عدد الزيارات: 503

الخراف الضالة


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 27/08/2017 هـ 04-12-1438

بنو إسرائيل.. أمّة تعاقب عليها الأنبياء..

مرضى.. عجز عن شفاء عللهم الأطباء..

وصفة الدواء تُصرف لهم وحدهم أملًا في الشفاء..

ولكن هيهات هيهات أن ينعم بالشفاء من ليس له عهد ولا ولاء..

ادّعى بعضهم أن النصرانية ليست لبني إسرائيل وحدهم وإنما للبشرية جمعاء..

افتروا فرية تناقض ما جاء به المسيح –عليه السلام- وهو لم يُرسل إلا لبني إسرائيل وحدهم دون غيرهم من الأمم. وبشهادة المسيح –عليه السلام- نفسه فإن النصرانية ديانة خاصة ببني إسرائيل وحدهم دون غيرهم من الأمم! هذا ما يؤكده القرآن الكريم في عدد من الآيات، كما تؤكده أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلّم-، بل وتؤكده أناجيل النصارى وأسفارهم المقدّسة.

فهذه الأناجيل تتضمّن نصوصًا صريحة لا تقبل التأويل بأن الأمم والشعوب من غير بني إسرائيل غير معنيين بدعوة المسيح -عليه السلام-. وهذا الأمر قرّره المسيح –عليه السلام- نفسه وعمل به، حيث إنه لم يدع إلا بني إسرائيل فقط طوال حياته، بل كان يوصي تلاميذه بألا يتجاوزوا بدعوتهم بني إسرائيل! الأدلّة والنصوص الصريحة على ذلك من الأناجيل نفسها متعدّدة.

جاء في إنجيل متّى عن توجيه المسيح لتلاميذه بنشر الدعوة: "هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلًا: إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا. بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة". (إنجيل متّى 10: 5 – 6). وفي إنجيل متّى نفسه نص آخر يؤكد أن دعوة المسيح خاصة لبني إسرائيل فقط، مهما كانت الدواعي والظروف الموجبة لدعوة غيرهم، حيث يقول متّى: "ثم خرج يسوع من هناك وانصرف إلى نواحي صور وصيداء. وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة: ارحمني، يا سيد، يا ابن داود! ابنتي مجنونة جدًّا. فلم يجبها بكلمة. فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين: اصرفها، لأنها تصيح وراءنا! فأجاب وقال: لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة". (إنجيل متّى 15: 21 – 24). وبحسب هذا النص، فإن المسيح لم يغيّر موقفه، ولم يتصرّف من تلقاء نفسه، برغم توسل المرأة إليه وحاجتها الملحة لشفاء ابنتها، لأنه، وكما يؤكد هو بنفسه، مرسل إلى بني إسرائيل فقط دون سائر الأمم.

وفي إنجيل متّى أيضًا: "فستلد ابنًا وتدعو اسمه يسوع. لأنه يخلص شعبه من خطاياهم". (إنجيل متّى 1: 21). والبشارة هنا بالمسيح –عليه السلام- قبل مولده وأنه سوف يخلّص شعبه فقط من خطاياهم، وهم بنو إسرائيل. ولكن النصوص بقوميّة رسالة المسيح -عليه السلام- ليست متضمّنة في إنجيل متّى وحده، فقد ورد في إنجيل يوحنا: "إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله". يوحنا 1: 11). وتفسير هذا النص أن المسيح -عليه السلام- جاء إلى خاصته، وهم بنو إسرائيل، ولكنهم لم يقبلوه.

ولا يذكر أي إنجيل من الأناجيل الأربعة، ولا أي سفر من أسفار الكتاب المقدّس الأخرى، أن المسيح -عليه السلام- دعا غير يهود بني إسرائيل، بل لم يكن من بين تلاميذه من هو من غير اليهود. وقد ذكر نقاد الكتاب المقدس أن نصوص الأناجيل الدالة على عالمية دعوة المسيح -على ضعفها- نصوص مضافة ملفقة لا وجود لها في الأناجيل الأصلية، ولم تثبت عن المسيح -عليه السلام- ولا عن تلاميذه المقربين، بل إن بعضهم اختلف مع بولس حينما دعا إلى النصرانية أممًا غير بني إسرائيل.

قد يقول قائلهم إن دعوة المسيح -عليه السلام- في بداياتها كانت دعوة قومية خاصة باليهود، ثم شملت العالم أجمع بعد ذلك. وهذا القول مردود، لأن مرحلية الدعوة تأتي في حياة الرسول نفسه وليس بعده. والعجيب أن النص الذي يستدل به النصارى على عالمية دعوة المسيح –عليه السلام– قاله المسيح بعد قيامته من الأموات –وفق معتقد النصارى– وهو معتقد تثار حوله الشكوك والشبهات حتى من قبل النصارى أنفسهم، وفي الأناجيل الأربعة ما ينقضه ويبطله. وبذلك فإن كل من يحاول إثبات عالمية دعوة المسيح -عليه السلام- من خلال تأويلات ضعيفة وتفسيرات ملتوية، فإنه يقدّم لنا -من حيث لا يدري- مزيدًا من الأدلة والبراهين على تناقضات الأناجيل.

فإذا كان المسيح -عليه السلام- لم يدع في حياته غير اليهود من بني إسرائيل، فكيف إذًا تحوّلت النصرانية بعده من القوميّة إلى العالمية؟! لقد تحوّلت على يد بولس الذي حرّف كثيرًا من عقائد النصرانية وأصولها، وجارى كل أمة من الأمم في باطلها استمالة لها إلى النصرانية. فالمسيح -عليه السلام- الذي كان إسرائيليًّا يعيش بين الكنعانيين –الفلسطينيين- لم يستجب للمرأة الكنعانية التي استغاثت به ليشفي ابنتها، وكان جوابه واضحًا وصريحًا: "لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة"، لأن دعوة غير الإسرائيليين غير واجبة عليه، حتى عندما تدعو الحاجة لذلك.

وفي المقابل ترك بولس فلسطين بمن فيها من إسرائيليين وكنعانيين، وسامريين وعبرانيين، وانطلق إلى الرومان ليعرض عليهم ديانة نصرانية جديدة تختلف جذريًّا عن تلك التي جاء بها المسيح –عليه السلام- في جنسها وفكرها، وهي الديانة المحرّفة التي يعلم أنه لا يمكن تصديقها أو قبولها في فلسطين، حيث كان تلاميذ بولس جميعهم من غير اليهود باستثناء اثنين أو ثلاثة فقط! وبذلك نجح بولس في تحريف الديانة النصرانية، وتحويلها عن وجهتها الأصلية، وهي الخصوصية لبني إسرائيل، وجعل منها ديانة عالمية.

قد يُصدم القارئ الذي ليس له إلمام بتاريخ بولس، عندما يعلم أن هذا الرجل كان اسمه شاول الطرسوسي، وكان يهوديًّا متطرّفًا، ومن ألدّ أعداء النصرانية، ومن أشدّهم حربًا عليها، وأبلغهم كيدًا لها، وأكثرهم إمعانًا في أذى معتنقيها، حيث كان يقتحم بيوتهم، ويغير عليهم في الطرق، ويسوقهم موثقين في الأصفاد إلى السجون وساحات التعذيب! لقد ورد جانب من هذا التاريخ المظلم لشاول الطرسوسي أو (بولس) مؤسس الديانة المسيحية في سفر الأعمال وفي مواضع كثيرة: "وكان شاول راضيًا بقتله. وحدث في ذلك اليوم اضطهاد عظيم على الكنيسة التي في أورشليم، فتشتت الجميع في كور اليهودية والسامرة، ما عدا الرسل. وحمل رجال أتقياء استفانوس وعملوا عليه مناحة عظيمة. وأما شاول فكان يسطو على الكنيسة، وهو يدخل البيوت ويجر رجالًا ونساء ويسلمهم إلى السجن". (سفر أعمال الرسل 8: 1 – 3).

كان بولس (شاول) يسطو على الكنيسة ويدخل البيوت ويجر رجالًا ونساء ويسلمهم إلى السجن!!

لا تغادروا سفر الأعمال وتأمّلوا: "أما شاول فكان لم يزل ينفث تهديدًا وقتلًا على تلاميذ الرب، فتقدم إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى دمشق، إلى الجماعات، حتى إذا وجد أناسًا من الطريق، رجالًا أو نساء، يسوقهم موثقين إلى أورشليم". (سفر أعمال الرسل 9: 1، 2).

تأمّلوا ماذا كان يفعل شاول (بولس) بالنصارى الأبرياء!

لا تغادروا سفر الأعمال وانتقلوا إلى الإصحاح الثاني والعشرين لتستمعوا إلى اعتراف بولس نفسه بتاريخه المظلم: "أنا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية، ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبًا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوي. وكنت غيورًا لله كما أنتم جميعكم اليوم. واضطهدت هذا الطريق حتى الموت، مقيدًا ومسلّمًا إلى السجون رجالًا ونساء، كما يشهد لي أيضًا رئيس الكهنة وجميع المشيخة، الذين إذ أخذت أيضًا منهم رسائل للإخوة إلى دمشق، ذهبت لآتي بالذين هناك إلى أورشليم مقيدين لكي يعاقبوا". (سفر أعمال الرسل 22: 3- 5).

العجيب أن بولس هذا الرجل الذي كاد للمسيح –عليه السلام- وانتقم من أتباعه والمؤمنين بدعوته، وآذى النصارى الأبرياء، رأى أنه لن يتمكن من إفساد دين النصارى إلا بدخوله فيهم، وبذلك انتقل من الكفر إلى الإيمان فجأة، وفي طرفة عين، ومن دون أي مقدمات، وحاول أن يتصل بتلاميذ المسيح –عليه السلام- ولكنهم اندهشوا لجرأته وأوجسوا منه خيفة، ولم يصدّقوا إيمانه وشكّكوا في نواياه ورفضوه!

جميع تلاميذ المسيح –عليه السلام- رفضوا بولس وشكّكوا في نواياه، باستثناء برنابا فقط، الذي شهد له وزكّاه، ولكن برنابا نفسه عاد وندم على ذلك لاحقًا، وذكر في أوّل إنجيله أن بولس كان يبشّر بتعاليم جديدة غير تعاليم المسيح –عليه السلام-! وتبيّن لبرنابا أن تلاميذ المسيح كانوا على حق عندما رفضوا بولس! والعجيب أن الكنيسة رفضت إنجيل برنابا، وفي الوقت نفسه قبلت من بولس 14 سفرًا ضمنتها جميعها في العهد الجديد، أي إن بولس وحده مؤلف أكثر من 50% من أسفار الكتاب المقدّس البالغ عددها 27 سفرًا. فتأمّلوا ماذا يقول الإصحاح التاسع من سفر الأعمال عن بولس (شاول): "ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ". (سفر أعمال الرسل 22: 3- 5).

يحاول أن يلتصق بتلاميذ المسيح –عليه السلام- ولكنهم توجّسوا منه خيفة!

العجيب أن هذا الذي توجّس منه تلاميذ المسيح –عليه السلام- خيفة هو مجدّد الديانة النصرانية!

بل هو ثاني أهم شخصية في تاريخ النصرانية بعد يسوع نفسه!

ويُعرف عند النصارى برسول الأمم حيث يعتبرونه من أبرز من بشر بالديانة النصرانية!

الأمر العجيب أن شاول (بولس) نفسه يعترف بأنه لم يتلقَ تعاليم المسيح من أحد! والأمر الذي لا خلاف حوله أن بولس لم يعرف المسيح في حياته، ولكنه برّر شرعية رسالته بادعائه أن المسيح قد ظهر له بعد قيامته وهو في طريقه إلى دمشق، ومن دون أن يكون لبولس أي دليل ملموس ولا شاهد موثوق على هذا الادعاء ولا بيّنة أو معجزة!

وهذا الأمر في غاية الخطورة لأنه يتعلق بضرورة معرفة المتن الحقيقي الذي نطق به المسيح –عليه السلام- أمام تلاميذه، في ظل شهادات تاريخية لا ينكرها أحد على عداوة شاول (بولس) للمسيح وتلاميذه ومحاربة دعوتهم بشتى الطرق!

ولا يمكن لأي باحث منصف أن يتجاهل حقيقة بولس، خاصة في ظل اتهام تلاميذ المسيح له بأنه خارج على تعاليم المسيح والمسيحية. والوقائع التاريخية تؤكد لنا أن بولس لم يكن على دين المسيح، بل كان من ألد أعداء المسيح ورسالته، وظل على عدائه العنيف حتى صعود المسيح، ثم زعم بعد ذلك أن المسيح ظهر له بعد قيامته وبعثه بالمسيحية، فبدأ يعظ الناس بتعاليم تخالف تعاليم المسيح، دون أن يكترث بمعارضة تلاميذ المسيح الذين أنكروا عليه ذلك وتبرؤوا منه ومن دعوته!

وبمجرّد أن تحوّل شاول (بولس) إلى النصرانية أصبح من الوعاظ! وبدأ يكرز (يعظ) باسم المسيح –عليه السلام- وهو لم يسمع منه كلمة واحدة، وسافر إلى دمشق للوعظ، فتأمّل كيف بُهت الناس عندما سمعوه يكرز باسم المسيح: "وللوقت جعل يكرز في المجامع بالمسيح أن هذا هو ابن الله. فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا: أليس هذا هو الذي أهلك في أورشليم الذين يدعون بهذا الاسم؟ وقد جاء إلى هنا لهذا ليسوقهم موثقين إلى رؤساء الكهنة"! (سفر أعمال الرسل 9: 20، 21).

بهتوا واندهشوا عندما سمعوا بولس يعظ باسم المسيح!!

ولكن شاول (بولس) الذي واجه استنكارًا ومعارضة في بداية دعوته، انتصر في النهاية بشكل حاسم على تعاليم المسيح وتلاميذه الذين اضطهدوا من السلطان الروماني والكهنوت اليهودي، الأمر الذي ساعد بولس على تثبيت مفاهيمه وتعاليمه وتفسيراته الخاصة! والعقيدة النصرانية بكتبها وتفسيراتها تستند اليوم إلى تعاليم بولس وتفسيراته التي رفضها بشدة تلاميذ المسيح وأنكروها أشد الإنكار!

يجب ألا يمر هذا الأمر مرور الكرام، ولكل نصراني عاقل أن يتساءل: لماذا دوّنت النصرانية بقلم بولس وليس بطرس أو يعقوب أو يوحنا؟! هذا من أخطر الأسئلة! في الوقت الذي تعامل فيه المسيح مع تلاميذه باعتبارهم "الأوصياء" الذين سيحملون مسؤولية نشر تعاليمه بين الناس، كان بولس هو العدو اللدود للمسيح وتلاميذه وتعاليمه! هل يكفي أن يدعي ألد أعداء المسيح أنه رأى المسيح فيعلن للناس مجموعة من التعاليم تخالف تعاليم المسيح نفسه وبشكل مدهش وغريب، فينتصر هو بتعاليمه دون التلاميذ الذين لازموا المسيح وتعلموا منه؟!

لم تبين لنا كتب النصارى من أين تلقى بولس مبادئ الديانة النصرانية التي تؤهله للوعظ!

الطامّة الكبرى أنهم يعتقدون أن بولس ليس في حاجة إلى التلقي من أحد! لأنه، وبحسب زعمهم، انتقل من مرتبة الكافر المناوئ إلى مرتبة الرسل في الديانة النصرانية، وصار بذلك ملهمًا ينطق بالوحي، ولم يكن في حاجة إلى الدراسة والتعلّم من أحد، لأن الوحي هو معلّمه، وقد كفاه الوحي مؤونة التعليم ومشقّته!

ليس العجب في بولس بل العجب كل العجب في من يأخذ دينه وعقيدته من بولس!

لقد بنى بولس عقيدته على الإيمان بإله وهمي تجسد في رحم امرأة ومكث فيه تسعة أشهر ثم ولد من أمه، وبعد ثلاثة وثلاثين عامًا صُلب هذا الإله وأهين وعُذّب وقُتل ولُعن ليفتدي العالم من خطيئة وهمية وصم بها الجنس البشري! فتأمّلوا خطر هذا اليهودي المتطرّف في تحريف الديانة النصرانية، وقدرته على هدم تعاليم المسيح –عليه السلام- ومحوها من الوجود.

إن أي نصراني عاقل عليه أن يتوقّف أمام حقيقة أن بولس اضطهد تلاميذ المسيح بشكل قاتل قبل صعود المسيح إلى السماء، ثم بعد أن ادعى رؤية المسيح جاء باعتقاد مختلف عمّا في أيديهم وبشكل مدهش وغريب، وسمحت له الظروف ثانية باضطهادهم واتهامهم بالمكر والكذب حتى كرّس علمه اللاهوتي كأساس للديانة النصرانية. والديانة النصرانية كما هي اليوم تقوم على الأسس اللاهوتية التي وضعها لها بولس بين العامين 40 و67 ميلادية، وفي ذلك الزمان لم يكن هناك أي وجود على الإطلاق لأي كتابات إنجيلية! فالأناجيل الأربعة تمت كتابتها بعد ذلك بعقود!

هذا الموضوع خطير جدًّا يجب أن يتوقّف عنده كل نصراني ينشد الحقيقة بصدق..

ولذلك أحببت أن ألفت النظر إليه فقط بين يدي هذا المشهد القرآني العظيم..

وسوف نتأمّل معًا من خلاله كيف جاء لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن وفق منطق رقمي رصين!

فتأمّلوا معي أين ورد لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن وكيف ورد..

ورد لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن 43 مرّة.

هذه حقيقة رقمية قرآنية ثابتة غير خاضعة للنقاش.

الآن تأمّلوا أين ورد لفظ (إِسْرَائِيل) لأوّل مرّة في القرآن..

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) البقرة

تأمّلوا أحرف (إِسْرَائِيل)..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف السين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

الهمزة (ئ) وردت في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 9 مرّات.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية 43 مرّة!

ما رأيكم في هذا..

ورد لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن 43 مرّة.

وفي أوّل آية يرد فيها لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت أحرف (إِسْرَائِيل) نفسه 43 مرّة!!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا مرّة أخرى أين ورد لفظ (إِسْرَائِيل) لأوّل مرّة في القرآن..

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) البقرة

لفظ (إِسْرَائِيل) في هذه الآية هو الكلمة رقم 622 من بداية المصحف!

وهذه أيضًا حقيقة رقمية قرآنية ثابتة غير خاضعة للنقاش.

ولكن إلى ماذا يشير هذا العدد (622)؟

انتقلوا معي الآن إلى الآية رقم 622 من بداية المصحف وهي هذه الآية..

وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) النساء

هذه الآية من سورة النساء هي الآية رقم 622 من بداية المصحف!

الآن تأمّلوا رقم الآية 129، وهذا العدد يساوي 43 × 3

العدد 43 نفسه وعلاقته بلفظ (إِسْرَائِيل) يتأكّد للمرّة الثانية!!

 

مزيد من التأكيد..

انتقلوا معي الآن إلى الآية رقم 43 من بداية المصحف وهي هذه الآية..

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) البقرة

هذه الآية من سورة البقرة هي الآية رقم 43 من بداية المصحف!

والعجيب أن هذه الآية عدد حروفها 86 حرفًا، وهذا العدد = 43 × 2

العدد 43 يتأكّد عبر أكثر من طريق!

 

مزيد من التحدّي..

تعلمون أن لفظ (إِسْرَائِيل) ورد في القرآن 43 مرّة.

وتعلمون أن أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت 43 مرّة في أوّل آية يرد فيها لفظ (إِسْرَائِيل)!!

وتعلمون أن العدد الأوّلي الذي ترتيبه رقم 43 هو العدد 191

هذه حقائق وثوابت غير خاضعة للنقاش..

سوف أنتقل بكم الآن إلى آخر آية في القرآن عدد حروفها 191 حرفًا، وهي هذه الآية..

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) الحديد

هذه الآية من سورة الحديد هي آخر آية في المصحف عدد حروفها 191 حرفًا..

والعدد 191 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 43

والآن تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) في الآية..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 37 مرّة.

حرف السين تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 11 مرّة.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 37 مرّة.

الهمزة (ئ) لم ترد في هذه الآية.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 14 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية 114 مرّة!

114 هو بالتمام والكمال عدد سور القرآن الكريم!

والآن تأمّلوا ماذا تقول الآية: (ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)!

وأنتم تعلمون أن (عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) هو آخر الرسل لبني إسرائيل!!

 

مزيد من التحدّي..

لقد رأيتم كيف تكرّرت أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) في الآية السابقة 114 مرّة!

وللعلم فإن الآيات التي تكرّرت أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) فيها 114 مرّة عددها ثلاث آيات فقط!

وهذه هي الآيات الثلاث أمامكم الآن..

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) النساء

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الأنعام

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) الحديد

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الأولى 114 مرّة!

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الثانية 114 مرّة!

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الثالثة 114 مرّة!

ولا يوجد في القرآن آية أخرى تكرّرت أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) فيها 114 مرّة باستثناء هذه الآيات الثلاث!

الآية الأولى من هذه الآيات الثلاث هي الآية رقم 529 من بداية المصحف!

والأمر العجيب والمذهل حقًّا أن مجموع حروف هذه الآيات الثلاث نفسها 529 حرفًا لا تزيد ولا تنقص!

وفي جميع الأحوال فإن العدد 529 يساوي 23 × 23

23 هو عدد أعوام الوحي التي نزل خلالها القرآن!

هل تعجّبتم من ذلك؟

فما رأيكم أن أعرض عليكم ما هو أعجب منه؟!

إذًا تأمّلوا الآيات الثلاث نفسها..

الحروف غير المنقوطة في هذه الآيات الثلاث عددها 360 حرفًا.

والحروف المنقوطة في هذه الآيات الثلاث نفسها عددها 169 حرفًا.

الفرق بين العددين 360 – 169 يساوي 191

فتأمّلوا كيف عدنا إلى العدد 191 من جديد!!

191 هو عدد حروف الآية الثالثة!

191 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 43

43 هو تكرار لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن!

43 هو تكرار أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) في أوّل آية يرد فيها لفظ (إِسْرَائِيل)!!

تأمّلوا هذا النسيج الرقمي القرآني المذهل!! هل يستطيعه بشر؟!

بل تأمّلوا أحرف الجلال الثلاثة..

حرف الألف تكرّر في الآيات الثلاث 111 مرّة.

حرف اللام تكرّر في الآيات الثلاث 58 مرّة.

حرف الهاء تكرّر في الآيات الثلاث 22 مرّة.

هذه هي أحرف اسم (الله) الثلاثة تكرّرت في الآيات الثلاث 191 مرّة!

العدد 191 يتأكّد عبر أكثر من طريق!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا أين جاءت الآية الأولى!

نعم.. لقد جاءت في سورة النساء.

الآن تأمّلوا آخر آية في سورة النساء..

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) النساء

هذه هي آخر آية في سورة النساء..

ولكن.. وما العجيب في أمر هذه الآية؟!

هذه هي أوّل آية في القرآن عدد حروفها 191 حرفًا!

 

مزيد من العجائب..

تأمّلوا الآيات الثلاث من جديد..

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) النساء

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) الأنعام

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) الحديد

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الأولى 114 مرّة!

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الثانية 114 مرّة!

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الثالثة 114 مرّة!

الأمر العجيب وغير المتوقّع أن مجموع  كلمات هذه الآيات الثلاث 113 كلمة!

لا أخفيكم سرًّا أنني كنت أتوقع أن يكون مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 114 كلمة!

إنه لأمر عجيب حقًّا!! استوقفني كثيرًا! فلماذا جاء الفرق 1 فقط؟!

تعلمون لماذا جاء مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 113 وليس 114؟!

إليكم الإجابة العجيبة..

مجموع كلمات الآيات الثلاث 113 كلمة..

ومجموع حروف الآيات الثلاث 529 حرفًا..

ومجموع العددين 642، وهذا العدد يساوي 214 + 214 + 214

تأمّلوا العدد 214 مكرّرًا ثلاث مرّات!

214 هو مجموع أرقام الآيات الثلاث نفسها!!

تأكدوا من هذه الحقائق بأنفسكم الآن!

 

سؤال عجيب..

هل يوجد في القرآن أي آية عدد حروفها 214 حرفًا؟

نعم هناك آية واحدة فقط في القرآن كلّه عدد حروفها 214 حرفًا، وهي هذه الآية..

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213)  البقرة

الآية رقمها 213 وعدد حروفها 214 حرفًا؟

إنه لأمر عجيب حقًّا!! فلماذا جاء الفرق 1 فقط؟!

سوف أعرض عليكم الإجابة الآن..

ولكنني على يقين بأن الكثير منكم لن يصدقّوا ما سوف أعرضه!!

صدّقوا أو لا تصدّقوا فإنه القرآن العظيم الذي لا تنقضي عجائبه!

السؤال المطروح: لماذا جاء الفرق بين رقم الآية وعدد حروفها 1 فقط؟!

هذه الآية التي أمامكم هي الآية الوحيدة التي عدد حروفها 214 حرفًا..

وفي المقابل هناك آية واحدة فقط عدد حروفها 213 حرفًا، وهي هذه الآية..

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ (106) المائدة

الآية الأولى عدد حروفها 214 حرفًا..

والآية الثانية عدد حروفها 213 حرفًا..

والفرق بين عدد الحروف في الآيتين = 1

الآية الأولى عدد النقاط على حروفها 122 نقطة..

الآية الثانية عدد النقاط على حروفها 121 نقطة..

والفرق بين عدد النقاط على الحروف في الآيتين = 1

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الأولى 128 مرّة!

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الثانية 129 مرّة!

والفرق بين تكرار أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) في الآيتين = 1

الآية الأولى تنتهي بحرف الميم والآية الثانية تنتهي بحرف النون..

حرف الميم تكرّر في الآية الأولى 18 مرّة..

حرف النون تكرّر في الآية الأولى 19 مرّة..

والفرق بين تكرار حرفي الميم والنون في الآية الأولى = 1

حرف الميم تكرّر في الآية الثانية 21 مرّة..

حرف النون تكرّر في الآية الثانية 22 مرّة..

والفرق بين تكرار حرفي الميم والنون في الآية الثانية = 1

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

والفرق بين الترتيب الهجائي لحرفي الميم والنون = 1

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية الدامغة؟!

 

مزيد من العجائب..

تأمّلوا الآية الوحيدة التي جمعت بين لفظ (إسرائيل) ولفظ (القرآن)..

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) النمل

تدبّروا معنى الآية جيِّدًا: (هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ)!!

أحرف لفظ (هَذَا الْقُرْآنَ) تكرّرت في هذه الآية 43 مرّة.

أحرف لفظ (بَنِي إِسْرَائِيلَ) تكرّرت في هذه الآية 43 مرّة.

العجيب أن عدد حروف هذه الآية 47 حرفًا.

ولفظ (بَنِي إِسْرَائِيلَ) ورد للمرّة الأولى في القرآن في الآية رقم 47 من بداية المصحف!

وورد للمرّة الثانية في أوّل آية رقمها 47 في المصحف..

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) البقرة

ما رأيكم في هذا..

ورد لفظ (بَنِي إِسْرَائِيلَ) للمرّة الأولى في القرآن في الآية رقم 47 من بداية المصحف!

ورد لفظ (بَنِي إِسْرَائِيلَ) للمرّة الثانية في القرآن في أوّل آية رقمها 47

 

مزيد من التأكيد..

انطلقوا معي إلى السورة رقم 47 في ترتيب المصحف وهي سورة مُحمَّد..

وفي هذه السورة تأمّلوا معي هاتين الآيتين..

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) محمّد

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) محمّد

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الأولى 43 مرّة.

أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت في الآية الثانية 43 مرّة.

أحرف لفظ (قُرآن) تكرّرت في الآيتين معًا 43 مرّة.

والأمر العجيب أن مجموع النقاط على حروف الآيتين 43 نقطة!

ولا يوجد في سورة مُحمَّد أي آية أخرى تكرّرت أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) فيها 43 مرّة باستثناء هاتين الآيتين.

وأنتم تعلمون أن لفظ (إِسْرَائِيل) ورد في القرآن 43 مرّة.

وتعلمون أن أحرف لفظ (إِسْرَائِيل) تكرّرت 43 مرّة في أوّل آية يرد فيها لفظ (إِسْرَائِيل)!!

 

مزيد من التأكيد..

تكرّر لفظ (إسرائيل) مرّتين اثنتين في آيتين فقط..

كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) آل عمران

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) يونس

وكما تلاحظون فقد ورد لفظ (إِسْرَائِيل) مرّتين في كل من الآيتين..

في الآية الأولى جاء لفظ (إِسْرَائِيل) في ترتيب الكلمتين رقم 6 ورقم 10

وفي الآية الثانية جاء لفظ (إِسْرَائِيل) في ترتيب الكلمتين رقم 3 ورقم 24

مجموع المراتب الأربع التي احتلها لفظ (إِسْرَائِيل) في الآيتين يساوي 43

حقيقة رقمية قرآنية دامغة!!

تأمّلوا ماذا تقول الآية الأولى: (إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ)!

وأنتم تعلمون أن (إِسْرَائِيل) هو (يعقوب)! الآن تأمّلوا..

حرف الياء تكرّر في الآيتين 10 مرّات.

حرف العين تكرّر في الآيتين 5 مرّات.

حرف القاف تكرّر في الآيتين 5 مرّات.

حرف الواو تكرّر في الآيتين 13 مرّة.

حرف الباء تكرّر في الآيتين 10 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (يعقوب) تكرّرت في الآيتين 43 مرّة!

حقيقة رقمية قرآنية دامغة!!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا الآية الأولى مرّة أخرى..

كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) آل عمران

ورد لفظ (إِسْرَائِيل) في ترتيب الكلمتين رقم 6 ورقم 10، ومجموعهما = 16

16 هو تكرار اسم (يعقوب) في القرآن!

الآن تأمّلوا كيف تكرّرت أحرف اسم (يعقوب) في الآية نفسها..

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف العين تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف القاف تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (يعقوب) تكرّرت في الآية 16 مرّة!

16 هو تكرار اسم (يعقوب) في القرآن!

 

مزيد من التأكيد..

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف العين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 18

حرف القاف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 21

حرف الواو ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 27

حرف الباء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 2

هذه هي أحرف اسم (يعقوب) ومجموع ترتيبها الهجائي 96، وهذا العدد = 16 × 6

16 هو تكرار اسم (يعقوب) في القرآن!

 

مزيد من التأكيد..

انتبهوا جيِّدًا فسوف أعرض عليكم أمرًا عجيبًا..

فتأمّلوا هاتين الآيتين من سورتي النحل والأحزاب..

ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) النحل

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) الأحزاب

الآية الأولى جاءت في سورة النحل والآية الثانية جاءت في سورة الأحزاب..

سورة النحل ترتيبها في المصحف رقم 16 وما بين سورتي النحل والأحزاب 16 سورة!

أحرف اسم (يعقوب) تكرّرت في الآية الأولى 16 مرّة.

أحرف اسم (يعقوب) تكرّرت في الآية الثانية 16 مرّة.

أحرف لقب (إسرائيل) تكرّرت في الآية الأولى 53 مرّة.

أحرف لقب (إسرائيل) تكرّرت في الآية الثانية 53 مرّة.

العجيب أن 53 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 16

والأعجب من ذلك كلّه أن مجموع العددين (16 + 53) يساوي 69

69 هو رقم الآية الأولى!

69 هو رقم الآية الثانية!

69 هو عدد حروف أوّل آية يرد فيها لقب (إسرائيل) في القرآن..

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) البقرة

تأمّلوا هذا التشابك المذهل في عصب النسيج الرقمي القرآني!!

 

مزيد من التأكيد..

تعلمون أن اسم (يعقوب) تكرّر في القرآن 16 مرّة..

وتعلمون أن سورة (النحل) هي السورة رقم 16 في المصحف..

وتعلمون أن 53 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 16

وتعلمون أن حاصل ضرب 53 × 16 يساوي 848

الآن تأمّلوا الآية رقم 848 من بداية المصحف..

وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59) الأنعام

أحرف لفظ (النحل) تكرّرت في هذه الآية 59 مرّة، وهذا العدد هو رقم الآية نفسها!

أحرف اسم (يعقوب) تكرّرت في هذه الآية 32 مرّة، ويساوي 16 + 16

ما رأيكم في هذه الذاكرة الرقمية القرآنية العجيبة؟

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا هذه الآية من سورة البقرة..

أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) البقرة

هذه الآية وردت فيها أسماء أربعة أنبياء تحديدًا وهم: يَعْقُوب – إِبْرَاهِيم – إِسْمَاعِيل - إِسْحَاقَ.

اسم (يَعْقُوب) تكرّر في القرآن 16 مرّة.

اسم (إِبْرَاهِيم) تكرّر في القرآن 69 مرّة.

اسم (إِسْمَاعِيل) تكرّر في القرآن 12 مرّة.

اسم (إِسْحَاقَ) تكرّر في القرآن 17 مرّة.

مجموع تكرار أسماء الأنبياء الأربعة الذين تضمّنتهم الآية = 114

العجيب أن هذه الآية نفسها عدد حروفها = 114 حرفًا!

114 هو عدد سور القرآن الكريم!

تأمّلوا هذا النظم الرقمي القرآني العجيب!

بل هناك ما هو أعجب منه!

فتأمّلوا الكلمة التي جاءت بعد اسم يعقوب في الآية (الْمَوْتُ)!

كلمة (الْمَوْتُ) في هذه الآية هي الكلمة رقم 2363 من بداية المصحف!

تأمّلوا هذا العدد جيِّدًا وهو يتألّف من شقّين (63 23)..

شقّه الأيمن 63 وهو العمر الذي مات فيه النبي -صلى الله عليه وسلّم-!

وشقّه الأيسر 23 وهو عمر النبوّة الذي مات بعده النبي -صلى الله عليه وسلّم-!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا آية أخرى ورد فيها اسم يعقوب..

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) النساء

اسم (يعقوب) هو الكلمة رقم 16 في هذه الآية!

وأنتم تعلمون أن اسم (يعقوب) تكرّر في القرآن 16 مرّة!

وهناك نبي آخر تكرّر اسمه في القرآن 16 مرّة وورد في هذه الآية أيضًا وهو (داوود).

أحرف اسم (يعقوب) تكرّرت في هذه الآية 50 مرّة.

وأحرف اسم (داوود) تكرّرت في هذه الآية 81 مرّة.

ومجموع العددين 50 + 81 يساوي 131، وهذا هو عدد حروف الآية نفسها!

الآية عدد حروفها 131 حرفًا..

وهذا العدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 32، ويساوي 16 + 16

16 هو تكرار اسم (يعقوب) في القرآن!

16 هو تكرار اسم (داوود) في القرآن!

تأمّلوا هذه الهندسة الرقمية القرآنية العجيبة!

فهل بعد كل هذا عاقل يشك في مصدر هذا القرآن؟!

 

إليكم الأعجب..

أكثر نبيين تكرّر اسماهما في القرآن متجاورين هما إسحاق وابنه يعقوب..

وقد تكرّرا بهذا الترتيب نفسه (إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ) في القرآن 11 مرّة!

إسحاق تكرّر اسمه في القرآن 17 مرّة.

يعقوب تكرّر اسمه في القرآن 16 مرّة.

وبذلك يكون مجموع تكرارهما في القرآن 33

الآن تأمّلوا هذه..

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم (يعقوب) = 96

ومجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم (إسحاق) = 41

وبذلك يكون مجموع الترتيب الهجائي لحروفهما 137

العجيب أن 137 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 33

ما رأيكم في هذه الحقائق الرقمية العجيبة؟

 

تأمّلوا هذه الآيات الثلاث..

وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) هود

وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) الصافات

وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) ص

اسم إسحاق هو القاسم المشترك بين هذه الآيات الثلاث..

الآية الأولى عدد حروفها 48 حرفًا..

الآية الثانية عدد حروفها 48 حرفًا..

الآية الثالثة عدد حروفها 48 حرفًا..

فتأمّلوا كيف توافقت هذه الآيات الثلاث على العدد 48

وهذا العدد 48 يساوي 16 × 3

16 هو عدد آيات القرآن التي ورد فيها اسم (إسحاق)!

16 هو عدد آيات القرآن التي ورد فيها اسم (يعقوب)!

وهذا يعني أن اسم (إسحاق) ورد مرّتين اثنتين في إحدى الآيات.

إنها الآية الأولى من هذه الآيات الثلاث..

فتأمّلوا كيف جاء اسم إسحاق في الآية (بِإِسْحَاقَ)!

لقد جاء مسبوقًا بحرف الباء..

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (بِإِسْحَاقَ) = 43

أحرف لفظ (بِإِسْحَاقَ) تكرّرت في هذه الآيات الثلاث 86 مرّة، أي 43 + 43

هذه الآيات الثلاث وردت في ثلاث سور هي: هود - الصافّات - ص.

مجموع تراتيب هذه السور الثلاث في المصحف 86، أي 43 + 43

هل تذكرون هذا العدد؟

إنه العدد الذي بدأنا به هذا المشهد!

إنه تكرار لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن!

ولا تنسوا أن تنتبهوا إلى رقم الآية التي ورد فيها لفظ (بِإِسْحَاقَ)!

رقمها 71.. وحاصل جمع 71 + 43 يساوي 114، وهذا هو عدد سور القرآن!

تأمّلوا كيف قادنا لفظ (بِإِسْحَاقَ) إلى العدد 43

43 هو تكرار لفظ (إِسْرَائِيل) في القرآن!

43 هو تكرار أحرف (إِسْرَائِيل) في أوّل آية يرد فيها لفظ (إِسْرَائِيل)!

وهكذا عدنا إلى نقطة البداية من جديد!

وهكذا نصل إلى نقطة النهاية في هذا المشهد القرآني العجيب!

ففي هذا المشهد الدليل الصادق لكل من يبحث عن الحقيقة بصدق!

فالأرقام لا تكذب أبدًا ولا تقبل الاجتهاد ولا وجهات النظر الشخصية!

وهي تشهد بأن هذا القرآن هو كلام الله ووحيه إلى مُحمَّد -صلى الله عليه وسلم-.

----------------------------

أهم المصادر:

أوّلًا: القرآن الكريم؛ مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم.

 

ثانيًا: الكتاب المقدّس:

  • الكتاب المقدّس- نسخة الملك جيمس؛ الطبعة الأولى، بيروت: دار المشرق، 2015.
  • الكتاب المقدّس؛ دار الكتاب المقدّس- مصر، الإصدار السادس، 2008.

 

ثالثًا: المصادر العامة:

  • الزنداني، عبد المجيد (2006)؛ موسوعة الزنداني؛ إعداد علي أبو الخير؛ بيروت: دار الخير للطباعة والنشر والتوزيع.
  • القرطبي، أبو عبد اللَّه مُحمَّد (1988)؛ الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي)؛ بيروت: دار الكتب العلمية.
  • الهندي، رحمة الله بن خليل الرحمن (2009)؛ إظهار الحق؛ الجزآن 1، 2؛ بيروت: المكتبة العلمية.
  • الواحدي، أبي الحسن علي بن أحمد (2013)؛ أسباب النزول؛ بيروت: المكتبة العصرية.
  • رمزي، أحمد مختار (2008)؛ عقائد أهل الكتاب.. دراسة في نصوص العهدين؛ عمّان: دار الفتح للدراسات والنشر.

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.