عدد الزيارات: 31.7K
0 تعليقات

الأسماء الحسنى


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 07‏/05‏/2026 هـ 21-11-1447

يقول النَّبيّ ﷺ: إنَّ للَّه تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنَّة..

وأسماء الله تعالى كلّها حُسنى لأنَّها متضمّنة لصفات كاملة لا نقص فيها..

ومن أين يأتي الحُسن إن لم يشرق علينا من منبع الحسن والجمال!

هو من يهب الحسن لكلّ ما هو حَسُنٌ فكيف يكون حسنه سبحانه!

وهو من يهب الجمال لكلّ ما هو جميل فكيف يكون جماله سبحانه!

وإن كانت أسمائه كلّها حُسنى.. بالغة في الحسن غايته.. فما بالنا بأفعاله!

تسعة وتسعين اسمًا.. من أحصاها دخل الجنَّة..

أيّ من أحصى ألفاظها وعدَّها وفهم معانيها ومدلولها..

ومن دعا اللَّه سبحانه وتعالى بها وتعبّد بمقتضاها..

وليس المقصود أنّه ليس للَّه سبحانه وتعالى أسماء غيرها..

وإنّما المراد الإخبار عن دخول الجنّة بإحصاء 99 اسمًا بعينها..

وإلَّا فإنّ أسماء اللَّه لا تُحصى بعدد..

ويعجز العباد عن الإحاطة بها علمًا وعدًّا..

فهناك أسماء للَّه عزّ وجلّ أنزلها في كتابه..

وأسماء تضمّنتها الأحاديث الصحيحة..

وأسماء خصّ اللَّه بعلمها عبادًا من عباده..

وأسماء استأثر بها في علم الغيب عنده..

فللَّه سبحانه وتعالى أسماء وصفات لا يعلمها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل..

والخلق مجتمعون عاجزون عن الإحاطة بما للَّه من الصّفات والكمالات..

فسبحانه ربّي الَّذي لا تبلغ الأفهام والأوهام كمال عظمته..

فلا يُحصي أحد من خلقه تسمية للَّه ولا ثناءً عليه سبحانه..

والعلم بأسماء اللَّه الحُسنى وصفاته هو أشرف العلوم وأعلاها..

ومن ثمرات العلم بها زيادة محبّة العبد لربّه والشوق إليه..

والتلذّذ بالوقوف بين يديه ومناجاته، وخشيته في السرّ والعلن..

وزيادة تعظيمه وإجلاله، والإحساس بهيبته ومهابته سبحانه وتعالى..

بل إنَّ الإيمان باللَّه وصفاته وأسمائه أهمّ أركان الإيمان الستّة..

فإذا أشرقت على القلوب أضواء هذه الأسماء اضمحلّ عندها كلّ نور..

فالعلم بها هو الحياة الحقيقيَّة التي لا ألذّ ولا أجمل منها..

وقد وَصَفَ ربّي أسماءه بأنّها حُسنى، بلا حدود في الحُسن..

فاللَّه هو غاية الحُسن وكماله.. بل هو سبحانه منبع الحسن كلّه..

وأسماء اللَّه هي أكمل الأسماء، لأنّها تتضمّن أفضل الأوصاف وأحسنها..

لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالًا ولا تقديرًا..

ولله جلّ جلاله الكمال المطلق في جميع أسمائه وصفاته وأفعاله..

وفي هذا المشهد نقف على معنى جديد من وجوه إحصاء الأسماء الحسنى..

وكما عوَّدناكم فإنّ لغتنا هي الأرقام والأعداد وليست الحروف والألفاظ..

فقد وصف ربّي جلّ جلاله أسماءه بأنّها حُسنى في أربعة مواضع من كتابه..

وجاء ذكر (الأسماء الحسنى) في القرآن 4 مرّات في 4 آيات.. تفضَّل:

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) الأعراف

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) الإسراء

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر

تأمَّل هذه الآيات الأربع الحُسنى جيِّدًا..

وتأمَّل كيف تكرَّرت حروف (الأسماء الحسنى) في الآيات الأربع:

الحرف

تكراره في الآيات الأربع

ا

62

ل

41

ا

62

س

13

م

13

ا

62

ء

4

ا

62

ل

41

ح

8

س

13

ن

11

ى

4

المجموع

396

يا للعجب! يا للدهشة! ماذا ترى؟!

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في الآيات الأربع 396 مرّة!

وأنت تعلم علم اليقين بأنّ العدد 396 يساوي 99 × 4

نعم.. إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى مضروبًا في عدد الآيات!

هل تعجبّت من ذلك؟! سوف أعرض عليك ما هو أعجب منه!

تأمَّل إذًا الآية الأولى من الآيات الأربع:

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) الأعراف

تأمَّل كيف تبدأ هذه الآية (وَلِلَّهِ)..

وتأمَّل الترتيب الهجائي لأحرف (ولله):

الحرف

ترتيبه الهجائي

و

27

ل

23

ل

23

ه

26

المجموع

99

هذه هي أحرف (وللَّه) ومجموع ترتيبها الهجائي = 99

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

الآن عُد إلى الآية وتأمَّل مطلعها: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى!

هل تعجبّت من ذلك؟! سوف أعرض عليك ما هو أعجب منه!

تأمَّل إذًا الآية الثانية من الآيات الأربع:

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) الإسراء

تأمَّل كيف تبدأ هذه الآية (قُلِ ادْعُوا)..

وتأمَّل الترتيب الهجائي لأحرف (قل ادعوا):

الحرف

ترتيبه الهجائي

ق

21

ل

23

ا

1

د

8

ع

18

و

27

ا

1

المجموع

99

هذه هي أحرف (قُلِ ادْعُوا) ومجموع ترتيبها الهجائي = 99

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

الآن عُد إلى الآية وتأمَّل قلبها: فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى!

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها.. أليس كذلك؟!

 

لا تتوقّف..

وتأمَّل الآية الثَّالثة من الآيات الأربع:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

تأمَّل نصفها الأوَّل (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)..

وتأمَّل نصفها الآخر (لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)..

وفي القرآن 6 آيات تبدأ بكلمة التّوحيد (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)..

وهذه هي الآيات الست أمامك الآن:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) آل عمران

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87) النّساء

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) النَّمل

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) التَّغابن

لاحظ مطلع هذه الآيات السّت (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)!

ولا يوجد أيّ آية أخرى في القرآن تبدأ بهذا المطلع العظيم..

ولكن كم تتوقّع أن يكون مجموع كلمات هذه الآيات الست؟!

نعم.. كما توقّعت تمامًا فإنّ مجموع كلمات هذه الآيات 99 كلمة!

99 كلمة تحديدًا من دون زيادة ولا نقصان!

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها!

 

لا تُغادر..

تأمَّل هذه الآيات الست من جديد..

مجموع نقاط حروف هذه الآيات الست 128 نقطة!

وكما تعلم فإنَّ هذا العدد يساوي 8 × 8 × 2

تأمَّل جيِّدًا الرّقم 8 مضروبًا في نفسه وفي الرّقم 2

إلى ماذا يشير ذلك وما هي علاقته بالأسماء الحسنى؟

دقّق النَّظر في الآيات الست نفسها علَّك تكتشف جانبًا من الإجابة!

تأمَّل الآية الرَّابعة من الآيات الست:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

تأمَّل جمال هذه الآية وروعتها ودقّة نظمها!

رفعها ربّي في بدايتها باسمه الأعظم (اللَّه) وفي نهايتها بوصفها (الحسنى)!

هي أقصر آيات الأسماء الحسنى الأربع ولكنّها أعظمها وأكملها.

الآية رقمها 8 وعدد كلماتها 8 كلمات، ولكن ما العجيب في ذلك؟!

هذه الآية مميّزة عن آيات القرآن كلّه! هل تعرف بم تتميّز؟!

إنّها أطول آية تكرَّرت أحرف اسم (اللَّه) فيها بما يعادل عدد حروفها!

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في هذه الآية 29 مرّة والآية عدد حروفها 29 حرفًا.

ولا توجد في القرآن كلّه آية أطول منها بهذه الصّفة المميّزة!

وأنت تعلم بأنّ سور القرآن التي لم يرد فيها اسم اللَّه عددها 29 سورة..

والآيات التي لم يرد فيها أيّ حرف من أحرف اسم (اللَّه) عددها 29 آية!

الآن عُد إلى هذه الآية وتأمَّلها من جديد:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

واضح أمامك أنّ الآية رقمها 8 وعدد كلماتها 8 كلمات.

انتقل الآن إلى آخر آية تكرَّرت أحرف اسم (اللَّه) فيها بما يعادل عدد حروفها:

إِلَهِ النَّاسِ (3) النَّاس

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في هذه الآية 8 مرّات والآية عدد حروفها 8 أحرف!

تأمَّل عظمة الذاكرة الرّقميّة القرآنيّة!

الآن عُد إلى الآية الثانية من الآيات الست وتأمَّل:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) آل عمران

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في هذه الآية 24 مرّة والآية عدد حروفها 24 حرفًا.

حقًّا وصدقًا.. لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا!

مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ! ولا في نظم كتابه من تناقض!

 

مزيدًا من الحُسن..

تأمَّل أوّل آيتين من آيات الأسماء الحسنى:

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) الأعراف

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) الإسراء

مجموع كلمات الآيتين 36 كلمة، ويساوي 6 × 6

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في الآيتين 216 مرّة!

وهذا العدد العجيب يساوي 6 × 6 × 6

تأمَّل كيف يفرض هذا الرّقم نفسه بقوّة!

أنت الآن أمام أعظم ذاكرة رقميّة عرفتها البشريَّة!

إنّها ذاكرة النّسيج الرّقمي القرآني!

 

لا تتوقّف..

تأمَّل هاتين الآيتين من الآيات الست:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) آل عمران

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) النَّمل

الآية الأولى عدد حروفها 24 حرفًا.

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآية الأولى 24 مرّة.

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآية الثانية 24 مرّة.

يمكنك أن تلاحظ أن الفرق بين رقمي الآيتين يساوي 24

تأمَّل كيف يتأكّد العدد 24 دون غيره!

نعم.. إنّه يشير إلى الآية رقم 24 من سورة الحشر..

الآية الأخيرة من آيات الأسماء الحسنى:

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر

تأمَّل ماذا تقول الآية: (الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)!

والآن تأمَّل الترتيب الهجائي لأحرف (المصوّر):

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام وترتيبه الهجائي رقم 23

حرف الميم وترتيبه الهجائي رقم 24

حرف الصَّاد وترتيبه الهجائي رقم 14

حرف الواو وترتيبه الهجائي رقم 27

حرف الرَّاء وترتيبه الهجائي رقم 10

هذه هي أحرف (المصوّر) ومجموع ترتيبها الهجائي 99

عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها تتبلور بكلّ الطرق!

الآن تأمَّل المشهد كاملًا من خاتمة سورة الحشر..

ثلاث آيات تضمّنت أكبر كوكبة من الأسماء الحسنى في القرآن:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر

تأمَّل عظمة مطلع كلّ آية من هذه الآيات (هُوَ اللَّهُ)!

وتوقّف عند الآية الأولى من هذه الآيات الثلاث العظيمة:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) الحشر

هذه الآية ترتيبها العام من بداية المصحف هو 5148

وهذا العدد يساوي 99 × 52

هذه الآية نفسها ترتيبها العام من نهاية المصحف هو 1089

وهذا العدد يساوي 99 × 11

تأمَّل كيف يتأكّد العدد 99 من بداية القرآن ومن نهايته!

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

إنّه غاية الحُسن والإتقان في نظم حروف كتابه!

 

لا تتوقّف..

عُد إلى الآيات الست وتأمَّلها من جديد..

أعني الآيات التي تبدأ بكلمة التّوحيد العظيمة (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)..

لديك آيتان تبدأ كلّ واحدة منهما باسم (اللَّه) وتنتهي بـ (العظيم):

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) النَّمل

مجموع حروف الآيتين 216 حرفًا، ويساوي 6 × 6 × 6

تأمَّل كيف يتجلّى أمامنا الرّقم 6 بإصرار!

فما هي علاقته بأسماء اللَّه الحسنى؟!

تأمَّل إذًا الكلمة رقم 6 من بداية الآية الأولى (الحَيّ)..

حرف الألف تكرَّر في الآيتين 46 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في الآيتين 32 مرّة.

حرف الحاء تكرَّر في الآيتين 3 مرّات.

حرف الياء تكرَّر في الآيتين 18 مرّة.

هذه هي أحرف اسم (الحَيّ) تكرَّرت في الآيتين 99 مرّة!

إنَّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة تتبلور بأكثر من طريق!

 

لا تُغادرها..

إنّها أعظم آية في كتاب ربّي..

إنّها آية الكرسي سيّدة آيات القرآن..

توقّف عندها مليًّا وتأمَّلها من جديد..

لقد تضمنت 5 من أسماء اللَّه الحسنى..

وجاءت هذه الأسماء في مواقع محسوبة بدقّة:

اللَّهُ5166 لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ5171 الْقَيُّومُ5172 لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ5214 الْعَظِيمُ5215 (255) البقرة

تأمَّل تراتيب الأسماء الخمسة من بداية سورة البقرة:

"اللَّه" جاء في ترتيب الكلمة رقم 5166 من بداية السُّورة.

"الحي" جاء في ترتيب الكلمة رقم 5171 من بداية السُّورة.

"القيوم" جاء في ترتيب الكلمة رقم 5172 من بداية السُّورة.

"العلي" جاء في ترتيب الكلمة رقم 5214 من بداية السُّورة.

"العظيم" جاء في ترتيب الكلمة رقم 5215 من بداية السُّورة.

مجموع تراتيب الأسماء الخمسة من بداية سورة البقرة = 25938

إلى ماذا يشير هذا العدد الضخم؟

هذا العدد (25938) يساوي 99 × 262

99 هو عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

262 هو ترتيب آية الكرسي نفسها من بداية المصحف!

آخر كلمة في الآية (العظيم) ترتيبها رقم 5244 من بداية المصحف..

وهذا العدد العجيب يساوي 114 × 23 × 2

114 هو عدد سور القرآن!

23 هو عدد أعوام نزول القرآن!

2 هو ترتيب سورة البقرة حيث وردت آية الكرسي!

حقائق رقميّة قرآنيّة دامغة! فسبحانك ربّي العظيم!

وسبحانك ربّي لك أحسن الأسماء وأبلغ الكلم وأعجب النّظم!

 

لا تتوقّف..

تأمَّل الكلمة التي جاءت بعد اسم اللَّه مباشرة (لَا)..

هذه الكلمة تكرَّرت في الآية 5 مرّات بعدد الأسماء الحسنى في الآية!

هذه الكلمة المجاورة لاسم اللَّه اتخذت أيَضًا 5 مواقع محسوبة بدقَّة..

دعني إذًا أضع لك أرقامًا تعكس ترتيب هذه الكلمة داخل الآية، فتأمَّل:

اللَّهُ لَا2 إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا8 تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا11 نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا33 يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا45 يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) البقرة

مجموع تراتيب مواقع كلمة (لَا) الخمسة داخل الآية = 99

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

النتيجة نفسها ذاتها تتبلور بأكثر من طريق!

 

مزيدًا الحُسن..

عُد بنا إلى آيات الأسماء الحسنى نتأمَّلها من جديد..

لقد جاء ذكر (الأسماء الحسنى) في القرآن في هذه الآيات الأربع:

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) الأعراف

قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) الإسراء

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في الآية الأولى 88 مرّة.

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في الآية الثانية 128 مرّة.

والعدد 128 يساوي 8 × 8 + 8 × 8

تأمَّل فهل ترى أمامك الآن غير الرّقم 8؟

إنّه يشير إلى أقصر آيات الأسماء الحسنى:

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (8) طه

إنّها آية مميّزة شكلًا ومضمونًا ولذلك تحتفي بها الآيات الأربع!

إنّها أقصر آيات الأسماء الحسنى ولكنَّها أعظمها وأحسنها..

الآية رقمها 8 وعدد كلماتها 8 كلمات!

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في هذه الآية 61 مرّة!

فإلى ماذا يشير العدد 61 وما هي علاقته بالأسماء الحسنى؟

إنّه مجموع كلمات آيات الأسماء الحسنى الأربع نفسها!

مجموع كلمات هذه الآيات الأربع 61 كلمة لا تزيد ولا تنقص!

انتقل الآن إلى خاتمة الحشر وتأمَّل:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر

هذه الآيات تتضمّن أكبر كوكبة من الأسماء الحسنى في القرآن!

مجموع نقاط حروف هذه الآيات الثلاث 61 نقطة!

الآن تأمَّل كيف تبدأ كلّ آية من الآيات الثلاث (هُوَ اللَّهُ..)!

وتأمَّل كيف تكرَّرت أحرف (هو اللَّه) في الآيات الثلاث:

الحرف

تكراره في الآيات

هـ

17

و

14

ا

49

ل

43

ل

43

هـ

17

المجموع

183

أحرف (هو اللَّه) تكرَّرت في الآيات الثلاث 183 مرّة!

والعدد 183 يساوي 61 × 3

تأمَّل كيف يتجلّى العدد 61 بوضوح!

إنّها عظمة الذاكرة الرّقميّة القرآنيّة!

 

مزيدًا من الإتقان..

لا تغادر آيات خاتمة الحشر فتأمَّلها من جديد..

هذه الآيات تضمّنت أكبر كوكبة من الأسماء الحسنى في القرآن:

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر

مجموع حروف هذه الآيات 216 حرفًا، ويساوي 6 × 6 × 6

تأمَّل جيِّدًا الرّقم 6 مضروبًا في نفسه مرّتين!

إنّه الإيقاع الرياضي نفسه الَّذي مرّ بنا من قبل في هذا المشهد!

الآن تأمَّل هاتين الآيتين وكلّ آية منهما رقمها 6، وتدبَّر معانيهما:

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيد (6) الممتحنة

ذلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيد (6) التَّغابن

كلّ آية من الآيتين رقمها 6 وتتشابهان في آخر 6 كلمات!

الأولى جاءت في سورة الممتحنة وعدد كلماتها 352 كلمة..

والثانية جاءت في سورة التَّغابن وعدد كلماتها 242 كلمة..

مجموع كلمات السُّورتين 594 كلمة، وهذا العدد = 99 × 6

تأمَّل ببصرك وبصيرتك العدد 99 مضروبًا في الرّقم 6

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

سبحانك اللَّهمَّ ربّي مبدع هذا النّظم الرّقمي المذهل!

إنّه غاية الحُسن والإتقان في نظم حروف كتابك يا سيّدي!

 

قف وتأمَّل..

تأمَّل خاتمة الآيتين (هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ):

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) التَّوبة

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) النَّمل

الآية الأولى جاءت في سورة التَّوبة السُّورة رقم 9

والثانية جاءت في سورة النَّمل السُّورة رقم 27، ويساوي 9 × 3

مجموع حروف الآيتين 81 حرفًا، ويساوي 9 × 9

حروف (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) تكرَّرت في الآيتين 99 مرّة!

إنَّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها!

حروف (هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) تكرَّرت في الآيتين 114 مرّة!

إنّه عدد سور القرآن الحكيم الَّذي لا تنقضي عجائبه!

انتقل إلى الفقرة التالية لأعرض عليك أعجب من ذلك كلّه.

 

التفاتة رائعة..

عدد كلمات سورة الكهف 1584 كلمة..

حقيقة رقميَّة واضحة غير خاضعة للنقاش..

هذا العدد العجيب (1584) يساوي 99 × 16

تأمَّل العدد 99 مضروبًا في العدد 16

99 هو عدد أسماء اللَّه الحسنى!

ولكن.. إلى ماذا يشير العدد 16 هنا؟

16 هو تكرار اسم اللَّه في سورة الكهف!

ما رأيك في هذا النّظم الإبداعي العجيب؟!

 

تسع وتسعون..

تأمَّل هذه الآيات الثلاث لترى العجب العجاب:

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) الحِجْر

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) الصَّافَّات

إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) ص

الآية الأولى رقمها 99 وهي آخر آية في سورة الحِجْر..

وسورة الحِجْر هي السُّورة الوحيدة التي عدد آياتها 99 آية..

الآية الثانية هي آخر آية رقمها 99 في القرآن..

الآية الثَّالثة هي الآية الوحيدة التي ورد فيها ذكر العدد 99 في القرآن..

أوّل كلمة في الآية الثَّالثة ترتيبها من بداية السُّورة رقم 198، ويساوي 99 × 2

الآن تأمَّل كيف تكرَّرت أحرف (الأسماء الحسنى) في الآيات الثلاث:

الحرف

تكراره في الآيات الثلاث

ا

16

ل

8

ا

16

س

3

م

0

ا

16

ء

0

ا

16

ل

8

ح

2

س

3

ن

9

ى

2

المجموع

99

يا بديع! سبحانك ما أعجَبَ نظمَ كتابِك!

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في الآيات الثلاث 99 مرّة!

99 وليس أيّ عدد آخر! ومن دون زيادة ولا نقصان!

99 هو رقم الآية الأولى التي جاءت في خاتمة السُّورة الوحيدة التي عدد آياتها 99

99 هو رقم الآية الثانية وهي آخر آية رقمها 99 في القرآن!

99 ورد ذكره في الآية الثَّالثة وهي الآية الوحيدة التي جاء فيها ذكر العدد 99

99 هو عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

العجيب أنّ الآية الثَّالثة ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 3993

تأمَّل العدد 99 نفسه وعن يمينه وشماله الرّقم 3 وهو عدد الآيات!

سبحانك يا بديع! ما هذا الحسن والإتقان يا سيّدي! أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ!

 

وفي الختام..

هل تدري إلى أين سأصحبك الآن؟!

سوف أصحبك إلى فاتحة سورة الحِجْر..

ولكن لماذا سورة الحِجْر؟!

لأنّها السُّورة الوحيدة التي عدد آياتها 99 آية..

الآن تأمَّل الآية الأولى من السُّورة:

الٓر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) الحِجْر

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في هذه الآية 33 مرّة!

وتأمَّل هذه الآية من سورة الحِجْر أيضًا:

نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) الحِجْر

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في هذه الآية 33 مرّة!

وتأمَّل هذه الآية من سورة الحِجْر أيضًا:

قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) الحِجْر

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في هذه الآية 33 مرّة!

الآن تأمَّل الآيات الثلاث مجتمعة..

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في كلّ آية 33 مرّة!

حروف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآيات الثلاث 33 مرّة!

حروف (الأسماء الحسنى) تكرَّرت في الآيات الثلاث 99 مرّة!

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

ولا تنس أنّ الحِجْر هي السُّورة الوحيدة التي عدد آياتها 99 آية!

حقًا.. إنَّها عظمة النّسيج الرّقمي القرآني؛ أحدث وجوه إعجاز القرآن!

هذه ليست افتراضات أو سردًا نظريًّا عاطفيًّا نقبله أو نرفضه..

بل هي حقائق وثوابت يقينية واضحة لا يختلف حولها اثنان!

فلا مجال للعاطفة مع الأرقام أبدًا!

إنّها لا تترك لأحد مجالًا للجدال أو الشك.

سبحانك يا اللَّه.. أشرف الأسماء في أشرف الكتب.

------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 

0 تعليقات 421 تحميل

تعليقات (0)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.

يرجى تسجيل الدخول لإرسال التعليق.