عدد الزيارات: 5.6K
0 تعليقات

العزيز الحكيم


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 08‏/05‏/2026 هـ 22-11-1447

أشرف المعارف هي معرفة اللَّه..

وأفضل العلوم هو العلم باللَّه وبأسمائه وصفاته.. 

أصل الدّين كلّه معرفة اللَّه..

فقبل أن تعرف كيف تعبده، عليك أن تعرفه..

وكلّما ازدادت معرفتك به ازددت له طاعة وخشوعًا..

وازددت له إخلاصًا وحبًّا وتعظيمًا وإجلالًا..

وازددت توكّلًا عليه وتأدّبًا معه ظاهرًا وباطنًا..

وكلّما عرفته زهدت في كلّ ما سواه..

وكلّما زادت معرفتك به زاد استغناؤك عن النَّاس..

زاد غناك.. زادت عزّتك.. زادت سعادتك..

إنّ أطيب ما في الدّنيا معرفته والتقرّب إليه ومحبّته..

وألذّ ما في الآخرة رؤيته والاستماع إليه والاستئناس بقربه..

 ولذلك فإنّ أعظم العطايا من اللَّه لعبده أن يزيده معرفة به..

نقف في هذا المشهد مع اسم عظيم من أسمائه..

وكلّ أسمائه عظيمة وحسنى سبحانه وتعالى..

فهو العزيز الجليل الشريف..

وهو العزيز رفيع الشأن والقدْر..

وهو العزيز القوي.. الشَّديد القاهر..

وهو العزيز الَّذي لا مثيل له ولا نظير..

وهو العزيز المنيع القاهر الَّذي لا يُغلب..

وهو العزيز الَّذي له العزّة كلّها سبحانه وتعالى..

وهو العزيز الَّذي لا تدركه الأبصار ولا البصائر..

ولا تبلغه الأوهام.. ولا تحيط به العقول والأفهام..

ولا تحتويه الحروف ولا تستوعبه الكلمات..

منزَّهٌ سبحانه عن النقائص والتشبيه والشبيه والمثال..

تواضع كلّ شيء لعظمته وذلّ كلّ شيء لسلطانه وسطوته..

سبحانه الظاهر بالكرم والعطاء المحتجب بالعزّة..

ومن كمال عزّته سبحانه استغناؤه عن خلقه..

ومن كمال عزّته أنّه لا يبلغ أحد نفعه فينفعه بشيء..

لا مَلَك مُقرّب ولا نبيّ مُرسل يستطيع أن يبلغ نفعه فينفعه..

كلّ من سواه لا يملكون مثال ذرّة ولا أقلّ منها.. فبم ينفعونه؟!

ولا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرًّا ولا نفعًا.. فكيف ينفعونه؟!

ولو كانوا كلّهم على أتقى قلب واحد منهم ما زاد ذلك في عزّته شيئًا..

ولو كانوا كلّهم على أفجر قلب واحد منهم ما انتقص ذلك من عزّته شيئًا..

فسبحانك ربّي لك العزّة جميعًا تهبها لمن تشاء من خلقك..

ويكفيني عزًّا أني لك عبدًا.. ويكفيني فخرًا أنَّك لي ربًّا..

فأنت يا اللَّه منتهى عزّي وشرفي.. وأنت غاية فخري ومجدي..

وأنت لي أعظم مما أريد.. فاجعلني لك يا سيّدي كما تريد..

لقد ورد اسم ربّي العزيز في القرآن مقترنًا بأسماء وصفات عظيمة..

وأوّل هذا الاقتران جاء على بساط الحكمة (العزيز الحكيم)..

فجاءت العزّة مقرونة بالحكمة وهي معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم..

وجاء هذا الاقتران بين الاسمين في القرآن في سبعة وأربعين موضعًا..

ونقف في هذا المشهد وقفة رقميّة تدبُّريّة مع هذا الاقتران العظيم..

لقد ورد (العزيز الحكيم) للمرّة الأولى في هذه الآية من سورة البقرة:

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) البقرة

ولكن لماذا جاء عدد حروف هذه الآية 81 حرفًا تحديدًا؟!

أنت تعلم أنّ العدد 81 يساوي 9 × 9

وتعلم أيضًا أنّ العدد 81 يساوي 27 × 3

فتأمَّل إذًا هذه الآيات الست التي تجمع لك مُعَامِلات العدد 81 كلّها:

كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) الشُّورى

وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) الجمعة

يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) النَّمل

خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) لقمان

وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) الرُّوم

قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) سبأ

تأمَّل خاتمة الآيات الست (العزيز الحكيم)..

وتأمَّل أرقام الآيات الست نفسها: 3 – 9 – 27

العجيب أنّ مجموع حروف الآيات الست يساوي 270 حرفًا!

والأعجب من ذلك أنّ مجموع كلمات الآيات الست 63 كلمة!

والسُّؤال.. لماذا جاء عدد كلمات هذه الآيات الست 63 كلمة؟!

لمعرفة الإجابة انتقل إلى سورة النَّمل وتأمَّل الآية رقم 63 منها:

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) النَّمل

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في هذه الآية 81 مرّة!

لا تُغادر سورة النَّمل.. السُّورة رقم 27 في ترتيب المصحف..

تأمَّل أين جاء التكرار رقم 9 لاسم (العزيز الحكيم) من بداية المصحف..

لقد جاء في الآية رقم 9 من سورة النَّمل نفسها:

يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) النَّمل

تأمَّل ماذا يقول العظيم عن نفسه (أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)!

فما أجمل الـ(أنا) في حقّك يا سيّدي وما أقبحها في حقّ كلّ من سواك!

هذه الآية هي أقصر آية يرد فيها اسم (العزيز الحكيم)!

فلا تُغادر سورة النَّمل وتأمَّل هاتين الآيتين من السُّورة نفسها:

وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) النَّمل

وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) النَّمل

لقد ورد ذكر الرّقم 9 في سورة النَّمل في هاتين الآيتين.. ولكن ما العجيب في ذلك؟

العجيب أنّ مجموع حروف الآيتين يساوي 114 حرفًا بعدد سور القرآن العظيم!

الآية الأولى رقمها 12 والآية الثانية رقمها 48 ويساوي 12 × 4

والرّقم 4 يشير إلى تكرار ذكر الرّقم 9 في القرآن العظيم!

وهذا يعني أنّ الرّقم 9 ورد ذكره خارج سورة النَّمل في آيتين أيضًا:

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) الإسراء

وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) الكهف

العجيب بل كلّ العجب أنّ مجموع حروف الآيتين يساوي 114 حرفًا أيضًا!

سبحانك ربّي العزيز الحكيم.. ما أعزّ كلامك وما أحكم نظم كتابك!

 

قف وتأمَّل..

جاء ذكر الرّقم 9 في القرآن في أربع آيات..

آيتان في سورة النَّمل وآيتان خارج سورة النَّمل..

مجموع حروف الآيتين في سورة النَّمل = 114

ومجموع حروف الآيتين خارج سورة النَّمل = 114

تأمَّل هذا التطابق على الرّغم من اختلاف صيغ الآيات ومواضعها!

الآن تأمَّل ماذا تقول الآية الأولى (في تسع آيات):

وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) النَّمل

بعد 9 كلمات جاء (فِي تِسْعِ آيَاتٍ) من أحرف!

فتأمَّل الترتيب الهجائي لأحرف (في تسع آيات):

حرف الفاء وترتيبه الهجائي رقم 20

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

حرف التاء وترتيبه الهجائي رقم 3

حرف السّين وترتيبه الهجائي رقم 12

حرف العين وترتيبه الهجائي رقم 18

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف التاء وترتيبه الهجائي رقم 3

هذه هي أحرف (في تسع آيات) ومجموع ترتيبها الهجائي 114

سبحانك ربّي! الحقيقة نفسها تتبلّور وتتأكّد بأكثر من طريق!

وفي جميع الأحوال فإنّ 114 هو عدد سور القرآن العظيم!

قف وتأمَّل الأحرف السَّابقة وترتيبها الهجائي! فهل لاحظت شيئا؟!

نعم.. مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (فِي تِسْعِ) هو 81، ويساوي 9 × 9

تأمَّل لغة الأرقام في القرآن! بل هناك ما هو أعجب من ذلك كلّه!

 

لا تُغادر النَّمل..

الآن عُد إلى آيتي النَّمل وتأمَّلهما من جديد:

وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12) النَّمل

وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) النَّمل

تأمَّل كيف تكرَّرت حروف (العزيز الحكيم) في الآيتين:

حرف الألف تكرَّر في الآيتين 15 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في الآيتين 6 مرّات.

حرف العين تكرَّر في الآيتين 3 مرّات.

حرف الزَّاي لم يرد في الآيتين مطلقًا.

حرف الياء تكرَّر في الآيتين 13 مرّة.

حرف الزَّاي لم يرد في الآيتين مطلقًا.

حرف الألف تكرَّر في الآيتين 15 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في الآيتين 6 مرّات.

حرف الحاء ورد في الآيتين مرّة واحدة.

حرف الكاف تكرَّر في الآيتين 4 مرّات.

حرف الياء تكرَّر في الآيتين 13 مرّة.

حرف الميم تكرَّر في الآيتين 5 مرّات.

هذه هي حروف (العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآيتين 81 مرّة!

تأمَّل هذه الهندسة الرّقميّة المُحكَمة لحروف القرآن وكلماته وآياته!

وقبل أن تغادر سورة النَّمل تأمَّل مطلعها: طسٓ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ!

الحرف الأوّل في سورة النَّمل وهو الطَّاء تكرَّر في السُّورة 27 مرّة..

والحرف الثاني في سورة النَّمل وهو السّين تكرَّر في السُّورة 93 مرّة..

27 هو ترتيب سورة النمل في المصحف و93 هو عدد آياتها!

سبحانك العزيز الحكيم! ما أجلّ شأنك وما أعجَبَ نظمَ كتابِك!

 

ابتعدنا كثيرًا..

عُد بنا الآن إلى أوّل آية يرد فيها اسم (العزيز الحكيم) في القرآن:

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) البقرة

والسُّؤال يتكرَّر.. لماذا جاء عدد حروف هذه الآية 81 حرفًا؟

في القرآن الكريم 5 سور ورد اسم (العزيز الحكيم) في آياتها الأولى:

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) الزُّمَر

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) الحديد

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) الحشر

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) الصَّف

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) الجمعة

وما العجيب في هذه الآيات الخمس؟!

مجموع نقاط حروف الآيات الخمس 81 نقطة تحديدًا.

لا أترك لك مجالًا للشكّ أو التشكيك أبدًا..

فيمكنك أن تتأكّد من هذه الحقيقة بنفسك الآن..

وعليك أن تتيقّن من أنّ النّظم القرآني مُحْكَم حتى على مستوى النّقطة!

والقرآن لم يتم تنقيط حروفه إلَّا بعد عقود من انقضاء وحيه!

أليس في ذلك الدليل الحاسم على أنّه من عند عالم الغيب سبحانه؟!

بل هناك ما هو أعجب من ذلك كله.. أتدري ما هو؟

مجموع كلمات هذه الآيات الخمس 49 كلمة!

مجموع الحروف المضمومة في هذه الآيات الخمس 14 حرفًا.

ومجموع الحروف المشدّدة في هذه الآيات الخمس 14 حرفًا.

ولكن ما علاقة هذه الأعداد باسم (العزيز الحكيم)؟!

لتعرف الإجابة تأمَّل الترتيب الهجائي لحروف (العزيز الحكيم):

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام وترتيبه الهجائي رقم 23

حرف العين وترتيبه الهجائي رقم 18

حرف الزَّاي وترتيبه الهجائي رقم 11

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

حرف الزَّاي وترتيبه الهجائي رقم 11

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام وترتيبه الهجائي رقم 23

حرف الحاء وترتيبه الهجائي رقم 6

حرف الكاف وترتيبه الهجائي رقم 22

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

حرف الميم وترتيبه الهجائي رقم 24

وهذه حروف (العزيز الحكيم) ومجموع ترتيبها الهجائي 196

والعدد 196 يساوي 14 × 14 ويساوي أيضًا 49 × 4

تأمَّل هذا النّسيج الرّقمي القرآني المُحكم!

فمن يستطيع أن يبني مثل هذا النّسيج البديع غير البديع سبحانه!

أنت تعلم مدلول العدد 14 وتعلم أيضًا مدلول العدد 49

ولكن ما هو مدلول الرّقم 4 وما هي علاقته باسم (العزيز الحكيم)؟

لتعرف الإجابة انتقل إلى السُّورة رقم 14 في المصحف وهي سورة إبراهيم..

وفي سورة إبراهيم نفسها انتقل مباشرة إلى الآية رقم 4.. إليك الآية:

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) إبراهيم

تأمَّل كيف اختُتِمَت الآية (الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)! عجيب!

بل هناك ما هو أعجب من ذلك كلّه!

تأمَّل كيف تكرَّرت حروف هذه الأسماء الثلاثة في الآية نفسها:

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآية 38 مرّة.

أحرف اسم (العزيز) تكرَّرت في الآية 36 مرّة.

أحرف اسم (الحكيم) تكرَّرت في الآية 40 مرّة.

حروف (اللَّه العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية 114 مرّة!

نعم أحسنت.. إنّه عدد سور القرآن!

ما رأيك في هذه الحقائق الرّقميّة الدّامغة؟!

 

إليك المزيد..

التكرار رقم 9 لاسم (العزيز الحكيم) جاء في الآية رقم 9 من سورة النَّمل..

اسم (العزيز الحكيم) ورد للمرّة الأخيرة في خاتمة سورة التَّغابن في الآية رقم 18..

وكما تعلم فإنّ العدد 18 يساوي 9 + 9

انطلق من هذه الحقائق الواضحة وتأمَّل الآية رقم 9 في سورة التَّغابن نفسها:

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) التَّغابن

نعم.. إنّها الآية التي منحت السُّورة اسمها.

فلم يرد لفظ (التَّغابن) في القرآن كلّه إلَّا في هذه الآية فقط!

وهي أيضا أطول آيات سورة التَّغابن..

ولكن ما العجيب في آية التَّغابن في سورة التَّغابن؟!

أحرف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

حقيقة رقميّة قرآنيّة دامغة!

لا يستطيع أحد أن ينكّرها أو يدّعي الجهل بمدلولها الواضح!

 

إليك المزيد..

تأمَّل هذه الآيات الأربع من آيات (العزيز الحكيم):

لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) النَّحل

فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) العنكبوت

قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) سبأ

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) الجمعة

تأمَل كيف خُتمت الآيات الأربع جميعها باسم (العزيز الحكيم).

وما العجيب في هذه الآيات؟!

مجموع أرقام الآيات الأربع يساوي 114

الآية الأولى عدد كلماتها 12 كلمة.

والآية الثانية عدد كلماتها 12 كلمة.

والآية الثَّالثة عدد كلماتها 12 كلمة.

والآية الرَّابعة عدد كلماتها 12 كلمة.

وأنت تعلم أنّ اسم (العزيز الحكيم) يتألّف من 12 حرفًا.

يمكنك أن تتأكّد من هذه الحقائق الآن!

انطلق من هذه الحقائق الواضحة وتأمَّل هاتين الآيتين:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) البقرة

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) الشُّورى

وما العجيب في هاتين الآيتين؟!

أحرف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الأولى 144 مرّة.

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الثانية 144 مرّة.

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآيتين معًا 144 مرّة!

العجيب أنّ مجموع نقاط حروف الآيتين 144 نقطة!

وأنت تعلم أنّ العدد 144 يساوي 12 × 12

وأنّ اسم (العزيز الحكيم) يتألّف من 12 حرفًا.

هندسة رقميّة مُحكمة لحروف القرآن وكلماته!

سبحانك العزيز الحكيم! ما أعجَبَ نظمَ كتابِك!

 

لا تتوقَّف..

تعرّفنا على علاقة اسم (العزيز الحكيم) بالرّقم 9 والعدد 114

انطلق إذًا إلى الآية رقم 114 في السُّورة رقم 9 وهي سورة التَّوبة:

وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) التَّوبة

وما العجيب في هذه الآية؟!

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في هذه الآية 81 مرّة.

وأنت تذكَّر أنَّ أوّل آية يرد فيها اسم (العزيز الحكيم) عدد حروفها 81 حرفًا.

وفي جميع الأحوال فإنّ العدد 81 يساوي 9 × 9

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها.. أليس كذلك؟!

حقًّا.. لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا.

 

إليك المزيد..

انطلق إلى الآية رقم 81 من بداية المصحف، وهي هذه الآية من سورة البقرة:

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (74) البقرة

ما العجيب في هذه الآية؟!

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في هذه الآية 114 مرّة!

تأمَّل هذا النّسيج الرّقمي القرآني المذهل!

تأمَّل عظمة نظم القرآن.. حرفًا ورقمًا.. لفظًا وعددًا.

وتأمَّل هاتين الآيتين من سورتي الكهف والنَّمل:

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) الكهف

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) النَّمل

وما العجيب في هاتين الآيتين؟!

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الأولى 81 مرّة.

وحروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الثانية 81 مرّة.

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآيتين معًا 81 مرّة!

الآية الأولى رقمها 63 والآية الثانية رقمها 63 أيضًأ.

انطلق الآن من العدد 63 وتأمَّل هذه الآية من سورة المائدة:

لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63) المائدة

فما العجيب في هذه الآية؟!

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية 63 مرّة.

وأحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآية نفسا 36 مرّة.

تأمَّل رقم الآية وتأمَّل التناظر العجيب بين العددين 63 و36

وهذا يعني أنّ حروف (اللَّه العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية 99 مرّة!

نعم أحسنت.. إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى.

 

لا تتوقَّف..

انطلق من العدد 99 وتأمَّل أرقام هذه الآيات الثلاث:

فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) النّساء

وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) هود

إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) النَّحل

ما العجيب في هذه الآيات الثلاث؟!

حروف اسم (العزيز الحكيم) تكرَّرت في هذه الآيات 99 مرّة.

نعم.. إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى!

ولمزيد من التأكيد تأمَّل هذه الآيات الثلاث أيضًا:

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) المائدة

فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) الرُّوم

هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (65) غافر

وما العجيب في هذه الآيات الثلاث؟!

حروف (اللَّه العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الأولى 99 مرّة.

حروف (اللَّه العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الثانية 99 مرّة.

حروف (اللَّه العزيز الحكيم) تكرَّرت في الآية الثَّالثة 99 مرّة.

أحرف اسم (اللَّه) تكرَّرت في الآيات الثلاث 114 مرّة!

أحرف لفظ (القرآن) تكرَّرت في الآيات الثلاث 114 مرّة!

نعم.. إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى وعدد سور القرآن!

فسبحانك ربّي العزيز الحكيم ما أعجَبَ نظمَ كتابِك!

نتأمَّل الآن الآية الأولى من سورة الزُّمَر:

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) الزُّمَر

هذه الآية ترتيبها العام رقم 4059، وهذا العدد = 99 × 41

ترتيبها من نهاية المصحف رقم 2178، وهذا العدد = 99 × 22

الْحَكِيمِ هو الكلمة رقم 59301 من بداية المصحف، ويساوي 99 × 599

99 هو عدد أسماء اللَّه الحسنى كما تعلم!

لاحظ كيف تُخْتَتَم الآية بثلاثة منها (اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)!

ترابط بديع بين المعنى القرآني والبناء الرَّقمي!

فسبحانك ربّي اللَّه العزيز الحكيم سبحانك!

 

لا تتوقّف..

تأمَّل أين ورد (العزيز) للمرّة الأولى في القرآن..

لقد ورد في الآية رقم 136 من بداية المصحف..

إنّها هذه الآية التي أمامك من سورة البقرة:

رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) البقرة

اسم (العزيز) هنا هو الكلمة رقم 2312 من بداية المصحف!

للتأكيد.. هذه الآية ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 136

هذه حقائق رقميّة واضحة يمكن التأكّد منها بكلّ سهولة!

والآن تأمَّل جيِّدًا العددين 136 و2312 فما هي العلاقة بينهما؟!

العدد 136 يساوي 17 × 8

والعدد 2312 يساوي 17 × 17 × 8

تأمَّل جيِّدًا العدد 17 مضروبًا في نفسه وفي الرّقم 8

وتأمَّل أين ورد اسم (العزيز) للمرّة الأخيرة في القرآن..

لقد ورد في الآية رقم 5917 من بداية المصحف..

وفي ترتيب الكلمة رقم 8 في الآية رقم 8 من سورة البروج:

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) البروج

وهذا يعني أنّ لديك 5780 آية بين الآيتين الأولى والثانية!

والعجيب أنّ العدد 5780 يساوي 17 × 17 × 20

اسم (العزيز) جاء للمرّة الأولى بعد 2282 كلمة من بداية سورة البقرة..

اسم (العزيز) جاء للمرّة الأخيرة بعد 30 كلمة من بداية سورة البروج..

مجموع العددين 2312 ويساوي 17 × 17 × 8

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها تتبلّور بأكثر من طريق!

تأمَّل كيف يرتبط العدد 17 باسم (العزيز) فما العلاقة؟!

ماذا يريد أن يقوله لنا هذا العدد العجيب؟!

ولماذا يتجلّى أمامنا بهذا الإصرار وبهذا الوضوح؟!

تأمَّل آية البروج من بدايتها حتى نهاية اسم (العزيز):

(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ) = 34 حرفًا (17 × 2)!

بل تأمَّل أحرف (البروج) في قائمة الحروف الهجائيّة:

حرف الألف ترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام ترتيبه الهجائي رقم 23

حرف الباء ترتيبه الهجائي رقم 2

حروف الرَّاء ترتيبه الهجائي رقم 10

حرف الواو ترتيبه الهجائي رقم 27

حرف الجيم ترتيبه الهجائي رقم 5

هذه هي أحرف (البروج) ومجموع ترتيبها الهجائي 68، ويساوي 17 × 4

سورة البروج ترتيبها في المصحف رقم 85، وهذا العدد يساوي 17 × 5

عدد كلمات سورة البروج 109 كلمات وعدد حروفها 469 حرفًا..

مجموع كلمات السُّورة وحروفها 578 وهذا العدد يساوي 17 × 17 × 2

حقائق رقميّة دامغة! بل هناك ما هو أعجب من ذلك كلّه!

لترى الأعجب انتقل إلى الفاتحة أولى سور القرآن وأعظمها:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

وتأمَّل كيف تكرَّرت أحرف (العزيز) في السُّورة:

حرف الألف تكرَّر في سورة الفاتحة 26 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في سورة الفاتحة 22 مرّة.

حرف العين تكرَّر في سورة الفاتحة 6 مرّات.

حرف الزَّاي لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

حرف الياء تكرَّر في سورة الفاتحة 14 مرّة.

حرف الزَّاي لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

هذه هي أحرف (العزيز) تكرَّرت في الفاتحة 68 مرّة، ويساوي 17 × 4

وتأمَّل تكرار أحرف (الحكيم) في الفاتحة:

حرف الألف تكرَّر في سورة الفاتحة 26 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في سورة الفاتحة 22 مرّة.

حرف الحاء تكرَّر في سورة الفاتحة 5 مرّات.

حرف الكاف تكرَّر في سورة الفاتحة 3 مرّات.

حرف الياء تكرَّر في سورة الفاتحة 14 مرّة.

حرف الميم تكرَّر في سورة الفاتحة 15 مرّة.

هذه هي أحرف (الحكيم) تكرَّرت في الفاتحة 85 مرّة ويساوي 17 × 5

تأمَّل كيف جمعت أمّ الكتاب بين الاسمين (العزيز – الحكيم)!

سبحانك ربّي! ذاكرة رقميّة قرآنيّة عجيبة ومذهلة!

 

إليك المزيد..

توقّف عند الكلمة الأخيرة في هذه الآية:

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران

آخر كلمة في الآية (الْحَكِيمُ) هي الكلمة رقم 61 من بداية السُّورة.

والأمر العجيب والمذهل حقًّا أنّ هذه الآية عدد حروفها 50 حرفًا!

لماذا؟ لأنّ آيات القرآن التي عدد حروفها 50 حرفًا عددها 61 آية!

والآن ما هي أوّل آية في القرآن عدد حروفها 50 حرفًا؟

الإجابة المذهلة حقًّا إنّها أوّل آية في القرآن رقمها 50

إنّها الآية رقم 50 من سورة البقرة.. تفضَّل:

وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) البقرة

هذه الآية هي أوّل آية في القرآن عدد حروفها 50 حرفًا!

بل هي الآية الوحيدة التي رقمها 50 وعدد حروفها 50 أيضًا!

سبحانك يا اللَّه! ما أعظمك وما أعجَبَ نظمَ كتابِك!

 عُد أيُّها القارئ الكريم إلى آية آل عمران وتأمَّلها من جديد:

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران

الآية عدد حروفها 50 وآخر كلماتها (الْحَكِيمُ) هي الكلمة رقم 61 من بداية السُّورة.

هذه حقائق ومعطيات يقينيّة ثابتة وغير قابلة للنّقاش!

عالم الأرقام يقوم على بديهيات العقل، ولا مجال فيه للاجتهاد!

ولا مجال فيه للجدال أو وجهات النَّظر الشخصيّة!

الآن تأمَّل الكلمة الثانية في الآية (الَّذِي)..

هذه الكلمة ترتيبها رقم 50 من بداية سورة آل عمران:

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام وترتيبه الهجائي رقم 23

حرف الذّال وترتيبه الهجائي رقم 9

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

هذه هي أحرف كلمة (الَّذِي) ومجموع ترتيبها الهجائي = 61

لن أعلّق على هذه النتيجة! بل أترك لك التعليق!

ولم تعرف العرب الترتيب الهجائي للحروف إلَّا بعد عقود من انقضاء الوحي!

 عُد الآن إلى الآية وتأمَّلها من جديد:

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران

آخر كلمة في هذه الآية (الْحَكِيمُ) هي الكلمة رقم 61 من بداية سورة آل عمران.

انتقل معي الآن إلى الآية رقم 61 في سورة آل عمران نفسها:

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) آل عمران

ما العجيب في هذه الآية؟!

هذه الآية هي الوحيدة التي عدد حروفها 114 حرفًا في سورة آل عمران!

هذه الآية رقمها 61 فانطلق إلى الآية رقم 61 من سورة التَّوبة:

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التَّوبة

وما العجيب في هذه الآية؟!

هذه الآية هي الوحيدة التي عدد حروفها 114 حرفًا في سورة التَّوبة!

والأعجب من ذلك أنّ هذه الآية ترتيبها من بداية المصحف رقم 1296

وأنت تعلم بأنّ هذا العدد (1296) يساوي 6 × 6 × 6 × 6

هناك حرف من الحروف الهجائيّة ورد في 1296 آية من آيات القرآن!

إنّه حرف الضّاد وقد ورد في 1296 آية من آيات القرآن ولم يرد في غيرها.

وسورة التَّوبة هي السُّورة الوحيدة التي تكرَّر فيها حرف الضّاد 61 مرّة!

سبحانك ربّي! نظم كتابك يأخذ بتلابيب قلبي!

يبهرني هذا التشابك المذهل في عصب النّسيج الرّقمي لكتابك!

وفي جميع الأحوال فإنّ العدد 1296 يساوي 6 × 6 × 6 × 6

وهكذا عدنا إلى الآية رقم 6 من سورة آل عمران من طريق عجيب:

هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) آل عمران

تأمَّل أول كلمة في الآية (هُوَ)..

تتألّف من حرفين تكرَّرا في الآية 6 مرّات!

وكما هو واضح أمامك فإنّ الآية رقمها 6

الآن تأمَّل أوّل كلمتين في الآية (هُوَ الَّذِي):

حرف الهاء وترتيبه الهجائي رقم 26

حرف الواو وترتيبه الهجائي رقم 27

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام وترتيبه الهجائي رقم 23

حرف الذّال وترتيبه الهجائي رقم 9

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

هذه هي أحرف لفظ (هُوَ الَّذِي) ومجموع ترتيبها الهجائي = 114

نعم أحسنت.. إنّه عدد سور القرآن الحكيم!

 

تأمَّل من جديد..

تأمَّل الكلمتين الرَّابعة والخامسة (فِي الْأَرْحَامِ):

حرف الفاء وترتيبه الهجائي رقم 20

حرف الياء وترتيبه الهجائي رقم 28

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف اللَّام وترتيبه الهجائي رقم 23

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف الرَّاء وترتيبه الهجائي رقم 10

حرف الحاء وترتيبه الهجائي رقم 6

حرف الألف وترتيبه الهجائي رقم 1

حرف الميم وترتيبه الهجائي رقم 24

هذه هي أحرف لفظ (فِي الْأَرْحَامِ) ومجموع ترتيبها الهجائي = 114

مرّة أخرى.. إنّه عدد سور القرآن الحكيم!

النتيجة نفسها والدّلالة الرّقميّة ذاتها.. أليس كذلك؟!

 

قف وتأمَّل..

في سورة التَّوبة آية وحيدة عدد حروفها 114 حرفًا..

وهذه الآية الفريدة والمميّزة رقمها 61

وفي سورة التَّوبة آيتان عدد حروف كلّ منهما 61 حرفًا.

العجيب أنّ الآيتين تأتيان بعد الآية رقم 114 مباشرة!

إليك الآيات الثلاث.. فتأمَّلها جيِّدًا:

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التَّوبة

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115) التَّوبة

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (116) التَّوبة

الآية الأولى رقمها 61 وهي الوحيدة من آيات التَّوبة عدد حروفها 114 حرفًا.

الآية الثانية والتي تأتي بعد الآية رقم 114 مباشرة عدد حروفها 61 حرفًا.

والآية الثَّالثة التي تأتي بعدها مباشرة عدد حروفها 61 حرفًا أيضًا.

ولا يوجد غيرهما أيّ آية أخرى في سورة التَّوبة عدد حروفها 61 حرفًا.

العجيب أنّ مجموع كلمات الآيات الثلاث 61 كلمة! ما رأيك؟ هل تعجّبت؟

الأعجب من ذلك كلّه أنّ مجموع نقاط حروف الآيات الثلاث 114 نقطة!

سبحانك ربّي! حتى على مستوى النّقطة!

وكتابك لم يم تنقيط حروفه إلّا بعد عقود من انقضاء وحيه!

نتأمَّل خاتمة الآية الأولى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)!

أحرف (رسول اللَّه) تكرَّرت في الآيات الثلاث 183 مرّة..

وكما تعلم فإنّ العدد (183) يساوي 61 × 3

تأمَّل العدد 61 نفسه مضروبًا في الرّقم 3 وهو عدد الآيات!

تأمَّل شهادة الأرقام عن كتاب اللَّه وعن رسول اللَّه!

سبحانك ربّي! الأعداد في كتابك تنطق وتقول: إنّه رسولك!

شهد العِدَا طوعًا بصدقه.. والفضل ما شهدت به الأعداد

 

قف وتأمَّل..

61 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

وسورة الكهف ترتيبها رقم 18، فتأمَّل إذًا هذه الآيات الثلاث:

فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) الكهف

تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61) الفرقان

قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) ص

أولى هذه الآيات الثلاث جاءت في سورة الكهف.

أحرف لفظ (الكهف) تكرَّرت في الآية الأولى 18 مرّة!

أحرف لفظ (الكهف) تكرَّرت في الآية الثانية 18 مرّة!

أحرف لفظ (الكهف) تكرَّرت في الآية الثَّالثة 18 مرّة!

انتبه إلى أنّ كلّ آية من هذه الآيات الثلاث رقمها (61)!

61 عدد أوّلي وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

مجموع كلمات الآيات الثلاث 33 كلمة ومجموع حروفها 137 حرفًا.

العجيب أنّ 137 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 33

وللعلم فإنّ هذه الآيات حصريَّة على امتداد القرآن، ومجموع أرقامها 183

الآن تأمَّل أوّل آية في القرآن رقمها 183 وهي هذه الآية من سورة البقرة:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) البقرة

العجيب أنّ هذه الآية عدد حروفها 61 حرفًا لا تزيد ولا تنقص!

وتأمَّل أقصر آية في القرآن تحمل الرّقم 183 وهي هذه الآية من سورة الأعراف:

وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183) الأعراف

العجيب أنّ هذه الآية عدد حروفها 18 حرفًا لا تزيد ولا تنقص!

وأنت تعلم بأنّ 61 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

ما رأيك في هذه الحقائق الرّقميّة الدّامغة؟!

إن كان لديك أدنى شك توقّف وتأكّد منها بنفسك الآن!

يأتي ترتيب سورة العلق قبل 18 سورة من نهاية المصحف..

وسورة العلق هي السُّورة الوحيدة في القرآن كلّه تبدأ بآية من 18 حرفًا..

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق

أوّل حرف نزل من القرآن هو حرف الألف في مقدمة هذه الآية.

سورة العلق هي السُّورة الوحيدة التي تكرَّر حرف الألف فيها 61 مرّة!

61 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

الآن تأمَّل أين جاء التكرار رقم 61 لحرف الألف من بداية المصحف..

لقد جاء في بداية كلمة (النَّاس) في هذه الآية:

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

العجيب أنّ كلمة (النَّاس) هي الكلمة رقم 61 من بداية سورة البقرة!

كلمة (النَّاس) تتألّف من أربعة أحرف هجائيَّة مجموع ترتيبها يساوي 61

61 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

العجيب أنّ 18 هو عدد نقاط حروف هذه الآية نفسها!

حرف الألف ورد للمرّة الأخيرة في القرآن في كلمة (النَّاس) في خاتمة سورة النَّاس!

العجيب أنّ سورة النَّاس هي السُّورة الوحيدة التي تكرَّر حرف الألف فيها 18 مرّة!

التكرار رقم 61 لحرف الألف من نهاية المصحف جاء في كلمة (النَّاس) أيضًا:

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) النَّصر

حرف الألف الثاني في كلمة (النَّاس) هو التكرار رقم 61 من نهاية المصحف!

وأوّل حرف في هذه الآية نفسها هو الحرف رقم 61 من نهاية سورة النَّصر!

العجيب أنّ حرف الألف ورد للمرّة الأخيرة في القرآن في كلمة (النَّاس) أيضًا!

بل إنّ القرآن الحكيم كلّه خُتم بكلمة (النَّاس) وبسورة (النَّاس)!

النَّاس هي آخر سورة في القرآن والنَّصر آخر سورة نزلت كاملة من القرآن!

سورة النَّاس عدد حروفها 80 حرفًا وسورة النَّصر عدد حروفها 80 حرفًا أيضًا!

والآن ما هي أوّل آية في القرآن تكرَّر حرف الألف فيها 18 مرّة؟!

إنّها أوّل آية تحمل الرّقم 80 في القرآن، وهي هذه الآية من سورة البقرة:

وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) البقرة

هذه الآية هي أوّل آية تكرَّر حرف الألف فيها 18 مرّة!

والآن تأمَّل كيف تكرَّرت أحرف لفظ (النَّاس) في الآية نفسها:

حرف الألف تكرَّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف النُّون تكرَّر في هذه الآية 7 مرّات.

حرف الألف تكرَّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف السّين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

هذه هي أحرف لفظ (النَّاس) تكرَّرت في الآية 61 مرّة!

ولا داعي للتذكير بأنّ 61 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

تأمَّل هذه الموازين الرّقميّة القرآنيّة الربّانيّة العجيبة!

سبحانك ربّي العزيز الحكيم! ما أعظمك وما أعجَبَ نظمَ كتابِك!

عُد أيُّها القارئ الكريم إلى أوّل آية ترد فيها كلمة (النَّاس) في القرآن:

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

كلمة (النَّاس) في هذه الآية هي الكلمة رقم 61 من بداية سورة البقرة!

الآن اجمع الآيتين لترى الأعجب:

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) النَّصر

التكرار رقم 61 لحرف الألف من بداية المصحف جاء في كلمة (النَّاس) في الآية الأولى.

والتكرار رقم 61 لحرف الألف من نهاية المصحف جاء في كلمة (النَّاس) في الآية الثانية.

مجموع كلمات الآيتين 18 كلمة لا تزيد ولا تنقص!

ولا داعي للتذكير بأنّ 61 عدد أوّليّ وترتيبه رقم 18

ما رأيك في هذه الحقائق الرّقميّة القرآنيّة الدّامغة؟!

 

إليك المزيد..

تأمَّل هذه الآية من سورة الأحزاب:

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) الأحزاب

هذه الآية عدد كلماتها 18 كلمة.

 هذه الآية عدد نقاط حروفها 18 نقطة.

هذه الآية عدد حروفها غير المنقوطة 72 حرفًا، ويساوي 18 × 4

كلمة (إِلَّا) في هذه الآية تبدأ بحرف الألف وتنتهي بحرف الألف أيضًا..

كلمة (إِلَّا) في هذه الآية هي الكلمة رقم 396 من بداية سورة الأحزاب..

وهذا العدد (396) يساوي 18 × 22

انتبه إلى أنّ 22 هو رقم الآية نفسها!

الآن تأمَّل أحرف كلمة (إِلَّا) في الآية نفسها:

حرف الألف تكرَّر في هذه الآية 21 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الألف تكرَّر في هذه الآية 21 مرّة.

هذه هي أحرف كلمة (إِلَّا) تكرَّرت في الآية 54 مرّة، ويساوي 18 × 3

انتبه إلى أنّ 3 هو عدد حروف الكلمة نفسها!

والآن تأمَّل كيف تكرَّرت أحرف (النَّاس) في الآية نفسها:

حرف الألف تكرَّر في هذه الآية 21 مرّة.

حرف اللَّام تكرَّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف النُّون تكرَّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الألف تكرَّر في هذه الآية 21 مرّة.

حرف السّين تكرَّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف كلمة (النَّاس) تكرَّرت في الآية 61 مرّة!

ولا داعي للتذكير بأنّ 61 عدد أوّليّ وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

حقائق رقميّة قرآنيّة دامغة وفي غاية الدقَّة والوضوح!

فهل بعد هذه الحقائق الحاسمة عاقل يكذّب بهذا القرآن!

 

وفي الختام..

وقبل أن نسدل السّتار على هذا المشهد تأمَّل هذه الآيات:

ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) مريم

تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) طه

قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52) طه

كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (59) الرُّوم

قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) الزُّمَر

وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41) الذَّاريات

وما العجيب في هذه الآيات الست التي أمامنا؟!

أحرف (العزيز) تكرّت في كلّ آية من هذه الآيات الست 17 مرّة!

وأحرف (الحكيم) تكرّت في كلّ آية من هذه الآيات الست 17 مرّة!

العجيب أنّ مجموع أرقام الآيات الست 289، ويساوي 17 × 17

ومجموع نقاط حروف الآيات الست 102 نقطة، ويساوي 17 × 6

ومجموع حروف الآيات الست 198 حرفًا، ويساوي 99 + 99

إنّه عدد أسماء اللَّه الحسنى يتجلّى بوضوح!

تأمَّل كيف تتألّق الأرقام لتتفاعل مع الألفاظ!

وتأمَّل لغة الأرقام في القرآن! وتأمَّل منطقها وكيف تتحدّث بوضوح!

وتأمَّل كيف يأخذ القرآن كلّ هذه المعطيات في الحسبان في وقت واحد!

والقرآن لم يتم تنقيط حروفه إلَّا بعد عقود من انقضاء وحيه!

أليس في هذا الدليل على أنّ هذا القرآن من عند عالم الغيب سبحانه؟!

تأمَّل كيف يربط بين النّقاط والحروف والألفاظ والآيات مهما تباعدت!

إنّه النّسيج الرّقمي القرآني الَّذي لا تنقضي عجائبه.

وإنّه اللَّه العزيز الحكيم.. أشرف الأسماء في أشرف الكتب.

--------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 

0 تعليقات 135 تحميل

تعليقات (0)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.

يرجى تسجيل الدخول لإرسال التعليق.