عدد الزيارات: 9.6K

المتكبّر الذليل


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 12/02/2017 هـ 02-04-1438

القرآن العظيم.. كلام اللَّه سبحانه وتعالى.

إعجازٌ في القول وإحكام في النظم وصدقٌ في الخبر.

فضله على سائر الكلام كفضل اللَّه عزّ وجلّ على خلقه.

إن لكلِّ شيء سيدًا، وسيد الكلام العربية، وسيد العربية القرآن.

وإن أكمل الألسنة لسان العرب، وأكمل البلاغة بلاغة القرآن.

فالقرآن العظيم كتاب مُحكم في مقاصده وبنائه واتساقه.. في نظم حروفه وكلماته وآياته.

وإن موقع كل حرف من حروفه مضبوط وفق موازين اتسق عليها حسن بيانه وروعة نظمه.

وكل حرف فيه له نظام معجز، وله دلالة واضحة تتفاعل مع المعنى الذي يرمي إليه اللفظ.

 

تذكّروا معي..

اسمحوا لي أن أعيد عليكم هذه الحقائق التي استعرضناها في مشاهد سابقة..

سجدات التلاوة في القرآن عددها 15 سجدة..

وسجدات الصلوات المفروضة عددها 34 سجدة.

سور القرآن التي تبدأ بحرف مكسور عددها 15 سورة.

مجموع تراتيب هذه السور 1156، وهذا العدد = 34 × 34

مجموع تكرار اسم الله في هذه السور 68، وهذا العدد = 34 + 34

أوّل آية في القرآن رقمها 15 هي نفسها أوّل آية عدد حروفها 34 حرفًا..

اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) البقرة

ورد لفظ السجود للمرّة الأولى في أوّل آية رقمها 34 في القرآن..

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) البقرة

هذه هي أوّل آية يرد فيها اسم إبليس وجاء بعد 34 حرفًا من بدايتها.

لفظ (أَبَى) في هذه الآية هو الكلمة رقم 510 من بداية السورة، وهذا العدد = 34 × 15

إبليس (أبى) أن يسجد فجاء طرده من الجنة في الآية رقم 34 من السورة رقم 15 في المصحف..

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) الحجر

أُمرنا أن نسجد على 7 أعظم وجاءت أوّل سجدة تلاوة في خاتمة السورة رقم 7

 إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) الأعراف

وجاءت آخر سجدة تلاوة في خاتمة أوّل سورة نزلت من القرآن..

كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) العلق

مجموع حروف الآيتين 68، وهذا العدد = 34 + 34

مجموع رقمي الآيتين 225، وهذا العدد = 15 × 15

آية السجدة في سورة السجدة رقمها 15 وعدد كلماتها 15 أيضًا..

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (15) السجدة

آية السجدة في سورة السجدة هي أوّل آية في السورة تبدأ بحرف مكسور!

وهكذا ترتبط حركة الكسرة مع السجود في القرآن، فكلاهما انكسار!

ولذلك يبدأ اسم إِبْلِيسَ بحرف مكسور في جميع حالاته لأنه رفض الأمر بالسجود.

 

تأمّلوا الأعجب..

في القرآن ثلاث آيات خُتمت بلفظ (يسجدون)..

لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) الأعراف

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) الانشقاق

مجموع أرقام هذه الآيات الثلاث = 340

وأنتم تعلمون أن هذا العدد 340 يساوي 34 × 10

تعلمون أيضًا أن 34 هو عدد السجدات المفروضة..

ولكن إلى ماذا يشير العدد 10 وما هي علاقته بالسجود؟

إليكم الإجابة العجيبة التي لا أظن أن أحدًا يتوقّعها..

آيات القرآن التي خُتمت بلفظ (ساجدين) عددها 10 آيات ومجموع حروفها 340 حرفًا.

أرأيتم مثل هذا النظم الرقمي المحكم وعلى جميع المستويات!

ولمن لديه أدنى شك في ذلك، فهذه هي الآيات العشر التي خُتمت بلفظ (ساجدين)..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) الأعراف

إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) يوسف

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) الحجر

إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) الحجر

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) الحجر

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) الحجر

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (46) الشعراء

وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) الشعراء

فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) ص

تأكّدوا بأنفسكم من أن مجموع حروف هذه الآيات العشر = 340

 

تأمّلوا هذه الحقائق..

في القرآن ثلاث آيات خُتمت بلفظ (يسجدون) مجموع أرقامها = 340

وفي القرآن عشر آيات خُتمت بلفظ (ساجدين) مجموع حروفها = 340

تأمّلوا كيف توافقت المجموعتان على العدد 340

وأنتم تعلمون أن العدد 340 يساوي 34 × 5 × 2

34 هو مجموع سجدات الصلوات المفروضة.

5 هو عدد الصلوات المفروضة.

2 يشير إلى هاتين المجموعتين من الآيات!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا آيات (يسجدون) الثلاث من جديد..

لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) الأعراف

وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21) الانشقاق

تأمّلوا أحرف (يسجدون)..

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف السين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 12

حرف الجيم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 5

حرف الدال ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 8

حرف الواو ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 27

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

هذه هي أحرف (يسجدون) ومجموع ترتيبها الهجائي 105، ويساوي 15 × 7

تأمّلوا العدد 15 وهو عدد سجدات التلاوة مضروب في 7 وهو عدد مواضع السجود!

تأمّلوا الآية الوسطى وهي الآية التي تأتي في خاتمتها أوّل سجدة تلاوة في القرآن!

ولفظ (يسجدون) في خاتمة الآية الوسطى هو آخر كلمة في سورة الأعراف السورة رقم 7

تأمّلوا هذا النظم الرقمي القرآني العجيب!!

 

مزيد من التأكيد..

لا تغادروا سورة الأعراف..

سورة الأعراف هي أوّل سورة ترد فيها سجدة تلاوة في القرآن..

ورد لفظ السجود في سورة الأعراف 7 مرّات في 5 آيات هي..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) الأعراف

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) الأعراف

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) الأعراف

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) الأعراف

ما العجيب في هذه الآيات الخمس؟!

العجيب أن مجموع أرقامها 510، وهذا العدد = 15 × 34

15 هو عدد سجدات التلاوة في القرآن!!

34 هو عدد سجدات الصلوات المفروضة!!

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟!

مع العلم أنه لم يرد لفظ السجود في سورة الأعراف إلا في هذه الآيات الخمس فقط!

تأمّلوا كيف جاء رقم الآية الأولى 11 وهو تكرار اسم إبليس في القرآن!

مع الانتباه إلى أن اسم إبليس لم يرد في سورة الأعراف إلا في هذه الآية فقط!

أتريدون ما هو أعجب من ذلك كلّه؟!

تأمّلوا إذًا الآية الأولى عن قرب..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

ما رأيكم أن اسم (إِبْلِيسَ) في هذه الآية هو الكلمة رقم 105 من بداية سورة الأعراف؟!!

نعم.. اسم (إِبْلِيسَ) هو الكلمة رقم 105 لا يتقدّم ولا يتأخّر كلمة واحدة!

وأنتم تعلمون أن هذا العدد 105 يساوي 15 × 7

تأمّلوا العدد 15 وهو عدد سجدات التلاوة مضروب في 7 وهو عدد مواضع السجود!

تأمّلوا اسم (إِبْلِيسَ) فهو يأتي قبل 15 حرفًا من نهاية الآية!

تأمّلوا اسم (إِبْلِيسَ) فهو يأتي بعد 11 كلمة من بداية الآية!

هل تعجّبتم من ذلك؟

ما رأيكم أن أعرض عليكم ما هو أعجب منه؟!

إذًا تأمّلوا الآية الأولى عن قرب..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

تأمّلوا أمر المولى عزّ وجلّ للملائكة (اسْجُدُوا لِآدَمَ)!!

هذا الأمر (اسْجُدُوا لِآدَمَ) يأتي في قلب الآية تمامًا..

هذا الأمر (اسْجُدُوا لِآدَمَ) يأتي بعد 7 كلمات من بداية الآية وقبل 7 كلمات من نهايتها!

العجيب أن (اسْجُدُوا لِآدَمَ) يأتي بعد 34 حرفًا من بداية الآية!!

لفظ (لِآدَمَ) هو الكلمة رقم 102 من بداية سورة الأعراف، وهذا العدد = 34 × 3

والأعجب من ذلك أن لفظ (اسْجُدُوا) هو الكلمة رقم 19425 من بداية المصحف!

عجيب!! لفظ (اسْجُدُوا) دون غيره يأتي في ترتيب الكلمة رقم 19425 من بداية المصحف!

والعدد 19425 يساوي 7 × 15 × 185

تأمّلوا كيف يتكرّر إيقاع (7 × 15) بشكل عجيب!!

تأمّلوا عظمة النسيج الرقمي القرآني وكيف يضبط موقع الكلمة بميزان محكم من مختلف المسارات!

مسارات قصيرة المدى تأتي من طرفي الآية.. من بدايتها ومن نهايتها.

مسارات متوسطة المدى تأتي من طرفي السورة.. من بدايتها ومن نهايتها.

مسارات طويلة المدى تأتي من طرفي المصحف.. من بدايته ومن نهايته.

كل هذه المسارات تلتقي وتتعانق في نقطة واحدة لتؤكّد الدلالة الرقمية ذاتها!

ورغم ذلك كلّه يظل اللَّفظ القرآني دقيقًا في معناه ومحكمًا في أدائه لا تدانيه أي صياغة بشرية مهما علت!

هل يستطيع العقل البشري أن يستوعب هذه الحقيقة؟!!

لا أقول يقلدها أو يأتي بمثلها!! هل يستطيع أن يستوعبها!!

من هنا نستطيع أن نستوعب بعدًا جديدًا من أبعاد هذا التحدّي..

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) البقرة

سبحانك ربّي جلّت قدرتك وتعالت حكمتك فما قدروك حق قدرك!

وعزّتك يا صاحب العزة المطلقة لن يستطيعوا أن يأتوا بآية واحدة فقط من مثله!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا الآية من جديد..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

تذكّروا أنها الآية الوحيدة في سورة الأعراف التي يرد فيها اسم هذا المتكبّر الحقير!

وكما تلاحظون فإن هذه الآية رقمها 11 بعدد تكرار اسم إبليس في القرآن!

تأمّلوا كيف تكرّرت أحرفه في هذه الآية..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الباء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف اللّام تكرّر في هذه الآية 11 مرّة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف السين تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية 32 مرّة!

العجيب أن النقاط على حروف هذه الآية نفسها عددها 32 نقطة!

32 هو ترتيب سورة السجدة في المصحف!

ومن هنا نفهم لماذا جاء تحت حروف سورة الفاتحة 32 كسرة تحديدًا..

وهذا موضوع آخر لن نتطرّق إليه في هذا المشهد.

 

مزيد من التأكيد..

آيات القرآن التي بدأت بالسجود عددها ثلاث آيات وهي:

فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) الحجر

فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) ص

فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62) النجم

مجموع أرقام هذه الآيات الثلاث 165، وهذا العدد = 15 × 11

أنتم تعلمون أن 15 هو عدد سجدات التلاوة في المصحف..

وتعلمون أن الآية الأولى من هذه الآيات الثلاث جاءت في سورة الحجر السورة رقم 15 في ترتيب المصحف!

ولكن هل تعلمون أن مجموع النقاط على حروف هذه الآيات الثلاث نفسها 15 نقطة؟!

أنتم تعلمون أن 11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن..

ولكن هل تعلمون أن 11 هو مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث نفسها؟!

فتأمّلوا هذا النظم الرقمي القرآني العجيب وعلى هذا المستوى من الدقّة!

وتأمّلوا كيف يوظّف النظم القرآني أقل ما فيه وبما في ذلك النقطة لتعزيز المعنى!

 

تأمّلوا من جديد..

تأمّلوا هذه الآية من سورة الحجر..

إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) الحجر

هذه الآية تتحدّث عن إبليس ورفضه السجود لآدم..

الآية جاءت من 7 كلمات بعدد مواضع السجود عند الإنسان..

الآية رقمها 31 وهو عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن..

كلمة (يكون) في هذه الآية هي الكلمة رقم 238 من بداية سورة الحجر، وهذا العدد = 34 × 7

34 هو عدد السجدات المفروضة.

7 هو عدد مواضع السجود وهو عدد كلمات الآية نفسها.

ولكن لماذا جاءت كلمة (يكون) دون غيرها في هذا الترتيب المحكم؟!

إليكم الإجابة العجيبة..

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف الكاف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 22

حرف الواو ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 27

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

هذه هي أحرف كلمة (يكون) مجموع ترتيبها الهجائي 102، وهذا العدد = 34 × 3

فتأمّلوا هذا النظم الرقمي المحكم الذي يتناول المعطيات جميعها في آن واحد!

فمن يستطيع مثل هذا النظم الرقمي المحكم غير البديع وحده سبحانه وتعالى؟!

ناهيك عن أن الترتيب الهجائي للحروف لم يكن معروفًا أصلًا لدى العرب عند نزول القرآن!

ولكن برغم ذلك كله قد يظن بعضهم أنه يمكن أن يحدث مصادفة!

فإذا كان الأمر كذلك تأمّلوا هذه الآيات الأربع..

أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6) الأنعام

أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (20) هود

وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) يوسف

فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَي عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) الطلاق

أحرف كلمة (يكون) تكرّرت في الآية الأولى 34 مرّة.

أحرف كلمة (يكون) تكرّرت في الآية الثانية 34 مرّة.

أحرف كلمة (يكون) تكرّرت في الآية الثالثة 34 مرّة.

أحرف كلمة (يكون) تكرّرت في الآية الرابعة 34 مرّة.

والآن تأكّدوا بأنفسكم من أن مجموع أرقام هذه الآيات الأربع = 34

والأعجب من ذلك أن مجموع حروف هذه الآيات الأربع 476 حرفًا، وهذا العدد = 34 × 14

14 هو عدد سور القرآن التي تضمّنت سجدات تلاوة!

هذه الآيات جاءت في أربع سور وبذلك يكون عدد سور القرآن المتبقية 110 سور.

110 هو مجموع كلمات هذه الآيات الأربع نفسها.

العجيب حقًّا أن مجموع النقاط على حروف هذه الآيات الأربع = 206

206 هو رقم الآية التي اختتمت بأوّل سجدة تلاوة في المصحف..

إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206) الأعراف

وكما تلاحظون فإن هذه الآية جاءت من 11 كلمة بعدد تكرار اسم إبليس في القرآن!

 

تذكّروا معي..

سجدات التلاوة عددها 15

وسجدات الفريضة عددها 34

جاء طرد إبليس من الجنة في الآية رقم 34 من السورة رقم 15 في المصحف..

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) الحجر

الآن اتركوا كل شيء وركّزوا فقط على كلمة (فَاخْرُجْ) في هذه الآية..

انتقلوا معي الآن إلى سورة الفاتحة أولى سور القرآن لنتأمّل كيف تكرّرت أحرف هذه الكلمة هناك..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

هذه هي سورة الفاتحة أمامكم 7 آيات و29 كلمة و143 حرفًا..

حرف الفاء لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

حرف الألف تكرّر في سورة الفاتحة 26 مرّة.

حرف الخاء لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

حرف الراء تكرّر في سورة الفاتحة 8 مرّات.

حرف الجيم لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

هذه هي أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في سورة الفاتحة 34 مرّة!

لاحظوا أن أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) لم يرد منها إلا حرفان فقط هما الألف والراء!

حرف الألف ترتيبه الهجائي رقم 1 وحرف الراء ترتيبه رقم 10 ومجموعهما 11

11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن وهو المخاطب بهذه الكلمة (فَاخْرُجْ)!

العجيب أن الأحرف الثلاثة التي لم ترد في السورة (الفاء والخاء والجيم) مجموع ترتيبها الهجائي = 32

32 هو ترتيب سورة السجدة في المصحف!

ومن هنا نفهم لماذا جاء تحت حروف سورة الفاتحة 32 كسرة تحديدًا..

وهذا موضوع آخر لن نتطرّق إليه في هذا المشهد.

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا مرّة أخرى القرار بطرد إبليس من الجنة..

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) الحجر

هذه الآية جاءت في سورة الحجر..

فتأمّلوا أوّل أربع آيات من سورة الحجر..

الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1)

رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2)

ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3)

وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4)

أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في الآية الأولى 8 مرّات!

أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في الآية الثانية 8 مرّات!

أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في الآية الثالثة 8 مرّات!

أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في الآية الرابعة 8 مرّات!

وهذا يعني أن أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في الآيات الأربع الأولى من سورة الحجر 32 مرّة!

ولا داعي للتذكير بأن 32 هو ترتيب سورة السجدة في المصحف!

تأمّلوا بأبصاركم وبصائركم كيف توافقت الآيات الأربع على العدد 8 دون غيره!

مع العلم أن هذا الإيقاع الثُماني العجيب ينقطع بعد الآية الرابعة مباشرة!

ولكن أتدرون لماذا توافقت هذه الآيات الأربع على الرقم 8 تحديدًا؟

ببساطة لأن 8 هو عدد أبواب الجنة التي طُرد منها هذا الشقي الملعون!!

أرأيتم كتابًا مثل القرآن تتكلّم أرقامه وأعداده تمامًا كما تتكلّم حروفه وكلماته؟!

العجيب أن مجموع حروف هذه الآيات الأربع 125 حرفًا، وهذا العدد = 114 + 11

114 هو عدد سور القرآن و11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن!

 

مزيد من التأكيد..

سوف أذهب بكم هذه المرّة إلى أطول آية في سورة السجدة نفسها..

وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) السجدة

هذه هي أطول آيات سورة السجدة من حيث عدد الحروف..

والأمر العجيب والمذهل حقًّا.. أن أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في هذه الآية 32 مرّة!

ولا داعي للتذكير بأن 32 هو ترتيب سورة السجدة نفسها في المصحف!

ولكن هل هناك ما يلفت نظركم تجاه هذه الآية؟!

الآية تتحدّث عن عدم خروج الفاسقين من النار وآية الحجر تشير إلى خروج الفاسق الأكبر من الجنة!

حقائق رقميّة قرآنية مذهلة!!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا مرّة أخرى القرار بطرد إبليس من الجنة..

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) الحجر

أحرف كلمة (فَاخْرُجْ) تكرّرت في هذه الآية 11 مرّة!

عدد الحروف غير المنقوطة في هذه الآية 11 حرفًا.

والعجيب أن النقاط على حروف هذه الآية عددها 11 نقطة!

وفي جميع الأحوال فإن 11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن.

فتأمّلوا كيف يتعامل النسيج الرقمي القرآني مع هذا الملعون المطرود من رحمة الله!!

ولهوانه فلم يعطه القرآن أكثر من نقطة واحدة مقابل كل تكرار لاسمه في القرآن!

 

إليكم الأعجب..

تأمّلوا الآية من جديد..

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) الحجر

العجيب أن هذه الآية نفسها تكرّرت في القرآن!!

فماذا تتوقّعون أن يكون رقمها في الموضع الآخر؟!

تأمّلوا بأبصاركم وبصائركم..

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) ص

تأمّلوا رقم الآية جيِّدًا وتذكّروا أن 77 هو تكرار لفظ (جهنّم) في القرآن!

وأنتم تعلمون أن العدد 77 يساوي 11 × 7

11 هو تكرار اسم إبليس في القرآن!

7 هو عدد أبواب جهنّم التي يدعو إليها هذا المتكبّر الذليل!

تأمّلوا الكلمة التي تتوسّط هذه الآية تمامًا (مِنْهَا)..

فكم تتوقّعون أن يكون ترتيب هذه الكلمة من بداية سورة ص؟

ترتيبها رقم 675 لا تتقدّم ولا تتأخّر كلمة واحدة!

والعجيب أن هذا العدد 675 يساوي 15 × 15 × 3

تأمّلوا العدد 15 مضروب في نفسه وفي الرقم 3 وهو ترتيب الكلمة نفسها من بدايتها ومن نهايتها أيضًا..

ولا داعي للتذكير بأن 15 هو عدد سجدات التلاوة في القرآن!

هل تريدون ما هو أعجب من ذلك كلّه؟

 

إليكم الأعجب..

تأمّلوا هذه الآيات السبع..

قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168) الشعراء

وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47) ص

وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) ق

فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) الرحمن

فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) الذاريات

بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) الواقعة

ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) الواقعة

هذه الآيات عددها 7 وأبواب النار عددها 7 أيضًا..

النقاط على حروف الآية الأولى عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

النقاط على حروف الآية الثانية عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

النقاط على حروف الآية الثالثة عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

النقاط على حروف الآية الرابعة عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

النقاط على حروف الآية الخامسة عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

النقاط على حروف الآية السادسة عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

النقاط على حروف الآية السابعة عددها 11 نقطة، وأحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآية نفسها 11 مرّة!

هذه الآيات مرتّبة بحسب ترتيب المصحف فتأمّلوا كيف جاء رقم الآية الوسطى 11 تحديدًا!!

انتبهوا إلى أن كل آية من هذه الآيات السبع عدد كلماتها 5 كلمات!

وأنتم تعلمون أن 5 هو ترتيب العدد 11 نفسه في قائمة الأعداد الأوّليّة!

ماذا يعني لكم ذلك؟

الآيات عددها 7 بعدد أبواب جهنّم!

ومجموع النقاط على حروف هذه الآيات 77 نقطة بعدد تكرار لفظ جهنّم في القرآن!

أحرف اسم (إبليس) تكرّرت في هذه الآيات السبع 77 مرّة بعدد تكرار لفظ جهنّم في القرآن!

مجموع حروف هذه الآيات السبع = 166

ومجموع أرقام هذه الآيات السبع 332، وهذا العدد = 166 + 166

لديكم سؤال مهم: إلى ماذا يشير العدد 166؟

إنه يشير إلى هاتين الآيتين من سورتي الأعراف والشعراء..

فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) الأعراف

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) الشعراء

الآية الأولى رقمها 166 والآية الثانية رقمها 166 أيضًا.

الآية الأولى عدد كلماتها 11 كلمة والآية الثانية عدد كلماتها 11 كلمة أيضًا.

الآية الأولى عدد حروفها 41 حرفًا والآية الثانية عدد حروفها 41 حرفًا أيضًا.

الآية الأولى عدد النقاط على حروفها 18 نقطة والآية الثانية عدد النقاط على حروفها 18 نقطة أيضًا.

تأمّلوا هذا التطابق المذهل بين الآيتين وفي أدقّ التفاصيل!!

العجيب أن أحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآيتين 22 مرّة، وهذا العدد يساوي 11 + 11

سورة الأعراف ترتيبها رقم 7 وسورة الشعراء ترتيبها رقم 26، ومجموع العددين 33، ويساوي 11 + 11 + 11

تأمّلوا هذا النسيج الرقمي القرآني المذهل!!

 

تأمّلوا الأعجب..

اسمحوا لي أن أعرض عليكم جميع آيات القرآن التي ورد فيها اسم إبليس..

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) البقرة

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) الحجر

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) الحجر

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) الإسراء

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) الكهف

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) طه

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) الشعراء

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) سبأ

إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) ص

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) ص

تأمّلوا أوّل آية يرد اسمه فيها ورقمها 34 بعدد السجدات المفروضة.

تأمّلوا الآية الثانية التي يرد اسمه فيها ورقمها 11 بعدد تكرار اسمه في القرآن.

وتأمّلوا الآية الثالثة ورقمها 31 وهو عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

وتأمّلوا الآية الرابعة ورقمها 32 وهو ترتيب سورة السجدة في المصحف!

تأمّلوا هذا المنطق الرقمي العجيب!

ولكن كم تتوقّعون أن يكون مجموع النقاط على حروف هذه الآيات؟!

النقاط على حروف جميع الآيات التي ورد فيها اسم إبليس عددها 242 نقطة، وهذا العدد = 11 × 11 + 11 × 11

تأمّلوا هذا الإيقاع الرقمي العجيب على مستوى النقطة!!

وتأمّلوا كيف يحتقر النسيج الرقمي القرآني هذا المتكبّر الذليل!!

11 هو عدد الآيات وهو عدد تكرار اسم إبليس في القرآن أيضًا.

هل رأيتم أعجب من ذلك؟!!

 

تأمّلوا الآية الأخيرة..

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) ص

هذه الآية عدد كلماتها 15 كلمة..

هذه الآية نفسها رقمها 75، وهذا العدد يساوي 15 × 5

15 هو عدد سجدات التلاوة في المصحف!

ولكن كم تتوقّعون أن يكون عدد النقاط على حروف هذه الآية؟

عدد النقاط على حروف هذه الآية 34 نقطة!

العجيب أن الحروف غير المنقوطة في هذه الآية عددها 32 حرفًا..

32 هو ترتيب سورة السجدة في المصحف!

والحروف المنقوطة في هذه الآية نفسها عددها 22 حرفًا، وهذا العدد = 11 + 11

 

توقّفوا قليلًا..

أوّل آية يرد فيها اسم إبليس رقمها 34

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) البقرة

وآخر آية يرد فيها اسم إبليس عدد النقاط على حروفها 34 نقطة..

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) ص

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟!

 

إليكم الأعجب..

تأمّلوا الآيات مرّة أخيرة..

سوف تلاحظون أن هناك ثلاثًا من الآيات التي ورد فيها اسم إبليس انتهت بلفظ (السَّاجِدِينَ)..

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) الأعراف

إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) الحجر

قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) الحجر

الأمر العجيب والمذهل حقًّا أن مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 32 كلمة!

والأعجب من ذلك أن مجموع حروف هذه الآيات الثلاث نفسها 131 حرفًا..

131 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 32

الآن تأمّلوا رقم الآية الثالثة أليس هو العدد 32 نفسه؟!

وفي جميع الأحوال فإن 32 هو ترتيب سورة السجدة في المصحف!

تأمّلوا هذا المنطق الرقمي الرصين!!

وتأمّلوا كيف تكرّرت أحرف (إبليس) في هذه الآيات الثلاث..

حرف الألف تكرّر في هذه الآيات الثلاث 28 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآيات الثلاث 4 مرّات.

حرف اللّام تكرّر في هذه الآيات الثلاث 19 مرّة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآيات الثلاث 9 مرّات.

حرف السين تكرّر في هذه الآيات الثلاث 8 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (إبليس) تكرّرت في الآيات الثلاث 68 مرّة، وهذا العدد = 34 + 34

تفكّروا في هذا يا أولي الألباب!!

ألا يعني أن اختيار حروف القرآن وكلماته وتوزيعها يأتي وفق ميزان رباني دقيق؟!

ألا يعني كل ذلك أن تحديد موقع الكلمة القرآنية ما هو إلا وحي من عند اللَّه؟! 

وأن القرآن العظيم كما هو معجز في لغته، معجز في ترتيب حروفه وكلماته وآياته وسوره؟!

 

إلا إبليس..

ورد لفظ (إِلَّا إِبْلِيسَ) في القرآن 7 مرَّات في 7 آيات.

من بين هذه الآيات، هناك 3 منها أرقامها أعداد أوَّلية:

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوْا لِآدَمَ فَسَجَدُوْا إِلَّا إِبْلِيْسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِيْنَ (11) الأعراف

إِلَّا إِبْلِيْسَ أَبَى أَنْ يَكُوْنَ مَعَ السَّاجِدِيْنَ (31) الحجر

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيْسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيْنًا (61) الإسراء

الآية الأولى رقمها 11، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 5

الآية الثانية رقمها 31، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

الآية الثالثة رقمها 61، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

مجموع ترتيب الأعداد الأولية الثلاثة = 34

حرف الألف تكرّر في (إِلَّا إِبْلِيسَ) ثلاث مرّات بعدد الآيات، وتكرر في هذه الآيات 34 مرَّة!

أوّل آية يرد فيها (إِلَّا إِبْلِيسَ) رقمها 34:

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيْسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِيْنَ (34) البقرة

34 هو عدد السجدات المفروضة في اليوم واللّيلة!

تأمّل جيِّدًا نقاط هذه الآية ومواضعها!

النقطة رقم 7 من بداية الآية جاءت تحت كلمة (اسْجُدُوْا)!

ومعلوم أن الإنسان يسجد على 7 أعظُم!!

النقطة رقم 11 من بداية الآية جاءت تحت اسم (إِبْلِيسَ)!

والنقطة رقم 11 من نهاية الآية جاءت تحت اسم (إِبْلِيسَ) أيضًا!

ومعلوم أن إبليس ورد ذكره في القرآن 11 مرّة!!

 

عجائب المنقوط!

إن القرآن يستخدم مواضع نقاط الحروف وفق نظام رقمي محكم!!

وحتى تكون على يقين تام من هذه الحقيقة تأمّل هذه الآية..

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِيْ مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِيْنٍ (76) ص

انتبه إلى أن هذه الآية تنقل لنا قول إبليس وهو يبرّر رفضه للسجود!!

تأمّل كلمات هذه الآية وأنعم فيها النظر جيّدًا.. فماذا تلاحظ؟

إن جميع كلمات هذه الآية منقوطة!

أي إن أي كلمة من كلمات هذه الآية لا تخلو من نقطة على واحد أو أكثر من حروفها!

هذه حقيقة ثابتة لا نقاش حولها!

يمكنك أن تتحقق الآن من أن الآية استخدمت 5 من الأحرف المنقوطة هي: ت- خ- ق- ن- ي.

هذه الأحرف، وعددها 5 اجتمعت جميعها في الكلمة رقم 5 في الآية، وهي كلمة (خَلَقْتَنِي)!

تأمّل يا رعاك اللَّه..

كل كلمة من كلمات الآية لا تخلو من حرف من الحروف المنقوطة!

الأحرف المنقوطة التي استخدمت في جميع كلمات الآية 5 أحرف وهي: ت- خ- ق- ن- ي.

الأحرف المنقوطة في الكلمة رقم 5 وحدها (خَلَقْتَنِيْ) هي نفسها الأحرف الخمسة: ت- خ- ق- ن- ي.

فسبحان من هذا نظمه وكلامه!!

 

ليس ذلك فحسب!

بل إذا تأمّلت مواضع النقاط على هذه الآية ترى عجبًا!

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِيْ مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِيْنٍ (76) ص

أوّل نقطة على كلمة (خَلَقْتَنِي) هي النقطة رقم 8 من بداية الآية!

8 هو عدد النقاط على كلمة (خَلَقْتَنِي) نفسها!!

وتأمّل أين جاءت كلمة (خَلَقْتَنِي)!!

جاءت بعد 7 نقاط من بداية الآية، وهذا هو عدد أبواب النار!!

وجاءت قبل 11 نقطة من نهاية الآية، وهذا هو عدد تكرار اسم إبليس في القرآن!

تأمّل كلمة (نَارٍ) إنها الكلمة رقم 7 من بداية الآية نفسها!!

حرف النون في كلمة (نَارٍ) ترتيبه رقم 7 بين الحروف المنقوطة من نهاية الآية!!

النقطة الوحيدة على كلمة (نَارٍ) هي النقطة رقم 17 من بداية الآية!

17 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 7

7 هو أيضًا عدد الحروف المكسورة في الآية نفسها!!

 

مثال آخر..

تأمّل الآية السابقة مرّة أخرى:

قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِيْ مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِيْنٍ (76) ص

جميع كلمات هذه الآية منقوطة.. فتأمّل الآية التي بعدها مباشرة:

قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيْمٌ (77) ص

تأمّل كيف تشبه هذه الآية جارتها تمامًا.. جميع كلمات هذه الآية منقوطة أيضًا!

عدد النقاط على حروف هذه الآية = 11

عدد الحروف غير المنقوطة في الآية = 11

لاحظ رقم الآية 77، وهذا هو تكرار لفظ (جهنّم) في القرآن!

تكرّر لفظ (جهنّم) في القرآن 77 مرّة، وهذا العدد = 11 × 7

تكرار اسم إبليس في القرآن × عدد أبواب جهنّم!!

 

استسلم للحقيقة!

وأنت يا من تكفر بهذا القرآن!

ماذا تريد أكثر من ذلك حتى تستسلم للحق!

فهل كان مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- يهتمّ بكل هذه التفاصيل لاختيار الحروف ومواقعها وعدد نقاطها وحركاتها؟!

وهل كان مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- يحصي نقاط الكلمات والحروف ومواقعها؟!

وهل كان يتحرّى كل هذه الدقة في الربط بين آيات القرآن، مهما تباعدت المسافة بينها؟!

ولكن كيف فعل ذلك، والقرآن لم يكن منقوطًا ولا مشكولًا في عهده -صلى الله عليه وسلّم-؟!

وكيف فعل ذلك، والقرآن تمّ تنقيط حروفه وتشكيله بعد أكثر من أربعة عقود من وفاته -صلى الله عليه وسلّم-؟!

وكيف فعل ذلك، ولم تعرف العرب الترتيب الهجائي للحروف العربية إلا بعد 80 عامًا من وفاته -صلى الله عليه وسلّم-؟!

وكيف فعل ذلك، وهو النبي الأمّي الذي كان يتخذ كتّابًا يثبتون بين يديه ما يتنزّل عليه من الوحي؟!

------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.