عدد الزيارات: 717
0 تعليقات

الكتاب المعصوم


 

بين أيدينا "الكتاب المعصوم.. عجائب صفات القرآن في القرآن"، وهو كتاب فريد من نوعه، ممتع في مضمونه، يحاول المؤلف من خلاله استنطاق الأرقام ليقدّم لنا حقائق دامغة، ونماذج رائعة، ومشاهد مذهلة من عجائب ذِكْر اسم القرآن وصفاته في القرآن. وتتصدّر هذا الكتاب قائمة غير مسبوقة، تضم 144 اسمًا وصفة للقرآن، مستنبطة جميعها من القرآن. 

والقرآن هو ذلك "الكتاب المعصوم" الَّذي "لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ"، أنّزله اللَّه عزّ وجلّ على النّبيّ المعصوم ﷺ، ولا عصمة لأحد سواهما. وهو كتاب اللَّه وكلامه ونوره وهداه وروح من أمره، وهو معجزة الماضي والحاضر والمستقبل.

وفي كلّ زمان ولكلّ جيل يظهر من العلوم ما يشهد بصدق هذا الكتاب المعصوم الَّذي يخاطب النَّاس على اختلاف عصورهم ومستوياتهم وأعمارهم، وعلى قدر عقولهم، وبحسب اهتماماتهم واختصاصاتهم، وتتسابق العلوم في كلّ عصر من العصور فلا تكاد تلحق بأذياله.

تتعاقب الأجيال وتتبدّل الحضارات وتتغيّر المفاهيم والثّقافات وتتجدّد معها عجائب هذا الكتاب العجيب على طول الزَّمان وعرضه، جيلًا بعد جيل، وتفضي ألفاظه ومعانيه لكلّ عصر ولكلّ جيل بعمق جديد، ونزداد فهمًا لها كلَّما ازداد رصيدنا من المعرفة.

يثبت المؤلف في هذا الكتاب أنّ إعجاز القرآن يتجدَّد في عصرنا هذا؛ العصر الرَّقمي، من خلال علم جديد هو "علم النَّسيج الرَّقمي القرآني"، حيث يطبّق المؤلف هذا العلم على صفات القرآن المستنبطة من القرآن نفسه. ويقدّم لنا من خلال هذا الكتاب 30 مشهدًا فيها الدَّليل الدّامغ والبرهان الحاسم على صدق هذا القرآن، وأنّه كلام اللَّه لا ريب، وأنّه محفوظ من التحريف، ومعصوم من التغيير.

0 تعليقات 559 تحميل

تعليقات (0)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.

يرجى تسجيل الدخول لإرسال التعليق.
}