عدد الزيارات: 56

أنين.. وحنين


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 21/10/2018 هـ 12-02-1440

المُلك ليس مرادفًا للنعيم والرفاه..

المَلِك الحق هو من يحافظ بالحكمة والقوة على شعبه وبلده ودينه..

ولكن.. عندما يكون المَلِك صغيرًا.. صغيرًا في كل شيء.. يضيع المُلك!!

يعيش الناس على أنين العذاب.. والحنين إلى الملك المغتصب.. والدين المسلوب..

بدأت القصة باتفاق سرّي عقده أبو عبدالله الصغير، آخر ملوك الأندلس المسلمين، مع ملك إسبانيا فرديناند يقتضي بتسليمه غرناطة، مقابل أن يأمن المسلمون على أنفسهم وأموالهم ودينهم، ولكن ما أن استقر له الحكم نكث فرديناند بالعهد وخيّر المسلمين: إما اعتناق المسيحية وإما مغادرة الأندلس، ثم بدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي حيث خيّرت أهل الأندلس من المسلمين بين التنصير والموت.. تمسك بعضهم بالإسلام ورفضوا الاندماج مع المجتمع النصراني ومن بين هؤلاء والد بطل قصتنا الذي ولد ابنه في هذا التوقيت العصيب ونشأ كطفل صغير لا يعرف شيئًا عن ماضي الأجداد فكاد يقع فريسة ولقمة سائغة في شباك النصرانية إلى أن حرره والده من بين براثن التنصير بعد أن أدخله غرفة سرية كان الابن منذ نعومة أظفاره يتمنى أن يدخلها ليرى ما فيها فكيف أنقذه والده وماذا كان يوجد داخل تلك الغرفة السرية هذا ما سوف نعرفه في هذه القصة.

عقب سقوط مدينة غرناطة في الثاني من يناير عام 1492م سقطت بلاد الأندلس، وهو ما اعتبره المؤرخون انتصارًا كاسحًا للنصرانية، وضربة موجعة موجهة إلى الإسلام.. بعد سنوات محدودة من سقوط بلاد الأندلس أصبح جميع المسلمين في إسبانيا يخضعون لمحاكم التفتيش الجائرة التي تبحث بشكل مهووس عن كل مسلم لتقدمه لمحاكمات غير عادلة وعقوبات وحشية تصل عقوبتها إلى الموت تحت التعذيب، الأمر الذي أجبر الكثيرين من ضعاف المسلمين على التنصر، كما تم تحويل جميع مساجد المسلمين إلى كنائس.

في تلك الفترة الرهيبة وذلك الجو الدموي المرعب ولد بطل قصتنا الذي كان صغيرًا، ولا يدري بما يدور حوله.. كان يزعجه بشدة حال أبيه عندما يعود هو من المدرسة ويتلو عليه في فخر ما حفظه من "الكتاب المقدس" وما تعلمه من اللغة الإسبانية.. اضطراب أبيه الملحوظ لم يكن ليخفى عليه وكذلك الحال مع لونه المصفر.. ما يؤكد إحساسه بعظم اضطراب أبيه تركه له بعد ذلك وانزواؤه في غرفة سرية تقع في أقصى الدار، دخولها محرم على الجميع.. كان أبوه يغلق عليه باب الغرفة الساعات الطوال ثم يخرج منها محمر العينين، في هيئة من لم يتوقف لساعات عن البكاء المرير.

كان يؤلمه منظر أبيه أيامًا وهو ينظر إليه بلهفة وحزن، ثم يحرك شفتيه وكأنه يود أن يتحدث إليه بأمر ما، ولكن ما أن يقف ليصغي إلى حديث يتوقع سماعه حتى يوليه أبوه ظهره وينصرف دون أن ينبس ولو بكلمة واحدة.. لاحظ الابن كذلك أنه لا يفتأ يغادر المنزل في طريقه إلى المدرسة حتى يلاحظ أباه يشيعه بنظرات دامعة حزينة وكذلك الحال مع أمه التي كانت تحتضنه وتقبله باكية.. بل كانت تستقبله عند عودته من المدرسة بلهفة وشوق وكأنها لم تره منذ عشر سنوات.. لم تمر على بطل قصتنا لحظة دون أن يفكر في تعجب من تصرفات والديه التي لم يجد لها مبررًا أو تفسيرًا.

ومن الأشياء التي أثارت فضوله أن والديه كانا يبتعدان عنه ويتحدثان همسًا بلغة غير اللغة الإسبانية.. لغة غريبة لا يعرفها ولا يفهمها كما لاحظهما يقطعان حديثهما ويتحدثان في أمر عادي باللغة الإسبانية حالما يقترب منهما.. التصرف الغريب لوالديه أثر فيه تأثيرًا بالغًا حتى انتابه الإحساس بأنه ليس ابنهما، وإنما هو لقيط عثرا عليه في قارعة الطريق.

عندما يصل بطل قصتنا إلى هذه المرحلة من التفكير كان ينزوي بعيدًا عن والديه ليبكي بحرقة في أحد أركان المنزل.. لكل ما سبق ذكره أصبح مختلفًا عن أنداده من الأطفال إذ تميز بأنه طفل انطوائي معزول لا يشارك أقرانه اللهو واللعب بل كان يجلس بعيدًا عنهم واضعًا كفيه على رأسه وكأنه رجل كبير يحمل قدرًا مهولًا من الهموم.. ويظل في هذا الوضع إلى أن يجذبه الخوري من كم قميصه، لكي يذهب إلى الصلاة في الكنيسة.

موقف آخر زاد من حيرته! عندما ولدت أمه طفلًا جميلًا وما أن بشرت أباه بمقدمه حتى ظهر الحزن على وجهه بدلًا من أن يبتهج، وذهب إلى الخوري ودعاه ليعمد الطفل، وأقبل يمشي وراءه، وهو مطرق برأسه إلى الأرض، وعلى وجهه علامات الحزن المبرح، واليأس القاتل، حتى جاء به إلى الدار ودخل به على أمه.. لاحظ بطل قصتنا ردّ فعل أمه الغريب عندما دخل عليها والده بالخوري لتعميد القادم الجديد!! ازداد وجهها شحوبًا على شحوبه وشخصت عيناها نحو مكان افتراضي بعيد ثم سلمت الطفل إلى الخوري خائفة حذرة قبل أن تغمض عينيها في جزع من ترى طفلها يذبح أمام عينيها.. ازدادت حينها حيرة بطل قصتنا إذ خاب تفسيره الأول كما تضاعف ألمه بسبب الموقف الأخير.

في ليلة عيد الفصح، وغرناطة غارقة في دوامة من طقوس التآمر الخبيثة، بينما أضواء المشاعل وبريق الصلبان يومضان على شرفات المدينة الذبيحة ومآذنها، دعاه أبوه في جوف الليل ليتبعه، وأفراد الأسرة يغطون في نوم عميق.. قاده في صمت مهيب إلى غرفة الأسرار التي لم يسمح له بدخولها منذ أن ولد.. خفق قلبه بشدة حتى شعر بدقاته تزلزل الأرض المظلمة تحت قدميه الراجفتين.. تماسك بعد جهد جهيد برغم اضطرابه الشديد.. ما أن وصل به والده منتصف الغرفة حتى أغلق الباب وراءهما في إحكام، ثم أخذ يبحث عن السراج.. وقف لحظات في الظلام بدت له كأنها أعوام.. ما أن أشعل والده سراجًا صغيرًا حتى استشرت الدهشة في جسمه من شعر رأسه حتى أخمص قدميه!! كانت الغرفة خالية من العجائب والغرائب التي ظل يتخيلها منذ نعومة أظفاره!! لم يكن فيها سوى بساط متواضع وكتاب متوسط الحجم موضوع على رف، وسيف قديم معلق بالجدار.. أجلسه أبوه على البساط، وأخذ ينظر إليه نظرات عميقة تشع منها الغرابة.. انتاب بطل قصتنا إحساس من انتقل إلى عالم افتراضي لا علاقة له بدنياهم التي تقبع خلف الباب.. أمسك والده بيديه في حنو وعطف، ثم تحدث إليه بصوت هامس عميق:

"يا بني، إنك الآن في العاشرة من عمرك، وقد صرت رجلًا، وإني سأطلعك على السر الذي طالما كتمته عنك، فهل تستطيع أن تحتفظ به في صدرك، وتحبسه عن أمك وأهلك وأصحابك والناس أجمعين؟ إن إشارة منك واحدة إلى هذا السر تعرض جسم أبيك إلى عذاب الجلادين من رجال ديوان التفتيش".

ما أن التقطت أذنا الصبي اسم "ديوان التفتيش" حتى ارتجف في خوف.. نعم كان صغيرًا ولكنه يعرف تمامًا ما هو ديوان التفتيش، لأنه كان يرى ضحاياه في كل يوم، بينما هو ذاهب إلى المدرسة، أو عائد منها.. كم رأى من رجال يصلبون وآخرون يحرقون، وكم أبصر بنساء يعلقن من شعورهن حتى يمتن، أو تبقر بطونهن فتخرج أحشاؤهن بل وأجنة الحوامل منهن!! صمت الابن وكأن على رأسه الطير ولم يرد على أبيه.

فقال له أبوه: "مالك لا تجيب! أتستطيع أن تكتم ما سأقوله لك؟".

قال الابن: نعم!

قال الأب: اقترب مني.. أرهف سمعك جيدًا، فإني لا أقدر أن أرفع صوتي.. أخشى أن تكون للحيطان آذان، فتشي بي إلى ديوان التفتيش، فيحرقني حيًّا.

فاقترب الابن من أبيه وقال له: إني مصغٍ يا أبتِ.

فأشار الأب إلى الكتاب الذي كان على الرف، وقال: هل تعرف هذا الكتاب يا بني؟

رد الابن: لا..

فقال الأب: هذا كتاب الله تعالى.

تساءل الابن في براءة: الكتاب المقدس الذي جاء به يسوع ابن الله.

اضطرب الأب وقال منزعجًا: "كلا، هذا هو القرآن الذي أنزله الله، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، على أفضل خلقه، وسيد أنبيائه، سيدنا محمد بن عبدالله النبي العربي -صلى الله عليه وسلم-".

فتح الصبي عيناه على آخرهما مندهشًا ولم يفهم شيئًا..

شرح له أبوه الأمر موضحًا: "هذا كتاب الإسلام، الإسلام الذي بعث الله به محمدًا إلى الناس كافة.. فظهر هناك.. وراء البحار والبوادي.. في الصحراء البعيدة القاحلة.. في مكة في قوم بداة، مشركين، جاهلين، فهداهم به إلى التوحيد، وأعطاهم به الاتحاد، والقوة، والعلم والحضارة، فخرجوا يفتحون به المشرق والمغرب، حتى وصلوا إلى هذه الجزيرة، إلى إسبانيا، فعدلوا بين الناس، وأحسنوا إليهم، وأمنوهم على أرواحهم وأموالهم، ولبثوا فيها ثمانمئة سنة.. ثمانمئة سنة، جعلوها فيها أرقى وأجمل بلاد الدنيا".

صمت الأب للحظات ثم أضاف في فخر: نعم يا بني نحن العرب المسلمون..

لم يملك الابن لسانه من الدهشة والعجب والخوف، وصاح:

ماذا؟ نحن؟ العرب المسلمون!

قال الأب: نعم يا بني.. هذا هو السر الذي سأفضي به إليك.

صمت الأب للحظات حالما استجمع أنفاسه ثم استرسل في حديثه:

"نعم نحن.. نحن أصحاب هذه البلاد، نحن بنينا هذه القصور، التي كانت لنا فصارت لعدونا، نحن رفعنا هذه المآذن التي كان يرن فيها صوت المؤذن، فصار يقرع فيها الناقوس، نحن أنشأنا هذه المساجد، التي كان يقوم فيها المسلمون صفًّا بين يدي الله، وأمامهم الأئمة، يتلون في المحاريب كلام الله، فصارت كنائس يقوم فيها القساوسة والرهبان، يرتلون فيها الإنجيل. نعم يا بني.. نحن العرب المسلمون، لنا في كل بقعة من بقاع إسبانيا أثر، وتحت كل شبر منها رفات جد من أجدادنا، أو شهيد من شهدائنا. نعم.. نحن بنينا هذه المدن، نحن أنشأنا هذه الجسور، نحن مهدنا هذه الطرق، نحن شققنا هذه الترع، نحن زرعنا هذه الأشجار.

ولكن منذ أربعين سنة.. أسامع أنت؟ منذ أربعين سنة خدع الملك البائس أبو عبدالله الصغير، آخر ملوكنا في هذه الديار، بوعود الإسبان وعهودهم، فسلمهم مفاتيح غرناطة، وأباحهم حمى أمته، ومدافن أجداده، وأخذ طريقه إلى بر المغرب، ليموت هناك وحيدًا فريدًا، شريدًا طريدًا وكانوا قد تعهدوا لنا بالحرية والعدل والاستقلال.. فلما ملكوا خانوا عهودهم كلها، فأنشأوا ديوان التفتيش، فأدخلنا في النصرانية قسرًا، وأجبرنا على ترك لغتنا إجبارًا، وأخذ منا أولادنا، لينشئهم، على النصرانية، فذلك سر ما ترى من استخفائنا بالعبادة، وحزننا على ما نرى من امتهان ديننا، وتكفير أولادنا.. أربعون سنة يا بني، ونحن صابرون على هذا العذاب، الذي لا تحمله جلاميد الصخر، ننتظر فرج الله، لا نيأس لأن اليأس محرم في ديننا، دين القوة والصبر والجهاد".

تنهّد الأب كمن أنزل من على كتفه أطنانًا من الحديد وطلب من ابنه عدم البوح بالسر لأن حياته معلقة بشفتيه إن نطقتا بالسر الخطير، ثم أبان له أنه لا يخشى الموت ولا يكره لقاء الله، ولكنه يحب أن يبقى حيًّا، ليعلمه لغة قومه وتعاليم دينه حتى ينقذه من ظلمات الكفر الحالكة إلى نور الإيمان الشفيف، ثم طلب منه بعد ذلك في حنو أن يذهب إلى فراشه.

منذ تلك الليلة صار بطل قصتنا لا يرى شرف الحمراء أو مآذن غرناطة حتى تعتريه هزة عنيفة، وتغمر فؤاده الكثير من المشاعر المتناقضة من شوق وحنين وحزن وبغض وحب.. بل كان كثيرًا ما كان يقف أمام الحمراء ويخاطبها معاتبًا:

"أيتها الحمراء.. أيتها الحبيبة الهاجرة، أنسيت بُناتك، وأصحابك الذين غزوك بأرواحهم ومهجهم، وسقوك دماءهم ودموعهم، فتجاهلت عهدهم، وأنكرت ودهم؟ أنسيت الملوك الصيد، الذين كانوا يجولون في أبهائك، ويتكئون على أساطينك، ويفيضون عليك، ما شئت من المجد والجلال، والأبهة والجمال، أولئك الأعزة الكرام، الذين إن قالوا أصغت الدنيا، وإن أمروا لبى الدهر.. أألفت النواقيس بعد الأذان؟ أرضيت بعد الأئمة بالرهبان؟".

بعدها يخاف أن يسمعه بعض جواسيس الديوان، فيسرع إلى أبيه ليحفظ الدروس العربية، كما يتعلم منه القرآن الكريم وأساسيات العلوم الإسلامية، وبعدها يتوضأ ليصلي خلفه خفية في غرفتهم السرية.

وكان الخوف من أن يزل الصبي فيفشي السر، لا يفارق والده أبدًا، وكان من حين لآخر يمتحنه فيدس أمه إليه فتسأله: ماذا يعلمك أبوك؟ فيجيبها: لا شيء!

فتقول له: إن عندك نبأ مما يعلمك، فلا تكتمه عني.

فيرد عليها: إنه لا يعلمني شيئًا.

عندما تعلم بطل قصتنا العربية، وفهم القرآن، وعرف قواعد الدين، عرّفه أبوه بأخ له في الله، فأصبحوا يجتمعون الثلاثة على أداء العبادات وقراءة القرآن.

اشتدت بعد ذلك قسوة ديوان التفتيش، وارتفعت وتيرة تنكيله بمن تبقى من العرب المسلمين، ففي كل يوم كان بطل قصتنا يجزع لرؤية عشرين أو ثلاثين مصلوبًا، أو محرّقًا بالنار حيًّا بل لا يكاد يمضي يوم دون أن يسمع فيه بالمئات يعذبون بصورة وحشية حيث تقلع أظافرهم، وتكوى أرجلهم وجنوبهم بالنار، بل تقطع أصابعهم وتشوى ثم توضع في أفواههم، كما يجلدون حتى يتناثر لحمهم على الأرض.

استمرت حملات ديوان التفتيش الوحشية لفترة طويلة.. حينها ذكر له أبوه بأن إحساسًا ينتابه مفاده أن أجله قد دنا وأنه يهوى الشهادة ويتمنى حصوله عليها على أيدي هؤلاء المتوحشين، لعل الله يرزقه الجنة، فيتحقق له الفوز العظيم.. وصرح له بأنه مطمئن وراضٍ عن نفسه لأنه أدى الأمانة الكبرى التي كان يعيش من أجلها والمتمثلة في إخراجه من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، ثم طلب منه أن يطيع عمّه ولا يخالفه في شيء.

بعد مرور أيام على حديث أبيه، وفي ليلة شديدة الظلمة، أمره عمّه بأن يذهب معه، فقد يسّر الله لهم سبيل الفرار إلى عدوة المغرب بلد المسلمين فسأله الغلام عن أبيه وأمه.. فشدّه عمه من يده بقوّة وذكّره بطلب أبيه: ألم يأمرك أبوك بطاعتي؟.. مضى معه مكرهًا وما أن ابتعدا عن المدينة وشملهم الظلام حتى أخبره العم بأن الله كتب السعادة لوالديه المؤمنين على يد ديوان التفتيش!!

ترحّم الغلام على والديه.. وركب السفينة وهو يبكي..

وأخيرًا نجح في الوصول مع عمّه إلى برّ الأمان..

إلى شاطئ المغرب العربي! أتدرون من هو هذا الغلام؟

إنه العالم الكبير والمصنّف القدير محمد بن عبد الرفيع الأندلسي. 

عاش هناك يتذكر تلك الأيام الصعبة على النفس..

ويروي لكم هذه القصة العجيبة هو عن نفسه.. وفيها من العبر الكثير..

اسألوا الله الهداية.. فبالله نهتدي إلى الله.

--------------------------

المصادر:

الطنطاوي، علي (1957)؛ قصص من التاريخ؛ القاهرة: دار المنارة للنشر والتوزيع.

أبو إسلام أحمد بن علي (1429 هـ)؛ عادوا إلى الفطرة: 70 قصة حقيقية مؤثرة؛ مكتبة صيد الفوائد: http://www.saaid.net

الموسوعة الحرة (أبو عبد الله محمد الثاني عشر): https://ar.wikipedia.org/wiki

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.