عدد الزيارات: 2.8K

انشراح الصدور


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 27/08/2017 هـ 04-12-1438

مع نزول القرآن من السماء..

عرفت البشرية الكثير والكثير من العلوم التي لم يصل إليها الإنسان وقتذاك..

لم يخطر على باله أن الإنسان سيحتاج إليها أو أن لها وجودًا من الأساس..

فالإنسان لم يكن يتخيل أنه سيطير!! ناهيك بعلمه بأنه وقت الطيران والصعود إلى السماء سيشعر بالاختناق وضيق الصدر.. حتى يفكر في سبب ذلك!

فهل يستسيغ العقل ذلك؟!!

وما دام الواقع يشهد بأن القرآن قد ذكر لنا حال الإنسان عند الصعود إلى السماء منذ أكثر من 1400 عام.. ألا يؤكد ذلك صدق القرآن؟! ألا يؤكد أن القرآن ليس من عند بشر وأنه كلام الله ووحيه إلى رسوله -صلى الله عليه وسلّم-؟!

لم يكن العرب في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- يمتلكون سفنًا فضائية أو طائرات يصعدون بها إلى الفضاء حتى يشعرون بما سوف يحدث لهم نتيجة لارتفاعهم عن سطح الأرض. فمنذ أن تمكّن الإنسان من الطيران في بداية القرن العشرين، ظهر للعلماء بادرة طبيعية هي نقص الأوكسجين كلما صعدنا إلى طبقات الجو العليا. وبذلك يشعر الإنسان بضيق في الصدر وصعوبة في التنفس كلما ارتفع، حتى يصل مرحلة الاختناق، ولهذا فإن جميع الطائرات مزوّدة بكمامات لتزويد الركاب بالأوكسجين الصناعي عند الحاجة إليه.

ما رأيكم أن القرآن الكريم الذي نزل قبل ما يزيد على أربعة عشر قرنًا من الزمان ذكر بشكل صريح هذه الحقيقة العلمية عن ظاهرة انخفاض الضغط الجوي الناتجة من الصعود في طبقات الجو العليا، التي لم يتوصل إليها البشر إلا بعد ثلاثة عشر قرنًا من نزول القرآن، وبعدما بلغوا مستوى من التطور التكنولوجي الذي مكّنهم من الوصول إلى ارتفاعات بعيدة عن الأرض!

فتأمّلوا ماذا تقول هذه الآية من سورة الأنعام:

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام

تشير هذه الآية الكريمة بوضوح إلى حقيقتين علميتين دقيقتين: الأولى تتحدث عن ضيق الصدر وصعوبة التنفس الناتجين من صعود الإنسان في طبقات الجو، اللتين تحدثان بسبب نقص الأوكسجين وهبوط ضغط الهواء الجوي. هذه الحقيقة العلمية لم تكن معروفة أبدًا زمن نزول القرآن، ولم يكن أحد في ذلك الزمان يعلم أن هناك غازًا اسمه الأوكسجين، وأن نسبة هذا الغاز تتناقص كلما ارتفعنا في طبقات الجوّ، ولم يكن أحد يعلم التأثيرات الفيزيائية على صدر الإنسان ورئتيه نتيجة نقصان الأوكسجين.

أما الحقيقة العلمية الثانية فتتمثل في حالة الحرج التي تسبق الموت اختناقًا حينما يتجاوز ارتفاع الإنسان في طبقات الجو ثلاثين ألف قدم. وأوّل اكتشاف لهذه الظاهرة كان في بداية القرن الماضي عندما حلّق الأخوان (رايت) بأوّل طائرة على هضاب كيتي هوك في 17 ديسمبر 1903، وشعرا بالضيق في صدريهما قبل أن يكشف العلماء لاحقًا العلاقة العكسية بين كمية الأوكسجين وضغطه والصعود إلى أعالي الجو.

إن أسباب الضيق الذي يحصل لمن يصعد للأعلى متعددة من أهمها: انخفاض نسبة الأوكسجين في الارتفاعات العالية، بل وانعدامها نهائيًّا في علو 67 ميلًا، فضلًا عن انخفاض الضغط الجوي الذي يؤدي إلى نقص معدّل مرور غازات إلى المعدة والأمعاء، ما يؤدي إلى دفع الحجاب الحاجز للأعلى فيضغط على الرئتين ويعوق تمددها، ما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، وضيق يزداد حرجًا كلما صعد الإنسان عاليًا حتى يصل به الأمر إلى الاختناق التام. ولهذه الأسباب تجهز الطائرات الحديثة بأجهزة تقود إلى ضبط الضغط الجوي والأوكسجين، بل لو تعطلت هذه الأجهزة في الجو يضطر الطيار إلى الهبوط الاضطراري حفاظًا على حياة الركاب. فمن الذي أنبأ سيدنا ونبينا مُحمَّدًا النبي الأمّي –صلى الله عليه وسلّم- بهذه الحقائق العلمية التي ما عرفها بنو البشر إلا مؤخراً؟! ومن الذي أخبره بأن الذي يصعد في السماء يضيق صدره ويعاني حرجًا وصعوبة في التنفس؟! إنه الله الخبير العليم الذي وصف لنا هذه الحقيقة التي انتظر العلماء قرونًا من الزمان حتى يتوصّلوا إليها، بكلمات قليلة: (وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ)!

لقد أصبح التفسيرُ العلمي لظاهرةِ الضيقِ والاختلافِ عند الصعود في طبقاتِ الجو العليا أكثر وضوحًا الآن بعد سلسلةٍ طويلةٍ من التجاربِ والأرصادِ التي أجراها العلماءُ لمعرفة مكونات الهواءِ وخصائصِهِ، وتوصلوا إلى أن الضغط الجوي يتأثر زيادة أو نقصانًا بحرارة الهواء، حيث توجد بين الاثنين علاقة عكسية، كما يتأثر بكمية الماء العالقة في الهواء حيث ينخفض الوزن ويقل الضغط كلما زادت كمية بخار الماء في الهواء؛ ولذا فنحن نشعر بالاختناق التدريجي كلما ارتفعنا عن سطح البحر إلى عنان السماء، حيث يصبح التنفس صعبًا بسبب نقص الضغط الجوي ونقص كميات الأوكسجين التي تستقبلها الرئتان حتى يضيق الصدر كما جاء في الآية: 

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام

إذا تأمّلتم هذه الآية الكريمة تجدونها تجمع بين البلاغة والإعجاز! فهي آية بليغة لأنها تشبه حال الكافر المعاند المكابر الذي يضيق صدره كلما ابتعد عن هدي الله، أي كلما ضل عن طريق القرآن. كما أنها آية معجزة، لأنَّها أوضحت ظاهرة جوية وحقيقة علمية فضائية لم يتوصل لها العلماء إلا بعد أكثر من ثلاثة عشر قرنًا من نزول القرآن، وهي العلاقة الطردية بين الضيق والاختناق من جهة والارتفاع في طبقات الجو من جهة أخرى.

ومن المدهش أن الناس قديمًا كان يعتبرون الصعود في السماء ضربًا من الخيال، وأن القرآن استخدم كلمة الصعود استخدامًا مجازيًا لا أكثر ولا أقل لأنهم فسروا الآية بحسب مستوى فهمهم الذي يتسق مع معطيات واقعهم، بالتالي فإن هذه الآية المعجزة تعتبر نبوءة تحققت في حياة الناس بعد أن تطور العلم  وارتاد الناس عالم الفضاء، ما يؤكد حقيقة أن هذا القرآن الكريم يشتمل على جواهر وضيئة ينهل منها العارفون كل قدر ماعونه، ويفسرها المفسرون كل حسب فهمه الذي يتسق مع ما وصله العلم في عصره، ما يعني أن هذا القرآن الكريم، هو كلام الله وكتابه المسطور، وبما فيه من آيات كونه المنظور سيظل معجزة الإسلام المستمرة إلى يوم القيامة.

فكيف يشكك عاقل بعد ذلك في صدق هذا القرآن الكريم الذي لا تنقضي عجائبه؟!

والآن من ضيق صدور المكذبين إلى رحابة عقول المتأملين..

تأمّلوا الآية من جديد..

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام

ولكن لماذا جاء رقم هذه الآية 125 دون سواه؟

الآن احسبوا 25 حرفًا من بداية الآية وتوقّفوا!

بعد 25 حرفًا من بداية الآية تأتي مباشرة هذه الكلمة (لِلْإِسْلَامِ)!

الآن علمتم لماذا جاء رقم هذه الآية 125 دون غيره؟

لأن العدد 25 يساوي 5 × 5

والعدد 125 وهو رقم الآية يساوي 5 × 5 × 5

وأنتم تعلمون أن أركان الإسلام عددها 5 أركان!

تأمّلوا أين جاء موقع لفظ (لِلْإِسْلَامِ) في هذه الآية!

 

توقّفوا قليلًا وتأمّلوا:

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام

تأمّلوا كلمتي (يشرح صدره) وقولوا سبحان من هذا نظمه وكلامه:

حرف الياء تكرّر في الآية 13 مرّة.

حرف الشين ورد في الآية مرّة واحدة.

حرف الراء تكرّر في الآية 7 مرّات.

حرف الحاء تكرّر في الآية مرّتين اثنتين.

هذه هي أحرف كلمة (يشرح) تكرّرت في الآية 23 مرّة.

 

والآن تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف أختها (صدره) في الآية:

حرف الصاد تكرّر في الآية 3 مرّات.

حرف الدال تكرّر في الآية 6 مرّات.

حرف الراء تكرّر في الآية 7 مرّات.

حرف الهاء تكرّر في الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف كلمة (صدره) تكرّرت في الآية 23 مرّة.

سبحان الله.. المعنى نفسه والدلالة الرقمية ذاتها..

وأنتم تعلمون أن 23 هو عدد أعوام نزول القرآن.

 

والآن هل علمتم لماذا جاءت الكلمة التالية لهاتين الكلمتين (للإسلام)؟

بل إن لفظ (للإسلام) لم يرد برسمه هذا إلا مرّتين اثنتين فقط في القرآن وهذا هو الموضع الأوّل!

لاحظوا كيف تكرّر حرف اللام في بداية لفظ (للإسلام)!

وأنتم تعلمون أن حرف اللام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

 

سبحانك ربّي..

لفظ (للإسلام) يبدأ بحرف اللام مكرّرًا وهو الحرف رقم 23 في قائمة الحروف الهجائية.

لفظ (للإسلام) يأتي مسبوقًا بكلمتين (يشرح صدره) وتكرّرت أحرف كلّ منهما في الآية 23 مرّة!

 

بل الأمر أعجب من ذلك..

تأمّلوا وقولوا سبحان من هذا نظمه وكلامه:

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف الشين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 13

حرف الراء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 10

حرف الحاء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 6

هذه هي أحرف كلمة (يرشح) مجموع ترتيبها الهجائي = 57

 

والآن تأمّلوا الترتيب الهجائي لأحرف أختها (صدره):

حرف الصاد ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 14

حرف الدال ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 8

حرف الراء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 10

حرف الهاء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 26

هذه هي أحرف كلمة (صدره) مجموع ترتيبها الهجائي = 58

 

تأمّلوا وتعجّبوا..

أحرف كلمة (يشرح) مجموع ترتيبها الهجائي = 57

أحرف كلمة (صدره) مجموع ترتيبها الهجائي = 58

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف الكلمتين 57 + 58 = 115

وأنتم تعلمون أن العدد 115 يساوي 5 × 23

عدد أركان الإسلام × عدد أعوام نزول القرآن!

 

تأمّلوا الكلمتين معًا (يشرح صدره)..

الكلمتان جاءتا بعد 5 كلمات من بداية الآية.

من بداية الكلمتين حتى نهاية الآية 23 كلمة!

سبحان الله.. المعنى نفسه والدلالة الرقمية ذاتها..

والعجيب أن آخر 5 سور في المصحف مجموع آياتها 23 آية!

نود أن نتأكّد:

السورة

عدد آياتها

عدد كلماتها

النصر

3

19

المسد

5

23

الإخلاص

4

15

الفلق

5

23

الناس

6

20

المجموع

23

100

 

تأمّلوا هذا الميزان الرقمي العجيب!

تأمّلوا السورة رقم 2 من بداية القائمة: عدد آياتها 5 وعدد كلماتها 23

وتأمّلوا السورة رقم 2 من نهاية القائمة: عدد آياتها 5 وعدد كلماتها 23

تأمّلوا هذا الميزان القرآني العجيب!

 

مزيد من التأكيد..

انتقلوا معي الآن إلى أولى سور القرآن..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

حرف الياء تكرّر في سورة الفاتحة 14 مرّة.

حرف الشين لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

حرف الراء تكرّر في سورة الفاتحة 8 مرّات.

حرف الحاء تكرّر في سورة الفاتحة 5 مرّات.

حرف الصاد تكرّر في سورة الفاتحة مرّتين.

حرف الدال تكرّر في سورة الفاتحة 4 مرّات.

حرف الراء تكرّر في سورة الفاتحة 8 مرّات.

حرف الهاء تكرّر في سورة الفاتحة 5 مرّات.

هذه هي أحرف (يشرح صدره) تكرّرت في السورة 46 مرّة، ويساوي 23 + 23

المعنى نفسه والدلالة الرقمية ذاتها تتأكّد من أولى سور القرآن!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا هذه الآيات الخمس..

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة

وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) النساء

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) الأنعام

قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) الأنعام

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام

أحرف (يشرح صدره) تكرّرت في الآية الأولى 46 مرّة.

أحرف (يشرح صدره) تكرّرت في الآية الثانية 46 مرّة.

أحرف (يشرح صدره) تكرّرت في الآية الثالثة 46 مرّة.

أحرف (يشرح صدره) تكرّرت في الآية الرابعة 46 مرّة.

أحرف (يشرح صدره) تكرّرت في الآية الخامسة 46 مرّة.

مجموع أرقام هذه الآيات الخمس 570، وهذا العدد = 114 × 5

114 هو عدد سور القرآن!

5 هو عدد أركان الإسلام وهو عدد الآيات ذاتها!

الآن تأمّلوا الآية الخامسة والأخيرة!

نعم إنها الآية نفسها التي افتتحنا بها هذا المشهد!

وهي أيضًا الآية الأخيرة في القرآن التي تكرّرت أحرف (يشرح صدره) فيها 46 مرّة.

ولفظ (يشرح صدره) لم يرد في القرآن كلّه إلا في هذه الآية فقط!

 

تأمّلوا الآية من قريب..

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام

كم تتوقّعون أن يكون عدد حروف هذه الآية؟

لا تفكّروا كثيرًا فإن عدد حروفها 110 حروف، وهذا العدد = 5 × 22

إذا كان الرقم 5 هو عدد أركان الإسلام فإلى ماذا يشير العدد 22 هنا؟

من دون أي تردّد.. إنه يشير إلى هذه الآية من سورة الزمر:

أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) الزمر

تأمّلوا رقمها وتأمّلوا الكلمة رقم 5 من بدايتها!

والآن لاحظوا وجه الشبه بين الآيتين:

في الآية الأولى جاء قوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ!

وفي الآية الثانية جاء قوله تعالى: أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ!

ويبقى أن أقول لكم إن انشراح الصدر للإسلام لم يرد في القرآن كلّه إلا في هاتين الآيتين فقط!

تأمّلوا رقم الآية الثانية وهو 22

وانتبهوا إلى أن عدد حروف هذه الكلمات الخمس (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) = 22 حرفًا!

تأمّلوا مرّة أخرى أين جاء لفظ (للإسلام) في الآية:

أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) الزمر

لقد جاء لفظ (للإسلام) في ترتيب الكلمة رقم 5

لقد جاء لفظ (للإسلام) بعد 15 حرفًا من بداية الآية وقبل 15 كلمة من نهايتها!

تأمّلوا هذا الميزان العجيب!

اسمحوا لي أن أطرح عليكم سؤالًا آخر: أين ورد اسم الإسلام للمرّة الأولى في القرآن؟

لقد ورد في هذه الآية من سورة آل عمران:

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

هذه هي أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) في القرآن!

هذه هي الآية التي ترتيبها رقم 312 من بداية المصحف!

الرسل الذين أرسلهم الله إلى البشرية قبل مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- عددهم 312 رسولًا..

وجميعهم جاؤوا بدين الإسلام..

فتأمّلوا أوّل 5 كلمات من بداية الآية: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)!!

5 كلمات بعدد أركان الإسلام تقول: إن دين الله واحد هو (الإسلام)!

الإله المعبود واحد هو (الله)، ودينه واحد وهو (الإسلام) لكن شرائعه مختلفة.

تأمّلوا من جديد: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)!!

5 كلمات والنقاط على حروفها عددها 5 أيضًا..

مزيدًا من التأكيد على الرقم 5 وهو عدد أركان الإسلام!

وأين سوف يرد اسم الإسلام للمرّة الثانية في القرآن؟

قبل أن نجيب عن هذا السؤال انتبهوا إلى أوّل 5 كلمات في الآية:

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ..

تأمّلوا هذه الأحرف الخمسة:

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف اللام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف الدال ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 8

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

هذه هي أحرف كلمة (الدين) ومجموع ترتيبها الهجائي = 85

 

تأمّلوا هذه الأحرف أيضًا:

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف اللام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف السين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 12

حرف اللام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

هذه هي أحرف كلمة (الإسلام) ومجموع ترتيبها الهجائي = 85

 

توقّفوا وتأمّلوا..

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف كلمة (الدين) = 85

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف كلمة (الإسلام) = 85

والآن تأمّلوا مطلع الآية: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ!!

والآن نعود إلى السؤال الذي طرحناه قبل قليل:

أين سوف يرد اسم الإسلام للمرّة الثانية في القرآن؟

هل تصدّقون بأنه سوف يرد في الآية رقم 85 من سورة آل عمران نفسها؟!

نعم.. هو بالفعل كذلك:

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

سبحان الله!! لغة الأرقام واضحة هنا!!

تأمّلوا ماذا تقول الآية: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ)!!

وسورة آل عمران هي السورة الوحيدة التي ورد فيها اسم الإسلام أكثر من مرّة؟

تأمّلوا الآيتين معًا..

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

في الآية الأولى جاء لفظ (الإسلام) في ترتيب الكلمة رقم 5

وفي الآية الثانية جاء لفظ (دينًا) في ترتيب الكلمة رقم 5

مزيدًا من التأكيد على الرقم 5 وهو عدد أركان الدين أو الإسلام!

تأمّلوا أحرف الجلال في الآيتين..

حرف الألف تكرّر في الآيتين 34 مرّة.

حرف اللام تكرّر في الآيتين 22 مرّة.

حرف اللام تكرّر في الآيتين 22 مرّة.

حرف الهاء تكرّر في الآيتين 7 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (الله) تكرّرت في الآيتين 85 مرّة!

تأمّلوا كيف يتأكّد هذا العدد دون غيره!!

 

تأمّلوا من جديد..

إليكم آيتي الإسلام في سورة آل عمران مرّة أخرى..

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

تأمّلوا كيف تبدأ الآية الأولى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ).

وتأمّلوا كيف تبدأ الآية الثانية: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا).

الآية الأولى تبدأ بـ 5 كلمات و21 حرفًا..

والآية الثانية تبدأ بـ 5 كلمات و21 حرفًا..

تطابق تام في أدقّ التفاصيل!

تأمّلوا ماذا تقول الآية الثانية: (الْإِسْلَامِ دِينًا)..

حرف الألف تكرّر في الآيتين 34 مرّة.

حرف اللام تكرّر في الآيتين 22 مرّة.

حرف الألف تكرّر في الآيتين 34 مرّة.

حرف السين تكرّر في الآيتين 5 مرّات.

حرف اللام تكرّر في الآيتين 22 مرّة.

حرف الألف تكرّر في الآيتين 34 مرّة.

حرف الميم تكرّر في الآيتين 12 مرّة.

حرف الدال تكرّر في الآيتين 4 مرّات.

حرف الياء تكرّر في الآيتين 13 مرّة.

حرف النون تكرّر في الآيتين 14 مرّة.

حرف الألف تكرّر في الآيتين 34 مرّة.

هذه هي أحرف (الْإِسْلَامِ دِينًا) تكرّرت في الآيتين 228 مرّة، ويساوي 114 + 114

وأنتم تعلمون أن 114 هو عدد سور القرآن!

 

تذكّروا معي..

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (الدين) = 85

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (الإسلام) = 85

لفظ (دين) لم يجتمع مع لفظ (الإسلام) إلا في هذه الآيات الثلاث..

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) المائدة

أحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت في هذه الآيات الثلاث 393 مرّة.

أحرف لفظ (الدين) تكرّرت في هذه الآيات الثلاث 202 مرّة.

مجموع تكرار حروف الكلمتين 595، وهذا العدد يساوي 85 × 7

تأمّلوا رقم الآية الوسطى أليس هو العدد 85 نفسه؟!

العجيب أن مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث يساوي 100 كلمة!

هل تعجّبتم من ذلك؟ ما رأيكم أن أعرض عليكم ما هو أعجب منه؟!

 

إليكم الأعجب..

كم عدد سور القرآن التي ورد فيها اسم الإسلام؟

عدد أركان الإسلام 5، وسور القرآن التي ورد فيها اسم الإسلام عددها أيضًا 5

لقد ورد اسم الإسلام في 5 سور ولم يرد في غيرها!

وهذه هي السور الخمس التي تشرّفت باسم الإسلام:

السورة

ترتيبها

عدد كلماتها

آل عمران

3

3499

المائدة

5

2837

الأنعام

6

3056

الزمر

39

1177

الصف

61

226

المجموع

114

10795

 

انتبهوا إلى أن لفظ (الإسلام) لم يرد إلا في هذه السور الخمس فقط!

الآن تأمّلوا مجموع تراتيب هذه السور الخمس 114، وهو عدد سور القرآن!

وتأمّلوا مجموع كلمات هذه السور الخمس 10795، ويساوي 85 × 127

تأمّلوا كيف يتأكد العدد 85 عبر كل الطرق!

لأنه مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (الإسلام)!!

ولأنه مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (الدين)!!

ولأنه رقم الآية التي تقرّر أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول..

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟!

 

توقّفوا وتأمّلوا..

أركان الإسلام عددها 5

وأوَّل ما نزل من القرآن الكريم 5 آيات!

وأوَّل آية نزلت من القرآن الكريم 5 كلمات!

الصلاة عماد الإسلام وهي 5 صلوات في اليوم واللّيلة.

أولو العزم من الرسل عددهم 5

الرسل الذين ذُكروا في القرآن عددهم 25، وهذا العدد = 5 × 5

ذُكر النبي -صلى الله عليه وسلّم- باسمه في القرآن 5 مرّات.

السور التي ورد فيها لفظ "الإسلام" عددها 5 سور!

ومجموع تراتيب هذه السور الخمس في المصحف = 114 بعدد سور القرآن!

سبحانك ربّي.. هل رأيتم أعجب من ذلك؟

إن أعجب من ذلك من يدّعي أن هذا القرآن مفترى من عند غير اللَّه!

 

تأمّلوا من جديد..

إليكم الآية التي افتتحنا بها هذا المشهد..

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

هذه هي أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) في القرآن..

وهي أيضًا أوّل آية تجمع ما بين (الدين) و(الإسلام)..

لفظ (الدين) في هذه الآية هو الكلمة رقم 288 من بداية سورة آل عمران!

فماذا يعني لكم هذا العدد؟

قبل أن تفكّروا في الإجابة عن هذا السؤال..

تذكّروا أن أوّل سورة نزلت من القرآن وهي العلق عدد حروفها 288 حرفًا..

وتذكّروا أن آخر آية نزلت من القرآن هي الآية رقم 288 من بداية المصحف..

وفي جميع الأحوال فإن هذا العدد 288 يساوي 12 × 12 + 12 × 12

تأمّلوا جيِّدًا فهل يظهر أمامكم غير العدد 12 في هذه اللّوحة الرياضية العجيبة؟!

12 هو عدد حروف شهادة التوحيد: (لا إله إلا الله)!

12 هو عدد حروف شهادة الحق: (مُحمِّد رسول الله)!

الآن علمتم لماذا جاء اسم (مُحمَّد) للمرّة الأولى في القرآن في الآية رقم 144 من سورة آل عمران نفسها؟

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) آل عمران

هذه هي أوّل آية يرد فيها اسم (مُحمَّد) ورقمها 144، ويساوي 12 × 12

 

الآن اجمعوا الآيتين معًا..

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) آل عمران

الآيتان من سورة آل عمران..

الآية الأولى هي أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) في القرآن.

والآية الثانية هي أوّل آية يرد فيها اسم (مُحمَّد) في القرآن.

الآية الأولى عدد حروفها 107 حروف..

والآية الثانية عدد حروفها 107 حروف..

الفرق بين رقمي الآيتين 125، وهذا العدد = 5 × 5 × 5

الرقم 5 مضروب في نفسه 3 مرّات! وسورة آل عمران ترتيبها رقم 3

5 هو عدد أركان الإسلام!

5 هو عدد سور القرآن التي ورد فيها لفظ (الإسلام)!

وورد النبي -صلى الله عليه وسلّم- باسمه في القرآن 5 مرّات!

وأوّل ما نزل من القرآن 5 آيات من بداية سورة العلق!

وأوّل آية نزلت من القرآن عدد كلماتها 5 كلمات وتحت هذه الكلمات 5 كسرات!

أولو العزم من الرسل عددهم 5 وآخرهم مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم-.

 

تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف (الإسلام) في الآيتين..

حرف الألف تكرّر في الآيتين 42 مرّة.

حرف اللام تكرّر في الآيتين 33 مرّة.

حرف الألف تكرّر في الآيتين 42 مرّة.

حرف السين تكرّر في الآيتين 6 مرّات.

حرف اللام تكرّر في الآيتين 33 مرّة.

حرف الألف تكرّر في الآيتين 42 مرّة.

حرف الميم تكرّر في الآيتين 16 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت في الآيتين 214 مرّة!

214 هو مجموع حروف الآيتين!!

تأمّلوا هذا النظم الرقمي القرآني العجيب!

هل خطر ببالكم يومًا العلاقة بين الآيتين..

أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) وأوّل آية يرد فيها اسم (مُحمَّد)؟!

أحرف لفظ (الإسلام) ليس عليها نقاط..

وأحرف اسم (مُحمَّد) ليس عليها نقاط..

والعجيب أن مجموع الحروف غير المنقوطة في الآيتين عددها 144 نقطة!

144 هو رقم أوّل آية يرد فيها اسم (مُحمَّد) في القرآن!!

 

تأمّلوا من جديد..

أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) عدد حروفها 107 حروف وجاءت في سورة آل عمران.

وأوّل آية يرد فيها اسم (مُحمَّد) عدد حروفها 107 حروف وجاءت في سورة آل عمران.

والسؤال: هل يوجد في سورة آل عمران أي آية أخرى عدد حروفها 107 حروف؟!

نعم.. في سورة آل عمران هناك 4 آيات تحديدًا عدد حروف كلّ منها 107 حروف..

قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) آل عمران

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) آل عمران

لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164) آل عمران

ما العجيب في هذه الآيات؟

مجموع أرقام هذه الآيات 342، وهذا العدد = 114 × 3

114 هو عدد سور القرآن!

3 هو ترتيب سورة آل عمران حيث وردت هذه الآيات!

 

تأمّلوا أحرف (مُحمَّد)..

حرف الميم تكرّر في هذه الآيات الأربع 36 مرّة.

حرف الحاء تكرّر في هذه الآيات الأربع 4 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآيات الأربع 36 مرّة.

حرف الدال تكرّر في هذه الآيات الأربع 9 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (مُحمَّد) الأربعة تكرّرت في الآيات الأربع 85 مرّة!

تأمّلوا كيف عدنا إلى العدد 85 من طريق آخر عجيب!

وانتبهوا إلى أن هذا العدد نفسه يساوي 47 + 38

47 هو ترتيب سورة مُحمَّد في المصحف!

38 هو عدد آيات سورة مُحمَّد!

ما رأي المكذّبين بالقرآن في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟

هل يستطيعون إنكارها أو ادعاء الجهل بمدلولها؟!

إذا كان الأمر كذلك فتأمّلوا ما يأتي..

 

تذكرّوا معي..

هذه هي أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) في القرآن..

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) آل عمران

أنتم تعلمون أن عدد حروف هذه الآية 107 حروف..

السؤال: ما هي أوّل آية في القرآن عدد حروفها 107 حروف؟

إنها هذه الآية من سورة البقرة..

بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) البقرة

تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف (الإسلام)..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 11 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف السين تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 11 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت في هذه الآية 85 مرّة!

تأمّلوا ارتباط لفظ (الإسلام) بالعدد 85 على امتداد القرآن كلّه!

آية سورة البقرة ترتيبها من بداية المصحف رقم 97

وآية سورة آل عمران ترتيبها من بداية المصحف رقم 312

ما بين الآيتين 214 آية، وهذا هو مجموع حروف الآيتين!!

تأمّلوا عظمة الذاكرة الرقمية القرآنية!

بل تأمّلوا عظمة من هذا نظمه وكلامه!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا هذه الآيات الخمس..

بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) البقرة

قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60) المائدة

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الأنفال

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) التوبة

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) يونس

الآن انتبهوا إلى هذه الحقائق..

الآية الأولى عدد كلماتها 27 كلمة، وأحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت فيها 85 مرّة.

الآية الثانية عدد كلماتها 27 كلمة، وأحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت فيها 85 مرّة.

الآية الثالثة عدد كلماتها 27 كلمة، وأحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت فيها 85 مرّة.

الآية الرابعة عدد كلماتها 27 كلمة، وأحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت فيها 85 مرّة.

الآية الخامسة عدد كلماتها 27 كلمة، وأحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت فيها 85 مرّة.

تأمّلوا هذا التطابق المذهل بين هذه الآيات الخمس!

العجيب أن مجموع أرقام هذه الآيات الخمس 428، وهذا العدد = 107 × 4

وأنتم تعلمون أن 107 هو عدد حروف الآية الأولى!

وتعلمون أن 107 هو عدد حروف أوّل آية يرد فيها لفظ (الإسلام) في القرآن.

وتعلمون أن 107 هو عدد حروف أوّل آية يرد فيها اسم (مُحمَّد) في القرآن.

مجموع كلمات هذه الآيات الخمس 135، وهذا العدد = 107 + 28

تأمّلوا العدد 107 مضافًا إليه العدد 28

العدد 107 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 28

عجيب!!

 

ثلاث آيات أخرى..

وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) المائدة

وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) النحل

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9) الممتحنة

ما العجيب في هذه الآيات الثلاث؟

أحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت في الآية الأولى 85 مرّة.

أحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت في الآية الثانية 85 مرّة.

أحرف لفظ (الإسلام) تكرّرت في الآية الثالثة 85 مرّة.

مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 61 كلمة ومجموع حروفها 281 حرفًا..

مجموع العددين 342، وهذا العدد = 114 × 3

العجيب أن مجموع النقاط على حروف هذه الآيات الثلاث 114 نقطة!

وأنتم تعلمون أن 114 هو عدد سور القرآن!

تأمّلوا دقّة النظم القرآني على مستوى النقطة!

مع العلم أن القرآن لم يتم تنقيط حروفه إلا بعد عقود من انقضاء الوحي!

فهل بعد هذا كلّه عاقل يكذب بهذا القرآن؟!

أو يزعم أن محمّدًا -صلى الله عليه وسلّم- هو من نظم هذا القرآن؟!

كيف ينجح الشيطان في الوسوسة للإنسان للتشكيك في هذا القرآن؟!

فهل يستطيع البشر أن يربطوا بين حروف القرآن وألفاظه وآياته بهذه الطريقة المبدعة؟!

-----------------------------------

أهم المصادر:

أوّلًا: القرآن الكريم؛ مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 

ثانيًا: المصادر الأخرى:

  • الكحيل، عبد الدائم (2008)؛ روائع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؛ سوريا، حمص: دار مهرات العلوم.
  • تاريخ الطيران؛ أُسترجع في تاريخ 24 يناير، 2016 من موقع ويكيبيديا (https://ar.wikipedia.org).
  • عاشور، قاسم حمودة (2005)؛ لطائف قرآنية في 1000 سؤال وجواب؛ الرياض: دار طويق للنشر والتوزيع.
  • عزب، شريف كمال (2005)؛ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة؛ القاهرة: دار التقوى للنشر والتوزيع.

 

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.