عدد الزيارات: 7.6K

وما كنت..


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 11/06/2017 هـ 16-09-1438

القرآن الكريم ليس كمثله كتاب..

الكتاب الذي يتحدّى الأوّلين والآخرين على أن يأتوا بمثل سورة واحدة منه..

الكتاب الذي يجمع بين الغيب والشهادة في آن واحد..

الكتاب الذي يعايش المرحلة وفي الوقت ذاته يكشف الماضي والمستقبل..

الكتاب الذي دخل إلى خلجات النفس البشرية ليظهر ما لا يبوح به الإنسان ولا يعلمه إلا الله..

الكتاب الذي مزّق حجب الغيب الثلاثة في اللحظة ذاتها التي كان يعايش المرحلة..

الكتاب الذي عالج المرحلة الآنية التي كان يعايشها النبي -صلى الله عليه وسلّم- وصحابته في مرحلة دعوية صعبة..

وفي الوقت ذاته كشف حجب الغيب المستقبلي ليعالج مرحلة أخرى سوف يقبل عليها الإسلام..

وكشف لنا حجب الغيب الماضي فأخبرنا بوقائع وأحداث عن الأمم الغابرة لم يكن أحد يعلمها.. 

وعلى لسان نبي أمّي لا يقرأ ولا يكتب..

ويكفي أن تقرأ في القرآن: وَمَا كُنْتَ.. وَمَا تَكُونُ.. وَمَا كَانَ..  وَمَا كُنْتُمْ.

فتأمّلوا كيف يخاطب الله عزّ وجلّ عبده ونبيّه محمدًا -صلى الله عليه وسلّم-..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) يوسف

هذه الآية جاءت في سورة يوسف السورة رقم 12 في ترتيب المصحف..

وبذلك يمكنكم أن تلاحظوا بسهولة أن مجموع رقمي الآية والسورة = 114

وهذا هو عدد سور القرآن الكريم.

فتأمّلوا كيف يتوسط لفظ (وَمَا كُنْتَ) الآية تمامًا.. 6 كلمات قبله و6 كلمات بعده!

وانتبهوا إلى أن لفظ (وَمَا كُنْتَ) نفسه يتألّف من 6 أحرف!

وانتبهوا إلى أن هذه الآية جاءت في سورة يوسف السورة رقم 12، أي 6 + 6

وانتبهوا إلى أن الآية رقمها 102، وهذا العدد = 6 × 17

هذه الآية ترتيبها من بداية المصحف رقم 1698، وهذا العدد = 6 × 283

283 هو عدد الأعداد الصحيحة التي ورد ذكرها في القرآن!

لفظ (وَمَا كُنْتَ) لم يرد في القرآن إلا في هذه السور الأربع فقط..

السورة

ترتيبها

عدد آياتها

آل عمران

3

200

يوسف

12

111

القصص

28

88

العنكبوت

29

69

المجموع

72

468

 

لاحظوا مجموع تراتيب هذه السور 72، وهذا العدد = 6 × 6 + 6 × 6

لاحظوا مجموع آيات هذه السور 468، وهذا العدد = 6 × 6 × 13

مع الانتباه إلى أن العدد 13 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 6

 

تأمّلوا الآية من جديد..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) يوسف

النقاط على حروف هذه الآية عددها 23 نقطة!

23 هو عدد أعوام الوحي!

فتأمّلوا صدر الآية: ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ!!

روابط رقمية قرآنية عجيبة!

ولكن الأعجب من ذلك هو رقم الآية!

أتدرون لماذا جاء رقم الآية 102 تحديدًا دون غيره من الأرقام؟!

إليكم الإجابة الآن..

حرف الواو ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 27

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف الكاف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 22

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

حرف التاء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 3

هذه هي أحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) مجموع ترتيبها الهجائي = 102

نعم.. إنه رقم الآية نفسها!

 

سؤال مهم..

أين ورد لفظ (وَمَا كُنْتَ) لأوّل مرّة في القرآن؟

لقد ورد للمرّة الأولى في هذه الآية من سورة آل عمران..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

العجيب أن هذه الآية ترتيبها من بداية المصحف رقم 337

337 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 68، وهذا الأخير = 34 + 34

انتبهوا إلى أن الآية تتحدّث عن قصة مريم!

34 هو تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

لاحظوا أن لفظ (وَمَا كُنْتَ) تكرّر في هذه الآية مرّتين!

ما بين الموضع الأوّل والموضع الثاني 7 كلمات..

العجيب أن اسم (مريم) في هذه الآية هو التكرار رقم 7 لاسم مريم من بداية المصحف!

7 هو عدد آيات القرآن التي ورد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ)!

روابط رقمية قرآنية مذهلة!

 

سؤال آخر..

تأمّلوا أوّل آية يرد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ)..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

وكما تلاحظون فإن لفظ (وَمَا كُنْتَ) تكرّر في الآية مرّتين..

فهل هناك أي آية أخرى تكرّر لفظ (وَمَا كُنْتَ) فيها مرّتين؟!

نعم هناك آية واحدة أخرى تكرّر لفظ (وَمَا كُنْتَ) فيها مرّتين وهي هذه الآية من سورة القصص..

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

عجيب!! لاحظوا كيف تطابق رقما الآيتين!

الآية الأولى رقمها 44 والثانية رقمها 44 أيضًا، ومجموعهما 88

88 هو عدد آيات سورة القصص حيث وردت الآية الثانية!

88 هو عدد آيات سورة القصص السورة التي ورد فيها أكبر تكرار للفظ (وَمَا كُنْتَ) في القرآن!

الآية الأولى جاءت في سورة آل عمران والآية الثانية جاءت في سورة القصص..

مجموع آيات سورتي آل عمران والقصص 288 آية، وهذا العدد = 6 × 48

تأمّلوا الرقم 6 نفسه مضروبًا في العدد 48

الآية الأولى ترتيبها من بداية المصحف رقم 337

والآية الثانية ترتيبها من بداية المصحف رقم 3296

وبذلك يمكنكم أن تستنتجوا بسهولة أن الآيات المحصورة بين الآيتين عددها 2958 آية!

والعدد 2958 يساوي 102 × 29

تأمّلوا العدد 102 نفسه مضروبًا في العدد 29

انتقلوا الآن إلى الآية رقم 48 في السورة رقم 29 وهي سورة العنكبوت..

وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) العنكبوت

تأمّلوا كيف تبدأ الآية: (وَمَا كُنْتَ)!

العجيب أن هذه هي آخر آية في القرآن يرد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ)!

بل العجب كل العجب أن هذه الآية ترتيبها من بداية المصحف رقم 3388

تأمّلوا هذا العدد المميّز جيِّدًا فهو يساوي 44 × 77

تأمّلوا هذا العدد مرّة أخرى باعتباره عددين 88 33

شقّه الأيمن 88 وشقّه الأيسر 33

الآن تأمّلوا الآيتين اللتين تكرّر في كل منهما لفظ (وَمَا كُنْتَ)..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

مجموع رقمي الآيتين = 88

ومجموع كلمات الآيتين 33

وآخر آية يرد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ) ترتيبها من بداية المصحف رقم 3388

روابط رقمية قرآنية مذهلة!

 

تأمّلوا الأعجب..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

لفظ (وَمَا كُنْتَ) تكرّر في كل آية من الآيتين مرّتين!

الآية الأولى رقمها 44 والثانية رقمها 44 أيضًا، ومجموعهما 88

88 هو عدد آيات سورة القصص حيث وردت الآية الثانية!

وسورة القصص السورة التي ورد فيها أكبر تكرار للفظ (وَمَا كُنْتَ) في القرآن!

الآن تأمّلوا أين ورد لفظ (وَمَا كُنْتَ) في سورة القصص..

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) القصص

وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (86) القصص

ثلاث من هذه الآيات تبدأ بلفظ (وَمَا كُنْتَ)!

الآن تأمّلوا أوّل ثلاثة أحرف في هذه الآيات الثلاث..

حرف الواو تكرّر في هذه الآيات الأربع 18 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآيات الأربع 23 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآيات الأربع 47 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (وَمَا) تكرّرت في الآيات الأربع 88 مرّة!

تأمّلوا كيف عدنا إلى العدد 88 من طريق آخر!

الآن تأمّلوا الآية الوحيدة التي لا تبدأ بلفظ (وَمَا كُنْتَ) من بين هذه الآيات الأربع..

وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص

العجب بل كل العجب أن عدد النقاط على حروف هذه الآية = 44 نقطة!

لاحظوا أن لفظ (وَمَا كُنْتَ) يتألّف من 6 أحرف!

لاحظوا أن لفظ (وَمَا كُنْتَ) يأتي بعد 6 كلمات من بداية هذه الآية.

الأمر العجيب والمذهل أن مجموع النقاط على حروف هذه الآيات الأربع 144 نقطة!

والعدد 144 يساوي 6 × 6 × 4

لاحظوا الرقم 6 نفسه مضروبًا في نفسه ومضروبًا في الرقم 4 وهو عدد الآيات!

 

تأمّلوا الأعجب..

آيات سورة القصص التي تبدأ بلفظ (وَمَا كُنْتَ) هي هذه الآيات الثلاث..

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) القصص

وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (86) القصص

يمكنكم أن تلاحظوا بسهولة أن مجموع أرقام هذه الآيات الثلاث = 176

لاحظوا هذا العدد جيِّدًا فهو يساوي 88 + 88

تأمّلوا كيف ينعطف بنا النسيج الرقمي القرآني نحو العدد 88 من جديد!

وأنتم تعلمون أن 88 هو عدد آيات سورة القصص!

تأمّلوا العدد 176 مرّة أخرى فهو يساوي 4 × 44

لاحظوا الرقم 4 وهو عدد آيات سورة القصص التي تضمّنت لفظ (وَمَا كُنْتَ) مضروبًا في العدد 44

44 هو رقم أوّل آية في القرآن يرد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ)!

44 هو رقم أوّل آية في سورة القصص نفسها يرد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ)!

44 هو رقم أوّل آية في القرآن تبدأ بلفظ (وَمَا كُنْتَ)!

العجيب أن مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 48 كلمة!

48 هو رقم آخر آية في القرآن يرد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ)!

روابط رقمية قرآنية عجيبة! أتريدون ما هو أعجب منها؟!

 

إليكم الأعجب..

إذًا تأمّلوا هاتين الآيتين..

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) العنكبوت

الآية الأولى تبدأ بلفظ (وَمَا كُنْتَ).. والآية الثانية تبدأ بلفظ (وَمَا كُنْتَ) أيضًا..

الآية الأولى عدد كلماتها 13 كلمة.. والآية الثانية عدد كلماتها 13 كلمة أيضًا..

الآية الأولى عدد حروفها 52 حرفًا.. والآية الثانية عدد حروفها 52 حرفًا أيضًا..

تأمّلوا (رسول الله) وهو المخاطب بالآيتين..

حرف الراء تكرّر في الآيتين 3 مرّات.

حرف السين ورد في الآيتين مرّة واحدة.

حرف الواو تكرّر في الآيتين 7 مرّات.

حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.

حرف الألف تكرّر في الآيتين 19 مرّة.

حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.

حرف اللّام تكرّر في الآيتين 10 مرّات.

حرف الهاء تكرّر في الآيتين 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (رسول الله) تكرّرت في الآيتين 63 مرّة!

والعجب بل كل العجب أن مجموع الحروف غير المنقوطة في الآيتين عددها 63 حرفًا.

وكما هو واضح أمامكم فإن أحرف لفظ (رسول الله) جميعها من الحروف غير المنقوطة!

وفي جميع الأحوال فإن 63 هو أجل الحبيب مُحمَّد رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-!

ما رأيكم في هذا المنطق الرقمي العجيب؟!

ما رأيكم أن أحرف اسم (مُحمَّد) الأربعة تكرّرت في الآيتين 21 مرّة!

وما رأيكم أن أحرف لفظ (رسول) الأربعة تكرّرت في الآيتين 21 مرّة!

وما رأيكم أن أحرف اسم (الله) الأربعة تكرّرت في الآيتين 42 مرّة، أي 21 + 21

روابط رقمية قرآنية عجيبة!

بل تأمّلوا ما هو أعجب منها!!

 

الآيات جميعها..

سوف أعرض أمامكم الآن جميع الآيات التي ورد فيها لفظ (وَمَا كُنْتَ) فتأمّلوا..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) يوسف

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) القصص

وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص

وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (46) القصص

وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ (86) القصص

وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) العنكبوت

العجيب أن مجموع حروف هذه الآيات السبع نفسها = 459 حرفًا.

وهذه حقيقة رياضية ثابتة غير خاضعة للنقاش!

الآن تأمّلوا هذا العدد جيِّدًا فماذا يعني بالنسبة إليكم؟

هذا العدد 459 يساوي 9 × 51

تأمّلوا الرقم 9 مضروبًا في العدد 51

أنتم تعلمون أن 9 هو تكرار لفظ (وَمَا كُنْتَ) في القرآن..

ولكن هل تعلمون إلى ماذا يشير العدد 51 هنا؟

سوف أقول لكم ومن دون تردّد إنه يشير إلى هذه الآية من سورة الكهف..

مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) الكهف

تأمّلوا رقم الآية فهو العدد 51 نفسه..

وتأمّلوا كيف تختتم الآية: (وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا)!

لاحظوا حركة التاء في لفظ (وَمَا كُنْتُ)!

تأمّلوا كيف يميّز النسيج الرقمي القرآني بين لفظ (وَمَا كُنْتُ) ولفظ (وَمَا كُنْتَ)!

الفرق بين اللفظين هو حركة التاء فقط أهي بالضم أم بالفتح!

وبرغم ذلك يضع لها النسيج الرقمي القرآني نظمه المذهل!

التاء المضمومة وردت في الآية مرّتين في كلمتين: (أَشْهَدْتُهُمْ – كُنْتُ).

جاءت في المرّة الأولى في ترتيب الحرف رقم 7 من بداية الآية..

وجاءت في المرّة الثانية في ترتيب الحرف رقم 44 من بداية الآية..

مجموع ترتيبها في الموضعين = 51، وهذا هو رقم الآية نفسها!

العجيب أن لفظ (وَمَا كُنْتُ) ورد في القرآن مرّة واحدة فقط وفي هذه الآية من سورة الكهف!

آخر كلمة في هذه الآية (عَضُدًا) هي الكلمة رقم 827 من بداية سورة الكهف!

العجيب أن هذا العدد 827 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 144

والعدد 144 يساوي 18 × 8

سوف تقولون إن 18 هو ترتيب سورة الكهف في المصحف!

هذا صحيح ولكن الوضع يختلف هنا!!

تأمّلوا أحرف الكلمة نفسها (عَضُدًا)..

حرف العين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الضاد تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية مرّتين.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (عَضُدًا) تكرّرت في الآية نفسها 18 مرّة!

لفظ (عَضُدًا) يبدأ بحرف العين الحرف رقم 18 في قائمة الحروف الهجائية!

والعجيب أن حرف العين لم يرد إلا مرّة واحدة فقط في الآية!

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟

 

تأمّلوا من جديد..

التاء المضمومة وردت في الآية مرّتين في كلمتين: (أَشْهَدْتُهُمْ – كُنْتُ).

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (أَشْهَدْتُهُمْ) = 101

ومجموع الترتيب الهجائي لأحرف (كُنْتُ) = 43

وحاصل جمع العددين 144، وهذا العدد يساوي 18 × 8

سبحان الله! تأمّلوا كيف عدنا إلى الإيقاع نفسه من طريق آخر!

تأمّلوا ماذا يقول المولى عزّ وجلّ في مطلع الآية (مَا أَشْهَدْتُهُمْ)..

مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) الكهف

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الشين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الهاء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية مرّتين.

حرف التاء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الهاء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف (مَا أَشْهَدْتُهُمْ) تكرّرت في الآية 51 مرّة!

51 هو رقم الآية نفسها!

 

تأمّلوا من جديد..

مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) الكهف

الكلمة الوحيدة التي تكرّرت في الآية هي كلمة (خَلْقَ)..

هذه الكلمة (خَلْقَ) تتألّف من ثلاثة أحرف..

حرف الخاء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 7

حرف اللّام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف القاف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 21

هذه هي أحرف كلمة (خَلْقَ) ومجموع ترتيبها الهجائي = 51

نعم.. إنه رقم الآية نفسها!

 

مزيد من التأكيد..

لاحظوا أن الكلمة التي تتوسّط الآية هي كلمة (خَلْقَ) نفسها..

كلمة (خَلْقَ) ترتيبها من بداية الآية رقم 7 وترتيبها من نهاية الآية رقم 7 أيضًا..

كلمة (خَلْقَ) من ثلاثة أحرف أوّلها حرف الخاء وهذا الحرف ترتيبه الهجائي رقم 7

كلمة (خَلْقَ) من ثلاثة أحرف آخرها حرف القاف وهذا الحرف ترتيبه الهجائي رقم 21، ويساوي 7 × 3

تأمّلوا هذا النظم الرقمي القرآني العجيب!

ولم تعرف العرب الترتيب الهجائي للحروف إلا بعد عقود من انقضاء وحي القرآن!

بل تأمّلوا الكلمة السابقة للكلمة الوسطى في الآية (وَلَا)..

حرف الواو ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 27

حرف اللّام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

هذه هي أحرف كلمة (وَلَا) ومجموع ترتيبها الهجائي = 51

نعم.. إنه رقم الآية نفسها!

 

مزيد من الإبهار..

سوف أختم هذا المشهد بعرض مشوّق يبهركم أيّما إبهار!

سوف تخرجون من هذا العرض بحقيقتين في غاية الأهميّة..

الحقيقة الأولى هي أن البشر مجتمعين لن يستطيعوا نظم آية واحدة مثل نظم القرآن.. حرفًا ولفظًا.. رقمًا وعددًا!

الحقيقة الثانية هي أن الإنسان وأي إنسان مهما بلغ من العبقرية والذكاء، ومهما نظر وتأمّل في كتاب الله فلن يستطيع أن يستخرج من عجائبه شيئًا إلا بقدر ما يلهمه الله عزّ وجلّ ويوفقه يدلّه ويرشده.

تأمّلوا بأبصاركم وبصائركم هاتين الآيتين..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص

الآية الأولى عدد حروفها 81 حرفًا..

والآية الثانية عدد حروفها 81 حرفًا أيضًا.

ورد لفظ (وَمَا كُنْتَ) في الآية الأولى بعد 6 كلمات من بداية الآية.

ورد لفظ (وَمَا كُنْتَ) في الآية الثانية بعد 6 كلمات من بداية الآية أيضًا.

النقاط على حروف الآية الأولى عددها 45 نقطة، والآية الثانية رقمها 45

والنقاط على حروف الآية الثانية عددها 44 نقطة، والآية الأولى رقمها 44

مجموع رقمي الآيتين 89

ومجموع النقاط على حروف الآيتين 89 نقطة.

الآن تأمّلوا هذه الأحرف الأربعة..

حرف النون تكرّر في الآيتين 17 مرّة!

حرف الميم تكرّر في الآيتين 17 مرّة!

حرف اللّام تكرّر في الآيتين 17 مرّة!

رف الياء تكرّر في الآيتين 17 مرّة!

تأمّلوا كيف تكرّر كل حرف من هذه الأحرف الأربعة في الآيتين 17 مرّة!

من دون أن يشذ أي حرف منها!!

أنعموا النظر في هذه الأحرف فإنها أحرف لفظ (نُمْلِي) أليس كذلك؟

العجيب أن لفظ (نُمْلِي) ورد في القرآن مرّتين اثنتين وفي هذه الآية من سورة آل عمران..

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) آل عمران

انتبهوا إلى أن لفظ (نُمْلِي) لم يرد في أي آية في القرآن باستثناء هذه الآية فقط!

أوّل ما يلفت نظركم تجاه هذه الآية أن رقمها 178، وهذا العدد = 89 + 89

هل تذكرون هذا العدد؟

والأعجب من ذلك أن هذه الآية عدد كلماتها 17 كلمة!

لفظ (نُمْلِي) ورد في الآية مرّتين.. في ترتيب الكلمة رقم 6 وفي ترتيب الكلمة رقم 11، ومجموعهما 17

ما بين لفظ (نُمْلِي) في الموقع الأوّل ولفظ (نُمْلِي) في الموقع الثاني 17 حرفًا.

العجيب أن أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في هذه الآية 34 مرّة، ويساوي 17 × 2

تأمّلوا هذا التشابك الرقمي العجيب! هل يخطر ذلك بعقل بشر؟!

العجيب أن أحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في هذه الآية 36 مرّة، وهذا العدد = 6 × 6

الآن اجمعوا الآيات الثلاث..

ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) آل عمران

وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (45) القصص

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178) آل عمران

أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في الآيات الثلاث 102 مرّة.

أحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في الآيات الثلاث 126 مرّة.

ومجموع العددين 228، ويساوي 114 + 114

وبالطبع تعلمون هذا العدد جيِّدًا!!

ولكن الأعجب من ذلك كله لم أعرضه عليكم بعد!

تأمّلوا هذه الآيات الأربع جيِّدًا..

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) النحل

مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الأحزاب

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) المجادلة

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) سبأ

الآية الأولى عدد كلماتها 17 كلمة.

الآية الثانية عدد كلماتها 17 كلمة.

الآية الثالثة عدد كلماتها 17 كلمة.

الآية الرابعة عدد كلماتها 17 كلمة.

والعجيب أن مجموع حروف هذه الآيات الأربع 289 حرفًا، ويساوي 17 × 17

هذه حقائق رقمية ثابتة غير خاضعة للنقاش!

مجموع النقاط على حروف هذه الآيات الأربع 144 نقطة، ويساوي 12 × 12

ومجموع أرقام هذه الآيات الأربع 169، ويساوي 13 × 13

ومجموع الحروف غير المنقوطة في هذه الآيات الأربع 196 حرفًا، ويساوي 14 × 14

تأمّلوا هذا المنطق الرقمي العجيب وكيف تدرّجت هذه الأعداد الثلاثة: 12 – 13 - 14

هل هذا أمر عجيب بالنسبة إليكم؟

هل ترغبون فيما هو أعجب منه؟

إذًا تأمّلوا هذه الآيات الأربع من جديد..

أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في الآية الأولى 28 مرّة..

وأحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في الآية الأولى 34 مرّة..

ومجموع العددين = 62

 

أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في الآية الثانية 27 مرّة..

وأحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في الآية الثانية 35 مرّة..

ومجموع العددين = 62

 

أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في الآية الثالثة 30 مرّة..

وأحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في الآية الثالثة 32 مرّة..

ومجموع العددين = 62

 

أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في الآية الرابعة 28 مرّة..

وأحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في الآية الرابعة 34 مرّة..

ومجموع العددين = 62

تأمّلوا كيف توافقت الآيات الأربع على العدد 62

ولماذا هذا العدد دون سواه؟!

سوف أعرض عليكم الإجابة الآن ولكنني على يقين بأنها سوف تكون مدهشة لكم!

انتقلوا معي الآن إلى سورة الفاتحة أولى سور القرآن..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

هذه هي سورة الفاتحة أولى سور القرآن 7 آيات و29 كلمة و143 حرفًا.

الآن تأمّلوا أحرف لفظ (نُمْلِي)..

حرف النون تكرّر في سورة الفاتحة 11 مرّة.

حرف الميم تكرّر في سورة الفاتحة 15 مرّة.

حرف اللّام تكرّر في سورة الفاتحة 22 مرّة.

حرف الياء تكرّر في سورة الفاتحة 14 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في سورة الفاتحة 62 مرّة!

ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟

تأمّلوا أحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ)..

حرف الواو تكرّر في سورة الفاتحة 4 مرّات.

حرف الميم تكرّر في سورة الفاتحة 15 مرّة.

حرف الألف تكرّر في سورة الفاتحة 26 مرّة.

حرف الكاف تكرّر في سورة الفاتحة 3 مرّات.

حرف النون تكرّر في سورة الفاتحة 11 مرّة.

حرف التاء تكرّر في سورة الفاتحة 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في سورة الفاتحة 62 مرّة!

وهذه الحقيقة الرقمية الدامغة ما رأيكم فيها؟!

 

إذًا وكما هو واضح أمامكم..

أحرف لفظ (نُمْلِي) الأربعة تكرّرت في سورة الفاتحة 62 مرّة!

أحرف لفظ (وَمَا كُنْتَ) الستة تكرّرت في سورة الفاتحة 62 مرّة!

لديكم سؤال هنا: ما هي علاقة سورة الفاتحة بتلك الآيات الأربع؟

للإجابة عن هذا السؤال اسمحوا لي أن أحضر لكم الآيات الأربع من جديد..

وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) النحل

مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) الأحزاب

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) المجادلة

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) سبأ

حرف الألف تكرَّر في هذه الآيات الأربع 46 مرّة.

حرف اللّام تكرَّر في هذه الآيات الأربع 35 مرّة.

حرف الفاء تكرَّر في هذه الآيات الأربع 6 مرّات.

حرف الألف تكرَّر في هذه الآيات الأربع 46 مرّة.

حرف التاء تكرَّر في هذه الآيات الأربع 5 مرّات.

حرف الحاء تكرَّر في هذه الآيات الأربع 6 مرّات.

التاء المربوطة (ة) تكرّرت في هذه الآيات الأربع 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (الفاتحة) السبعة تكرّرت في هذه الآيات 147 مرّة!

وهذا العدد 147 يساوي 7 × 7 × 3

تأمّلوا كيف تنطق الأرقام لتبوح بأسرارها!

وإلى من يكذبون بهذا القرآن..

ألا تتفكّرون في هذا النسيج الرقمي القرآني المذهل؟!

هل يمكن للبشر مجتمعين أن يأتوا بمثله؟!

ألا تتدبّرون ماذا يقول لكم هذا القرآن؟

إذا كان من تأليف مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- كما تزعمون..

فكيف يخاطب أحد نفسه بهذا:

وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا؟!

وكيف يخاطب أحد نفسه بهذا:

وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ؟!

وكيف يخاطب أحد نفسه بهذا:

مَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ؟!

تفكّروا في هذا يا أولي الألباب؟!

هل يعقل أن يخاطب أحد نفسه بذلك؟

لن تقبل منكم عقولكم إلا أن تشهدوا وتقولوا:

وما كنت إلا رسول الله.

----------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.