عدد الزيارات: 3.7K

التخلّق البشري


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 19/12/2017 هـ 27-03-1439

لست فيلسوفًا، ولكنني رجل علم فقط، قضيت الشطر الأكبر من حياتي في المعمل أدرس الكائنات الحية، والشطر الباقي في العالم الفسيح أراقب بني الإنسان، وأحاول أن أفهمهم، ومع ذلك فإنني لا أدعي أنني أعالج أمورًا خارج نطاق حقل الملاحظة العلمية.. بهذه الكلمات افتتح الطبيب والجرّاح الفرنسي الشهير ألكسي كاريل، الحائز جائزة نوبل في الطب عام 1912، أشهر كتبه "الإنسان ذلك المجهول" الذي يشتمل على تجاربه عن الإنسان من وجهة النظر العلمية البحتة.

لقد ظل هذا الإنسان عبر القرون ومنذ آلاف السنين حتى يومنا هذا على رأس اهتمامات العلماء والأطباء، وبرغم ذلك فلا يزال هذا الإنسان يجهل من هو الإنسان، ولا يزال هذا المخلوق العجيب محيّر ومثير! هذا المجهول هو أذكى مخلوقات الله على أرضه، حيث يحتوي دماغه فقط على أكثر من تريليون خلية عصبية، ولكنه في الوقت نفسه أكثر الكائنات الحية تعقيدًا، وكلما تقدّم العلم اكتشف من عجائب هذا الكائن المجهول حقائق مذهلة تدل على عظمة خالقه سبحانه وتعالى.

وبرغم التقدم المعرفي الكبير الذي اكتسح ثنايا هذا الكائن المجهول، والتطور التقني المذهل الذي تغلغل في خلاياه، فلا تزال هناك خبايا وأسرار في خلق هذا الإنسان العجيب، لم تكتشف بعد، وأنه لا يزال "الإنسان ذلك المجهول". فعلم الدماغ، ومركّبات الأنسجة والسوائل المختلفة في جسد هذا الإنسان وتفاعلها مع بعضها بعضًا لا تزال مناطق مظلمة لم تصلها أنوار المعرفة بعد، وإذا ما دلفنا إلى مناطق المشاعر والإدراك وصلاتها وتفاعلاتها بالجوانب العضوية، فلا نكاد نرى أكثر من ظنون وتخرصات، وإذا ما خطونا خطوة أخرى نحو العالم الوجداني والروحي وجدنا أنفسنا في متاهات وسراديب أكثر ظلمة. وكلما تقدّم الإنسان إلى الأمام في مجال علوم الإنسان وجد الطريق أمامه أحلك ظلمة وأكثر تشعّبًا مما يظن ويتوهّم.

لا يوجد شيء في الوجود يضاهي خلق هذا الإنسان المجهول، ولذلك فهو درة هذا الكون المتفرّد في خلقه، المصطفى والمفضل على كثير ممن خلق الله سبحانه وتعالى، وهو محور الهداية الربانية وهدفها، ولذلك سخر لهذا المخلوق المكرّم العاقل المكلّف هذا الكون كلّه وبما فيه وأمر الملائكة عند خلقه أن يسجدوا له سجود تحية وتسليم وإكرام، ورهن نهاية هذا الكون على عظيم ما فيه بنهاية حياة هذا الإنسان المجهول على الأرض وبداية يوم القيامة.

يمر خلق هذا الإنسان العجيب، جسدًا وروحًا، بمراحل وتطورات معقدة جدًّا تدعو للتفكير والتدبر في عظمة الخالق سبحانه وتعالى، حيث لا يزال العلم بكل أدواته ومعارفه المتراكمة يقف عاجزًا عندها. فالبداية كانت من خلق الإنسان الأول وهو آدم -عليه السلام-، حيث خلقه الله عزّ وجلّ من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأبيض، والأحمر، والأسود، وبين ذلك، والسهل، والحزن، وبين ذلك، والخبيث، والطيب، وبين ذلك. وخلق نسل آدم من نطفة مرّت بأطوار مختلفة ثم صارت علقة، ثم صارت مضغة مخلّقة وغير مخلّقة، ثم صارت عظامًا، فكسيت تلك العظام لحمًا إلى أن صار بشرًا سويًّا، وهذا ما تصفه هذه الآيات من سورة المؤمنون بدقّة:

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) المؤمنون

وفي هذه الآية من سورة الحج..

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) الحج

يعدُّ خلق الإنسان من آيات الله العظيمة، خاصة إذا علِمنا أن كل طور من هذه الأطوار يعدُّ آية في ذاته، وتبين هذه الآيات بالتفصيل تباين أطوار تخلق الجنين في تعبيرات وصفية دقيقة تؤكد الأطوار الفعلية للجنين التي توصّل إليها العلم الحديث بعد تقدم أدوات البحث والتصوير. وقد ظل الفهم الخاطئ لعملية خلق الإنسان يهيمن على عقول الفلاسفة والأطباء قرونًا طويلة، حتى ظهور المجهر لأوّل مرّة في القرن السابع عشر، أي بعد ألف عام من نزول القرآن الكريم. ولم يسبق في تاريخ البشرية أن وجد مثل هذا الوصف الدقيق لتخلق الإنسان في أي كتاب آخر غير القرآن الكريم الذي تضمّن عشرات الآيات التي تبيّن خلق هذا الإنسان بدقّة مدهشة فاقت جميع المعطيات العلمية في عصر التقدّم العلمي والتقني الذي نعيشه اليوم.

تحتوي الآيات السابقة أهم أطوار تخلّق الجنين في بطن أمه، وتصف كل طور من هذه الأطوار بدقة متناهية، في زمن لم يكن أحد على وجه الأرض يعرف عنها شيئًا، لأنها مراحل لا يمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، وليس من علم تشريحي أو طبي يبين للناس في ذلك الزمان حال تخلق الإنسان في رحم أمه، وأنه يمر بهذه المراحل المعقّدة من نطفة إلى علقة إلى مضغة إلى عظام ثم إلى إكساء العظام لحمًا، خاصة إذا علمنا أن المراحل الأولى للجنين تبلغ من الضآلة والدقة ما يجعل رؤيتها بالعين المجرّدة أمرًا مستحيلًا في زمن لم يكن للإنسان أي من وسائل التكبير أو التصوير أو الفحص المتوافرة اليوم.

لم يكتشف العلماء نطفة الرجل إلا في الربع الأخير من القرن السابع عشر (1677) دون أن يعرف أحد من البشر في ذلك الزمان دور هذه النطفة في عملية تكوين الجنين في رحم الأم، أما بويضة المرأة فلم يتم اكتشافها إلا في الثلث الأوّل من القرن التاسع عشر (1827)، أي بعد مئة وخمسين عامًا من اكتشاف نطفة الرجل. ولم يكتشف العلماء أن تكوّن الجنين يتم من اتحاد ماءي الرجل والمرأة إلا في نهاية الربع الثالث من القرن الثامن عشر وتحديدًا في عام 1775، وكان القرآن قد نزل بهذه الحقيقة قبل ذلك بأكثر من أحد عشر قرنًا في عدد من الآيات. من ذلك يتضح سبق القرآن الكريم لجميع المعارف المكتسبة في التأكد من أن الجنين يخلق من التقاء ماءي الرجل والمرأة، ولا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرًا لهذا القرآن الذي نزل في القرن السابع الميلادي غير الله الخالق العظيم سبحانه وتعالى.

إن وصف القرآن الكريم لمراحل تطور الجنين في بطن أمه وصفًا يبلغ من الدقة ما لم تبلغه المعارف المكتسبة في علم الأجنّة، وذلك قبل ألف وأربعمئة عام، وفي بيئة معظم أهلها من الأميين ولم تتوافر لهم أي وسيلة من وسائل الكشف المجهري، يعد أوضح الأدلة على أن هذا القرآن هو كلام الخالق العظيم سبحانه وتعالى. بل إن القرآن وصف مراحل الجنين بأوصاف وسماها بتسميات تبلغ من الدقة والشمول ما لم تبلغه المعارف المكتسبة حتى في زماننا هذا، زمن التقدم العلمي والتقني المذهل الذي نعيشه الآن. فتأمّلوا على سبيل المثال أوّل آيتين في أوّل سورة نزلت من القرآن الكريم وهي سورة العلق:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) العلق

توقّفوا عند آخر كلمة في هذا النص (عَلَقٍ)..

كلمة من ثلاثة أحرف فقط تصف خلق الإنسان!

إذا تأمّلتم معاني هذه الكلمة في معاجم اللغة العربية تجدونها تحمل عشرات المعاني المختلفة!

وهذه بعض من هذه المعاني:

بِيَدِهِ عَلَقٌ: الطِّينُ الَّذِي يَعْلَقُ بِهَا!

عُلِّقَ فلانٌ امرأَةً إذا أَحبَّها!

العلوق: السائل المنوي!

عَلِقَتِ المرأة: حبلت أو حَمَلَت!

العَلَقة: قطعة من الدم الغليظ وهي طور من أطوار الجنين!

العَلَقةُ: دودة في الماء تمص الدم (مثل الجنين داخل الرحم)!

علِق الطِّفلُ بأمِّه: استمسك بها!

العلوق هو اللبن (ما بالناقة علوق أي ليس بها لبن)!

العُلْقة: كل ما يُتبلَّغ بهِ من العيش (أي الطعام)!

العليق: الشراب مثل الماء!

العلائق: البضائع والسلع!

العِلْق هو النفيس الغالي من كل شيء يَتَعَلق به القلبُ!

عَلَقَ فلانٌ فلانًا: فاقَه في إِحراز النفائس في مقام التفاخر!

رجلٌ عَلاقِيَةٌ: أي إذا عَلِقَ بشيءٍ لم يُقلِع عنهُ!

عَلَقَ فلان فلانًا: شتمه!

العلاقي: الخصيم شديد الخصومة!

المعلاق: صاحب اللسان الفصيح!

العلاقة: التباعد والكره!

العلاقي: الألقاب!

علق في الشيء: نشب فيه!

علقت نفسه بالشيء: لهجت به!

عَلَّقَ عليه آماله: بنى عليه آماله!

علَّق أمرهُ: لم يصرمهُ ولم يتركهُ ومنهُ تعليق أفعال القلوب!

المعلَّقة: المرأة التي فُقد زوجها فهي لا متزوجة ولا مطلَّقة!

المرأة العلوق: التي لا تحب زوجها!

العَلاقة: المنيَّة أو الموت!

فتأمّلوا هذا الثراء اللغوي الذي لا نظير له! لفظة واحدة فقط من ثلاثة أحرف (علق) تعطي عشرات المعاني المختلفة التي إذا تدبّرتها تجدها قد تضمّنت بشمولية كاملة أي إنسان على وجه الأرض.. نشأته وبيئته وأصله وفصله ونوعه وصفاته وطباعه وسلوكه!

لقد تضمّنت معاني كلمة (علق) جميع صفات الإنسان التشريحية والفسيولوجية والنفسية والعاطفية والاجتماعية والاقتصادية.. من قبل أن يكون جنينًا في بطن أمه حتى يصبح إنسانًا ناضجًا إلى أن يدركه الموت!

سبحان من أودع كل هذه المعاني وغيرها في لفظة واحدة من ثلاثة أحرف (علق)!

بل إنكم إذا تأمّلتم الكلمة السابقة لها (من) تجدونها للتبعيض، إذ إن أي إنسان في كل زمان ومكان، يأخذ لنفسه بعضًا من هذه المعاني الشمولية لكلمة (علق)! وهكذا يتحدّى القرآن أساطين الفصاحة وجهابذة اللغة ليس في سورة أو آية وإنما في كلمة واحدة من ثلاثة أحرف! وهو الكتاب المعجز بكل ما فيه، في بيانه وبلاغته وفصاحته ونظمه ودلالته، لدرجة أنك لو نزعت كلمة واحدة من إحدى آياته وبحثت في جميع معاجم اللغة العربية لتجد بديلًا لها ما وجدته.

إن وجدتم هذا البديل يقوم مقام الكلمة لغويًّا فلن يقوم مقامها رقميًّا..

لتتأكدّوا من ذلك بأنفسكم انطلقوا معي إلى سورة العلق أوّل سورة نزلت من القرآن..

يأتي ترتيب سورة العلق قبل 18 سورة من نهاية المصحف..

وسورة العلق هي السورة الوحيدة في القرآن كلّه التي تبدأ بآية من 18 حرفًا..

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق

أوّل حرف نزل من القرآن هو حرف الألف في مقدمة هذه الآية.

العجيب أن حرف الألف تكرّر في سورة العلق 61 مرّة!

بل سورة العلق هي السورة الوحيدة التي تكرّر حرف الألف فيها 61 مرّة!

61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

الحرف رقم 61 من نهاية سورة العلق هو حرف الألف..

والحرف رقم 18 من نهاية سورة العلق هو حرف الألف أيضًا!

الحرف رقم 61 من بداية سورة العلق هو حرف العين في بداية الآية الخامسة..

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) العلق

حرف العين ترتيبه الهجائي رقم 18 والآية نفسها عدد حروفها 18 حرفًا..

حرف الألف في بداية الآية التالية هو الحرف رقم 144 من بداية سورة العلق..

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) العلق

العدد 144 يساوي 18 × 8 والآية نفسها عدد حروفها 18 حرفًا..

الآن تأمّلوا أين جاء التكرار رقم 61 لحرف الألف من بداية المصحف!!

لقد جاء في بداية كلمة (الناس) في هذه الآية..

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

العجب كل العجب أن كلمة (الناس) هي الكلمة رقم 61 من بداية سورة البقرة!

كلمة (الناس) جاءت بعد 122 نقطة من بداية سورة البقرة، ويساوي 61 + 61

كلمة (الناس) نفسها تتألّف من أربعة أحرف هجائية مجموع ترتيبها يساوي 61

61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

العجيب أن 18 هو عدد النقاط على حروف هذه الآية نفسها..

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

والأعجب منه أن حرف الألف ورد للمرّة الأخيرة في القرآن في كلمة (الناس) أيضًا!

وفي آخر سورة من سور القرآن وهي سورة الناس تكرّر حرف الألف 18 مرّة..

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)

بل سورة الناس هي السورة الوحيدة التي تكرّر حرف الألف فيها 18 مرّة!

والتكرار رقم 61 لحرف الألف من نهاية المصحف جاء في كلمة (الناس) أيضًا!

في هذه الآية من سورة النصر..

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) النصر

حرف الألف الثاني في كلمة (الناس) هو الحرف رقم 61 من نهاية المصحف!

وأوّل حرف في هذه الآية نفسها هو الحرف رقم 61 من نهاية سورة النصر!

سورة الناس هي آخر سورة في القرآن وسورة النصر آخر سورة نزلت من القرآن!

سورة الناس عدد حروفها 80 حرفًا وسورة النصر عدد حروفها 80 حرفًا أيضًا!

تأمّلوا هذه الموازين الرقمية القرآنية العجيبة!

 

الآن اجمعوا الآيتين..

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) النصر

التكرار رقم 61 لحرف الألف من بداية المصحف جاء في كلمة (الناس) في الآية الأولى..

التكرار رقم 61 لحرف الألف من نهاية المصحف جاء في كلمة (الناس) في الآية الثانية..

العجيب أن مجموع كلمات الآيتين 18 كلمة لا تزيد ولا تنقص!

ولا داعي للتذكير بأن 61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

أحرف لفظ (الناس) تكرّرت في الآيتين 53 مرّة!

وحاصل جمع 53 + 61 يساوي 114 وهو عدد سور القرآن الكريم!

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية القرآنية الدامغة؟!

 

تذكّروا معي..

سورة العلق هي أوّل سورة نزلت من القرآن..

سورة النصر هي آخر سورة نزلت من القرآن..

سورة الناس هي آخر سورة في ترتيب القرآن..

سورة العلق هي السورة الوحيدة التي تكرّر حرف الألف فيها 61 مرّة!

وسورة العلق هي السورة الوحيدة في القرآن كلّه التي تبدأ بآية من 18 حرفًا..

61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

التكرار رقم 61 لحرف الألف من بداية المصحف جاء في كلمة (الناس)..

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

حرف الألف في بداية كلمة (الناس) في هذه الآية هو التكرار رقم 61

العجب كل العجب أن كلمة (الناس) هي الكلمة رقم 61 من بداية سورة البقرة!

حرف الألف ورد للمرّة الأخيرة في القرآن في كلمة (الناس) في خاتمة سورة الناس!

وسورة الناس هي السورة الوحيدة التي تكرّر حرف الألف فيها 18 مرّة!

التكرار رقم 61 لحرف الألف من نهاية المصحف جاء في كلمة (الناس) أيضًا!

في هذه الآية من سورة النصر..

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) النصر

حرف الألف الثاني في كلمة (الناس) هو الحرف رقم 61 من نهاية المصحف!

وأوّل حرف في هذه الآية نفسها هو الحرف رقم 61 من نهاية سورة النصر!

سورة الناس هي آخر سورة في القرآن وسورة النصر آخر سورة نزلت من القرآن!

سورة الناس عدد حروفها 80 حرفًا وسورة النصر عدد حروفها 80 حرفًا أيضًا!

والآن ما هي أوّل آية في القرآن تكرّر حرف الألف فيها 18 مرّة؟

إنها أوّل آية رقمها 80 في القرآن وهي هذه الآية من سورة البقرة..

وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) البقرة

هذه الآية هي أوّل آية تكرّر حرف الألف فيها 18 مرّة..

والآن تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف لفظ (الناس) في الآية نفسها..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف السين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

هذه هي أحرف لفظ (الناس) تكرّرت في الآية 61 مرّة!

ولا داعي للتذكير بأن 61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

حقائق رقمية قرآنية دامغة!!

ومعجزات مركبة بعضها فوق بعض! كيف يجرؤ بعضهم على تكذيبها؟!

معجزة واحدة منها كافية بإقناع المكذبين! فكيف بها مجتمعة؟!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا هذه الآية من سورة الأحزاب..

وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) الأحزاب

هذه الآية عدد كلماتها 18 كلمة..

 هذه الآية عدد النقاط على حروفها 18 نقطة..

هذه الآية عدد حروفها غير المنقوطة 72 حرفًا، ويساوي 18 × 4

كلمة (إِلَّا) في هذه الآية تبدأ بحرف الألف وتنتهي بحرف الألف..

كلمة (إِلَّا) في هذه الآية هي الكلمة رقم 396 من بداية سورة الأحزاب..

وهذا العدد 396 يساوي 18 × 22

انتبهوا إلى أن 22 هو رقم الآية نفسها!!

تأمّلوا أحرف كلمة (إِلَّا) في الآية نفسها..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 21 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 21 مرّة.

هذه هي أحرف كلمة (إِلَّا) تكرّرت في الآية 54 مرّة، ويساوي 18 × 3

انتبهوا إلى أن 3 هو عدد حروف الكلمة نفسها!!

 

الآن تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف (الناس)..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 21 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 21 مرّة.

حرف السين تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف كلمة (الناس) تكرّرت في الآية 61 مرّة!

ولا داعي للتذكير بأن 61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

حقائق رقمية قرآنية في غاية الدقّة والوضوح!

فهل بعد هذه الحقائق الدامغة عاقل يكذّب بهذا القرآن؟!

 

عودوا إلى العلق..

هذه أوّل آية في أوّل سورة نزلت من القرآن (العلق)..

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق

والعلق هي السورة الوحيدة في القرآن كلّه التي تبدأ بآية من 18 حرفًا!

هذه الآية وكما هو واضح أمامكم تبدأ بلفظ (اقرأ)..

كلمة (اقرأ) في مطلع سورة العلق هي أوّل كلمة نزلت من القرآن..

انطلقوا من هذه الحقيقة وتأمّلوا أولى سور القرآن..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

هذه هي سورة الفاتحة أولى سور القرآن..

الآن تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف (اقرأ) في هذه السورة..

حرف الألف تكرّر في سورة الفاتحة 26 مرّة.

حرف القاف ورد في سورة الفاتحة مرّة واحدة.

حرف الراء تكرّر في سورة الفاتحة 8 مرّات.

حرف الألف تكرّر في سورة الفاتحة 26 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في سورة الفاتحة 61 مرّة!

حقيقة رقمية قرآنية دامغة!

 

إليكم المزيد..

تأمّلوا هاتين الآيتين من سورتي النساء والنجم..

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) النساء

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) النجم

أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في الآية الأولى 61 مرّة!

أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في الآية الثانية 61 مرّة!

النقاط على حروف الآية الأولى عددها 61 نقطة!

النقاط على حروف الآية الثانية عددها 61 نقطة!

العجيب أن مجموع كلمات الآيتين يساوي 61 كلمة!

 

إليكم المزيد..

تأمّلوا هذه الآيات الأربع..

أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) النساء

وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) الحجر

إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) الفرقان

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (187) الشعراء

الآية الأولى عدد حروفها 37 حرفًا.

الآية الثانية عدد حروفها 37 حرفًا.

الآية الثالثة عدد حروفها 37 حرفًا.

الآية الرابعة عدد حروفها 37 حرفًا.

مجموع كلمات الآيات الأربع 37 كلمة!

الآية الأولى عدد حروفها المنقوطة 13 حرفًا.

الآية الثانية عدد حروفها المنقوطة 13 حرفًا.

الآية الثالثة عدد حروفها المنقوطة 13 حرفًا.

الآية الرابعة عدد حروفها المنقوطة 13 حرفًا.

الآية الأولى عدد حروفها غير المنقوطة 24 حرفًا.

الآية الثانية عدد حروفها غير المنقوطة 24 حرفًا.

الآية الثالثة عدد حروفها غير المنقوطة 24 حرفًا.

الآية الرابعة عدد حروفها غير المنقوطة 24 حرفًا.

النقاط على حروف الآية الأولى عددها 18 نقطة.

النقاط على حروف الآية الثانية عددها 18 نقطة.

النقاط على حروف الآية الثالثة عددها 18 نقطة.

النقاط على حروف الآية الرابعة عددها 18 نقطة.

أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في الآية الأولى 18 مرّة!

أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في الآية الثانية 18 مرّة!

أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في الآية الثالثة 18 مرّة!

أحرف لفظ (اقرأ) تكرّرت في الآية الرابعة 18 مرّة!

مجموع النقاط على حروف الآيات الأربع يساوي 72 نقطة.

مجموع تكرار أحرف لفظ (اقرأ) في الآيات الأربع يساوي 72

مجموع الحروف غير المنقوطة في الآيات الأربع يساوي 96

96 هو ترتيب سورة العلق في المصحف و72 هو عدد كلماتها.

فتأمّلوا هذا الانسجام المطلق بين هذه الآيات الأربع!

وللعلم فإن هذه الآيات الأربع بخصائصها هذه حصرية ولا يوجد غيرها في القرآن كلّه!

ولكن لماذا جاء عدد حروف كل آية من هذه الآيات الأربع 37 حرفًا تحديدًا؟

ولماذا جاء مجموع كلمات هذه الآيات الأربع 37 كلمة؟

لتعرفوا الإجابة تأمّلوا أطول آية تكرّرت أحرف كلمة (اِقْرَأْ) فيها 18 مرّة..

لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) الأنفال

تأمّلوا رقم الآية جيِّدًا أليس هو العدد 37 نفسه؟

أحرف كلمة (اِقْرَأْ) تكرّرت في هذه الآية 18 مرّة.

العجيب أن عدد كلمات هذه الآية نفسها 18 كلمة!

هنا نتوقّف لنسأل الذين يزعمون أن مُحمَّدًا –صلى الله عليه وسلّم- هو من نظم هذا القرآن!

هل مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- هو من نظم كلمات هذه الآيات وحروفها بهذه الطريقة المحكمة؟

وهل هو من جعل أحرف كلمة (اِقْرَأْ) تتكرّر في هذه الآيات 18 مرّة!

وهل هو من جعل عدد النقاط على حروف كل آية من الآيات الأربع 18 نقطة!

كيف فعل ذلك ولم يتم تنقيط حروف القرآن إلا بعد وفاته –صلى الله عليه وسلّم-؟!

وكيف فعل ذلك ولم تنزل هذه الآيات دفعة واحدة بل نزلت متفرّقة على فترات متباعدة!

 

إليكم المزيد..

تذكّروا معي هذه الحقائق أوّلًا..

سورة العلق هي أوّل سورة نزلت من القرآن..

يأتي ترتيب سورة العلق قبل 18 سورة من نهاية المصحف..

وسورة العلق هي السورة الوحيدة في القرآن كلّه التي تبدأ بآية من 18 حرفًا..

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق

أوّل حرف نزل من القرآن هو حرف الألف في مقدمة هذه الآية.

حرف الألف تكرّر في سورة العلق 61 مرّة!

وسورة العلق هي السورة الوحيدة التي تكرّر حرف الألف فيها 61 مرّة!

61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

جاء التكرار رقم 61 لحرف الألف من بداية المصحف في بداية كلمة (الناس)..

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة

كلمة (الناس) هي الكلمة رقم 61 من بداية سورة البقرة!

كلمة (الناس) جاءت بعد 122 نقطة من بداية سورة البقرة، ويساوي 61 + 61

كلمة (الناس) نفسها تتألّف من أربعة أحرف هجائية مجموع ترتيبها يساوي 61

61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

18 هو عدد النقاط على حروف هذه الآية نفسها..

وسورة الناس هي السورة الوحيدة التي تكرّر حرف الألف فيها 18 مرّة!

والتكرار رقم 61 لحرف الألف من نهاية المصحف جاء في كلمة (الناس) أيضًا!

في هذه الآية من سورة النصر..

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) النصر

حرف الألف الثاني في كلمة (الناس) هو التكرار رقم 61 من نهاية المصحف!

وأوّل حرف في هذه الآية نفسها هو الحرف رقم 61 من نهاية سورة النصر!

ولا تنسوا أن العدد 61 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

انطلقوا من هذه الحقائق وتأمّلوا الكلمة رقم 18 من بداية المصحف..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

كلمة (اِهْدِنَا) هي الكلمة رقم 18 من بداية المصحف!

عجيب!! لماذا هذه الكلمة دون غيرها هي الكلمة رقم 18 من بداية المصحف؟

الإجابة عن هذا السؤال تتأكّد من طريقين..

تأمّلوا الترتيب الهجائي لأحرف هذه الكلمة نفسها..

الحرف

ترتيبه الهجائي

ا

1

هـ

26

د

8

ن

25

ا

1

المجموع

61

 

وكما تلاحظون فإن مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (اِهْدِنَا) = 61

ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟

 

من طريق آخر..

تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف الكلمة نفسها في سورة الفاتحة..

الحرف

تكراره في الفاتحة

ا

26

هـ

5

د

4

ن

11

ا

26

المجموع

72

 

سبحان الله العظيم!!

 من بين الأعداد كلها لا يتجلّى لنا إلا العدد 72 دون غيره!!

تعلمون لماذا تكرّرت أحرف كلمة (اِهْدِنَا) في سورة الفاتحة 72 مرّة!

لأن 72 هو بالتمام والكمال عدد كلمات سورة العلق نفسها!

ولا ننسى أن العدد 72 نفسه يساوي 18 × 4

ولا ننسى أن عدد حروف سورة العلق 288 حرفًا، وهذا العدد = 72 × 4

حقائق رقمية قرآنية عجيبة!

هذه الحقائق لا تستقيم إلا من خلال قواعد الإملاء الحديثة فقط!

هذه القواعد التي تطورت بعد قرون من انقضاء وحي القرآن الكريم!!

 

إليكم الأعجب..

لفظ (اِهْدِنَا) لم يرد في القرآن كلّه إلا مرّتين اثنتين فقط..

جاء لفظ (اِهْدِنَا) في هاتين الآيتين من سورتي الفاتحة و"ص"..

 اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) الفاتحة

إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) ص

كم تتوقّعون أن يكون مجموع تكرار أحرف لفظ (اِهْدِنَا) في هاتين الآيتين؟!

سوف أعرض عليكم الإجابة الآن ولكنني على يقين من أنها سوف تكون مفاجئة لكم بكل المقاييس!!

تأمّلوا بأبصاركم وبصائركم..

الحرف

ترتيبه الهجائي

تكراره في الآيتين

ا

1

23

هـ

26

3

د

8

5

ن

25

7

ا

1

23

المجموع

61

61

 

حقًّا.. إنه كلام الله لا ريب!

اسمحوا لي أن ألخّص لكم هذه النتائج..

سورة العلق هي أوّل سورة نزلت من القرآن..

وهذا يعني أن الآية الأولى من سورة العلق هي أوّل آية نزلت من القرآن..

سورة العلق هي السورة الوحيدة في القرآن كلّه تبدأ بآية من 18 حرفًا تحديدًا..

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق

الكلمة رقم 18 من بداية المصحف هي كلمة (اِهْدِنَا) في بداية هذه الآية من سورة الفاتحة.. 

اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) الفاتحة

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (اِهْدِنَا) = 61

61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

مجموع تكرار أحرف كلمة (اِهْدِنَا) في أولى سور القرآن الفاتحة = 72

72 هو عدد كلمات سورة العلق نفسها!

وهذا العدد نفسه 72 يساوي 18 × 4

عدد حروف سورة العلق 288 حرفًا، وهذا العدد = 72 × 4

كلمة (اِهْدِنَا) لم ترد في القرآن كلّه إلا مرّتين فقط في آيتين..

مجموع تكرار أحرف لفظ (اِهْدِنَا) في هاتين الآيتين = 61

سبحانك ربّي جلّت قدرتك ما أعظم كتابك وما أعجب نظمه!!

انتبهوا دائمًا إلى أن هذه الحقائق لا تستقيم إلا من خلال قواعد الإملاء الحديثة!

 

تأمّلوا الأعجب..

تأمّلوا آيتي (اِهْدِنَا) من جديد..

وتذكّروا أن لفظ (اِهْدِنَا) لم يرد في القرآن كلّه إلا في هاتين الآيتين فقط..

 اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) الفاتحة

إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) ص

تأمّلوا الآية الأوّلى وهي تتألّف من ثلاث كلمات: اِهْدِنَا – الصِّرَاطَ – الْمُسْتَقِيمَ.

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (اِهْدِنَا) = 61

مجموع تكرار أحرف (اِهْدِنَا) في هاتين الآيتين = 61

مجموع تكرار حروف كلمتي (الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) في الآيتين 122، ويساوي 61 + 61

حقائق رقمية قرآنية دامغة لا يستطيع أحد أن ينكرها أو يدّعي الجهل بمدلولها!!

عليكم أن تنتبهوا دائمًا إلى أن هذه الحقائق لا تستقيم إلا من خلال قواعد الإملاء الحديثة فقط!

هذه القواعد التي تطوّرت بعد قرون من انقضاء وحي القرآن!!

وفي ذلك الدليل القاطع على أن من أنزل هذا القرآن هو عالم الغيب وحده سبحانه وتعالى..

أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدًا.. أو كما تقول هذه الآية..

لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (166) النساء

ولكن كم تتوقّعون أن يكون عدد حروف هذه الآية نفسها!!

نعم.. عدد حروفها كما توقّعتم أنتم 61 حرفًا لا تزيد ولا تنقص!

 

تأمّلوا من جديد..

تذكّروا أن لفظ (اِهْدِنَا) لم يرد في القرآن كلّه إلا في هاتين الآيتين فقط..

اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) الفاتحة

إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) ص

تأمّلوا كيف جاءت الآية الأولى (اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) = 19 حرفًا!

وتأمّلوا كيف اختتمت الآية الثانية (وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ) = 19 حرفًا!

وأوّل آية في المصحف هي آية البسملة، وعدد حروفها 19 حرفًا.

وأوّل سورة نزلت من القرآن هي سورة العلق، وعدد آياتها 19 آية.

وأوّل سورة نزلت من القرآن هي العلق وترتيبها رقم 19 من نهاية المصحف.

وأوّل عدد نزل به الوحي هو العدد 19، في الآية: عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) المدثر.

وأوّل آية في المصحف تحمل الرقم 19 عدد كلماتها 19 كلمة.

وآخر سورة نزلت من القرآن هي سورة النصر، وعدد كلماتها 19 كلمة.

وأوّل آية في آخر سورة نزلت من القرآن هي سورة النصر، عدد حروفها 19 حرفًا.

 

تأمّلوا الأعجب..

سورة العلق هي أوّل سورة نزلت من القرآن..

سورة العلق هي السورة الوحيدة في القرآن كلّه التي تبدأ بآية من 18 حرفًا تحديدًا..

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) العلق

الكلمة رقم 18 من بداية المصحف هي كلمة (اِهْدِنَا) في بداية هذه الآية من سورة الفاتحة.. 

اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) الفاتحة

الآن تأمّلوا الآية الأولى من السورة رقم 18 في ترتيب المصحف وهي سورة الكهف..

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (1) الكهف

كم تتوقّعون أن يكون مجموع تكرار أحرف لفظ (اِهْدِنَا) في هذه الآية؟!

إليكم الإجابة العجيبة..

الحرف

تكراره في الآية

ا

6

هـ

3

د

2

ن

1

ا

6

المجموع

18

 

تأمّلوا بأبصاركم وبصائركم ولا تعلّقوا!!

لا تفسدوا لغة الأرقام فهي أبلغ وأفصح وأدقّ!

فقط تذكّروا أن هذه الحقائق لا تستقيم إلا من خلال قواعد الإملاء الحديثة فقط!

هذه القواعد التي تطورت بعد قرون من انقضاء وحي القرآن الكريم!!

 

تأمّلوا هذه..

أنتم تعلمون أن سور القرآن عددها 114 سورة..

وتعلمون أيضًا أن أوّل سورة نزلت من القرآن هي سورة العلق..

وتعلمون أن سورة العلق هي السورة الوحيدة التي بدأت بآية من 18 حرفًا..

وتعلمون أن الكلمة رقم 18 من بداية المصحف هي كلمة (اِهْدِنَا)..

وتعلمون أن مجموع الترتيب الهجائي لأحرف هذه الكلمة (اِهْدِنَا) = 61

وتعلمون أن العدد 61 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

الآن انتقلوا معي إلى أوّل آية في المصحف رقمها 114..

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) البقرة

كم تتوقّعون أن يكون مجموع تكرار أحرف لفظ (اِهْدِنَا) في هذه الآية؟!

إليكم الإجابة العجيبة..

الحرف

تكراره في الآية

ا

21

هـ

8

د

3

ن

8

ا

21

المجموع

61

 
والآن ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟

 

تأمّلوا الأعجب..

انتقلوا معي إلى سورة فصّلت..

أنتم تعلمون أن العدد 47 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 15

الآن سوف أعرض عليكم الآيتين رقم 15 ورقم 47 من سورة فصّلت فتأمّلوا..

فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فصّلت

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيد ٍ(47) فصّلت

عدد النقاط على حروف الآية الأولى = 54 نقطة!

وعدد النقاط على حروف الآية الثانية = 54 نقطة!

تعلمون لماذا؟ لأن 54 هو عدد آيات سورة فصّلت نفسها!

كما أن العدد 54 يساوي 18 × 3

ولكن كم تتوقّعون أن يكون مجموع تكرار أحرف لفظ (اِهْدِنَا) في هاتين الآيتين؟!

مجموع تكرار أحرف (اِهْدِنَا) في الآية الأولى = 61

ومجموع تكرار أحرف (اِهْدِنَا) في الآية الثانية = 61

أنتم تعلمون أن 61 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 18

إذًا اسمحوا لي أن أعرض عليكم الآية رقم 18 من سورة فصّلت نفسها..

وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18) فصّلت

فكم تتوقّعون أن يكون مجموع تكرار أحرف لفظ (اِهْدِنَا) في هذه الآية؟!

العجيب حقًّا أن مجموع تكرار أحرف (اِهْدِنَا) في هذه الآية = 18

والأعجب منه أن مجموع النقاط على حروف هذه الآية نفسها = 18

حقًّا.. لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا..

اللَّهم كما هديتنا إلى عجائب الأرقام في كتابك اهدِ بها قلوبًا طالما غفلت عن الحق..

اللَّهم كما بصَّرتنا بعجائب الأرقام في كتابك بصِّر بها أعينًا طالما أغمضت عن الحق..

اللَّهم كما فتحت علينا من عجائب الأرقام في كتابك افتح بها آذانًا طالما صُمَّت عن الحق..

اللَّهم كما أرشدتنا إلى عجائب الأرقام في كتابك أرشد بها عقولًا طالما تاهت عن الحق..

فأنت وحدك سبحانك الهادي إلى الحق وإلى الصراط المستقيم.

---------------------------------

أهم المصادر:

أوّلًا: القرآن الكريم؛ مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 

ثانيًا: المصادر الأخرى:

ابن منظور، جمال الدين محمد بن مكرم (1414 هـ)؛ لسان العرب؛ بيروت: دار صادر.

الزنداني، عبدالمجيد (2011)؛ علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة؛ بيروت: المكتبة العصرية.

النجار، زغلول راغب محمد (2008)؛ من آيات الإعجاز العلمي: خلق الإنسان في القرآن الكريم؛ بيروت: دار المعرفة.

البنا، رجب (11 مارس 2017)؛ مقال بعنوان: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"، اُسترجع بتاريخ 20 مايو 2017 من موقع صحيفة الراية القطرية (http://www.al-watan.com).

.Carrel, Alexis, Man, The Unknown. New York: Harper & Brothers, 1939. Retrieved 11 August 2017

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.