عدد الزيارات: 2.8K

معارج السماء


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 19/12/2017 هـ 27-03-1439

التصديق والتكذيب مكفولان للإنسان في أمور الحياة التي لم يحسمها العلم بعد..

هنا.. الإنسان معذور.. لا يُلام..

أما أن يكون التصديق والتكذيب مكفولين للإنسان في أمور الحياة التي حسمها العلم بكل ما في الكلمة من معنى.. فلا عذر لأي إنسان هنا.. بل عليه اللوم كلّه.

فكيف بمن يُكذب بكتاب سبق البشر.. كل البشر.. ومنذ أكثر من 1400 عام.. في بيان حقائق العلم التي لم يصل إليها العلماء إلا في العصر الحديث؟!!

هل يكون للتكذيب هنا معنى؟!!

عندما يشير القرآن إلى أن الإنسان سيصعد إلى السماء..

وأن هذا الصعود لا يمكن أن يكون في خط مستقيم أبدًا..

بل يجب أن يكون في خط متعرّج..

ويكتشف العلماء صدق ذلك بعد أكثر من ثلاثة عشر قرنًا من الزمان..

ألا يكون هذا دليلًا حاسمًا على صدق هذا القرآن الكريم؟!!

الصعود إلى السماء الذي تمكّن منه الإنسان في النصف الثاني من القرن العشرين كتجربة عملية وبشكل حسّي حين غزا الفضاء أشار إليه القرآن بشكل دقيق ومعجز في زمن لم يكن يعلم الإنسان شيئًا عن حقائق ما فوقه من أنظمة هذا الكون، ولم يجرّب الصعود إلى السماء.

ففي ذلك الزمان الغابر المحكوم بالأوهام والأساطير والخرافات، وصف القرآن الكريم حركة الأجسام في السماء بالعروج، أي السير في خط منعطف مُنْحَنٍ:

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) الحجر

وقد ثبت علميًّا وعمليًّا خلال القرن الماضي أن حركة الأجسام في الكون يستحيل أن تكون في خطوط مستقيمة، بل لا بدّ لها من الانحناء، نظرًا إلى انتشار المادة والطاقة في كل الكون، وتأثير كل من جاذبية المادة بأشكالها المختلفة والمجالات المغناطيسية للطاقة بتعدد صورها في حركة الأجسام في الكون.

فأي جسم مادي مهما عظمت كتلته أو تضاءلت لا يمكنه التحرك في الكون إلا في خطوط منحنية، وهذا ما أكده القرآن الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا. فالقرآن لا يُختبر ولا يتأكّد بالعلم، وإنما العلم هو الذي يتأكد لدينا بالقرآن.

المعروف والثابت علميًّا أن حركة الأجسام في السماء لا تكون إلا في مسارات منحنية أو متعرّجة، وهو ما سمّاه القرآن الكريم (العروج)! ولم يتوصّل العالم إلى هذه الحقيقة العلمية إلَّا بعد أن تطورت علوم الفضاء واستطاع الإنسان أن يفلت من الجاذبية الأرضية نحو الفضاء الكوني!

وقد ورد لفظ العروج بمعنى الصعود إلى السماء 5 مرّات في القرآن، بل هناك سورة بأكملها تحمل اسم (المعارج)! وبذلك فقد سبق القرآن العلم الحديث وهو يصف الحركة في السماء بالعروج معبِّرًا بذلك عن حقيقة في غاية الأهميّة وهي أن مسارات هذا الصعود لن تكون في خطوط مستقيمة وإنما متعرجة أو منحنية!

ولولا معرفة البشر بحقيقة أن الأجسام لا يمكنها أن تسير في السماء إلا في خطوط منحنية لما تمكنوا من إطلاق الأقمار الصناعية، ولما استطاعوا ريادة الفضاء خلال النصف الثاني من القرن الماضي، حيث أصبح من الثابت أن كل جرم متحرك في السماء مهما كان حجمه أو كتلته محكوم بالقوة الدافعة له وبالجاذبية، ما يضطرّه إلى التحرك في خط منحنٍ يمثل محصلة كل من قوى الجذب والطرد المؤثرة فيه. وهذا ما يصفه القرآن بالعروج، وهو وصف علمي دقيق التزم به القرآن في وصفه لصعود الأجسام إلى السماء في خمس آيات متفرقات، وذلك قبل ألف وثلاثمئة سنة من اكتشاف الإنسان لتلك الحقيقة الكونية الباهرة.

ولتأكيد ما توصل إليه العلم الحديث تأمّل أين ورد لفظ العروج للمرّة الأولى في القرآن:

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) الحجر

في خاتمة هذه الآية من سورة الحجر جاء أوّل ذكر للفظ العروج في القرآن.

جاء لفظ العروج (يعرجون) في القرآن مرّة واحدة فقط وفي هذا الموضع!

الآن تأمّل تكرار لفظ (يعرجون) في هذه الآية ذاتها..

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف العين تكرّر في هذه الآية مرّتين.

حرف الراء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الجيم ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في هذه الآية 14 مرّة!

14 هو رقم الآية ذاتها أليس كذلك؟!

 

الآن سوف أصحبك في رحلة مدهشة حول عجائب هذا العدد..

فانتقل معي إلى سورة الفاتحة أولى سور القرآن..

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

حرف الياء تكرّر في سورة الفاتحة 14 مرّة.

حرف العين تكرّر في سورة الفاتحة 6 مرّات.

حرف الراء تكرّر في سورة الفاتحة 8 مرّات.

حرف الجيم لم يرد في سورة الفاتحة مطلقًا.

حرف الواو تكرّر في سورة الفاتحة 4 مرّات.

حرف النون تكرّر في سورة الفاتحة 11 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في سورة الفاتحة 43 مرّة!

43 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 14

ما رأيك في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟!

برغم ذلك قد يظل بعضهم يعاند ويجادل ويزعم أن ذلك يمكن أن يحدث مصادفة!

إذا كان الأمر كذلك فتأمّل معي أوّل آية رقمها 43 في القرآن..

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) البقرة

حرف الياء تكرّر في هذه الآية مرّتين.

حرف العين تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الراء ورد في هذه الآية مرّتين.

حرف الجيم لم يرد في هذه الآية مطلقًا.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف النون ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

هذه هي أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في هذه الآية 14 مرّة!

14 هو عدد النقاط على حروف هذه الآية نفسها!

العجيب أن هذه هي أوّل آية في القرآن عدد النقاط على حروفها 14 نقطة!

14 هو رقم الآية الوحيدة التي ورد في خاتمتها لفظ (يعرجون)!

برغم ذلك قد يظل بعضهم يعاند ويجادل ويزعم أن ذلك يمكن أن يحدث مصادفة!

إذا كان الأمر كذلك فانتقل معي إلى السورة رقم 14 في القرآن وهي سورة إبراهيم..

والآن تأمّل الآية رقم 43 في سورة إبراهيم نفسها..

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) إبراهيم

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف العين تكرّر في هذه الآية مرّتين.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الجيم لم يرد في هذه الآية مطلقًا.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية مرّتين.

هذه هي أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في هذه الآية 14 مرّة!

 

الآن اجمع الآيتين..

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) البقرة

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) إبراهيم

الآية الأولى رقمها 43

الآية الثانية رقمها 43

مجموع حروف الآيتين 86 حرفًا، ويساوي 43 + 43

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 14 مرّة!

عليك أن تنتبه دائمًا إلى أن العدد 43 أوّليّ ترتيبه رقم 14

برغم ذلك قد يظل بعضهم يعاند ويجادل ويزعم أن ذلك يمكن أن يحدث مصادفة!

إذا كان الأمر كذلك تأمّل معي أوّل آية تكرّرت أحرف لفظ (يعرجون) فيها 14 مرّة..

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) البقرة

هذه هي أوّل آية في القرآن تكرّرت أحرف لفظ (يعرجون) فيها 14 مرّة!

هذه الآية ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 28

العجيب أن عدد النقاط على حروف هذه الآية 28 نقطة!

وفي الحالتين فإن العدد 28 يساوي 14 + 14

هذه الآية التي أمامك واحدة من ثلاث آيات تشكّل معًا منظومة ثلاثية عجيبة..

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) البقرة

لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) النمل

فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) القصص

الآية الأولى رقمها 21

الآية الثانية رقمها 21

الآية الثالثة رقمها 21

مجموع الحروف المكسورة في الآيات الثلاث = 21

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 14 مرّة!

النقاط على حروف الآية الأولى 28 نقطة!

النقاط على حروف الآية الثانية 28 نقطة!

النقاط على حروف الآية الثالثة 28 نقطة!

مجموع حروف هذه الآيات الثلاث 140 حرفًا، وهذا العدد = 14 × 10

مجموع حروف هذه الآيات الثلاث 140 حرفًا، وهذا العدد = 28 × 5

العجب بل كل العجب أن مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 31 كلمة!

من حقك أن تسألني: إلى ماذا يشير هذا العدد؟

إنه يشير إلى ثلاث آيات أخرى وهي التي أمامك الآن..

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) البقرة

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) النساء

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) التوبة

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 28 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 28 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 28 مرّة!

النقاط على حروف الآية الأولى 28 نقطة!

النقاط على حروف الآية الثانية 28 نقطة!

النقاط على حروف الآية الثالثة 28 نقطة!

مجموع كلمات هذه الآيات الثلاث 62 كلمة، ويساوي 31 × 2

مجموع حروف هذه الآيات الثلاث 279 حرفًا، ويساوي 31 × 9

 

مزيد من التأكيد..

تأمّل معي هذه الآيات الثلاث..

أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6) الأنعام

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) الرعد

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21) النور

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 43 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 43 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 43 مرّة!

العجيب أن مجموع أرقام هذه الآيات الثلاث يساوي 43

ومجموع حروف هذه الآيات الثلاث 476 حرفًا، وهذا العدد = 14 × 34

تأمّل هذا النسيج الرقمي القرآني العجيب!

 

تأمّل الأعجب..

إليك هذه الكوكبة من الآيات..

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2) الأنعام

وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (39) الأعراف

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) الحجر

فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) المؤمنون

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَأَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) الأحزاب

هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (11) لقمان

يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) الجاثية

الآية الأولى عدد كلماتها 14 كلمة.

الآية الثانية عدد كلماتها 14 كلمة.

الآية الثالثة عدد كلماتها 14 كلمة.

الآية الرابعة عدد كلماتها 14 كلمة.

الآية الخامسة عدد كلماتها 14 كلمة.

الآية السادسة عدد كلماتها 14 كلمة.

الآية السابعة عدد كلماتها 14 كلمة.

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الرابعة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الخامسة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية السادسة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية السابعة 14 مرّة!

مجموع حروف هذه الآيات السبع 406 حروف، وهذا العدد = 14 × 29

مجموع الحروف المكسورة في هذه الآيات السبع 56 حرفًا، وهذا العدد = 14 × 4

العجب بل كل العجب أن مجموع أرقام هذه الآيات نفسها يساوي 191

والعدد 191 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 43

والعدد 43 أوّليّ أيضًا وترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 14

وهكذا عدنا إلى العدد 14 نفسه وهو رقم الآية التي خُتمت بلفظ (يعرجون)!

 

مزيد من الدهشة..

سوف أزيد من دهشتك هذه المرّة..

فتأمّل معي هذه الكوكبة من الآيات..

فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) التوبة

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) العنكبوت

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) الروم

إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) غافر

وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (19) الأحقاف

وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) الحاقّة

الآية الأولى عدد حروفها 43 حرفًا.

الآية الثانية عدد حروفها 43 حرفًا.

الآية الثالثة عدد حروفها 43 حرفًا.

الآية الرابعة عدد حروفها 43 حرفًا.

الآية الخامسة عدد حروفها 43 حرفًا.

الآية السادسة عدد حروفها 43 حرفًا.

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الرابعة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الخامسة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية السادسة 14 مرّة!

مجموع كلمات هذه الآيات 56 كلمة، وهذا العدد = 14 × 4

والأعجب من ذلك أن مجموع أرقام هذه الآيات 196، وهذا العدد = 14 × 14

ما رأيك في هذه الهندسة الرقمية القرآنية المدهشة؟!

 

مزيد من الدهشة..

تأمّل معي هذه المجموعة الرباعية من الآيات..

وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) المؤمنون

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) القصص

وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) الزخرف

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) الجن

الآية الأولى عدد حروفها 49 حرفًا.

الآية الثانية عدد حروفها 49 حرفًا.

الآية الثالثة عدد حروفها 49 حرفًا.

الآية الرابعة عدد حروفها 49 حرفًا.

مجموع حروف الآيات الأربع 196، ويساوي 14 × 14

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الرابعة 14 مرّة!

العجيب أن مجموع كلمات هذه الآيات الأربع 43 كلمة!

43 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 14

14 هو رقم الآية التي خُتمت بلفظ (يعرجون)!

 

مزيد من الدهشة..

تأمّل معي هذه المجموعة الرباعية من الآيات..

لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (14) الفرقان

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (14) القصص

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَأَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) الأحزاب

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) الجن

الآية الأولى رقمها 14

الآية الثانية رقمها 14

الآية الثالثة رقمها 14

الآية الرابعة رقمها 14

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الأولى 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثانية 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الثالثة 14 مرّة!

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية الرابعة 14 مرّة!

مجموع كلمات هذه الآيات 42 كلمة، ويساوي 14 × 3

مجموع حروف هذه الآيات 196 حرفًا، ويساوي 14 × 14

ومجموع النقاط على حروف هذه الآيات 84 نقطة، ويساوي 14 × 6

تأمّل هذا النظم الرقمي القرآني المدهش؟!

هل يستطيع أي مكذّب بهذا القرآن أن ينكر شيئًا منه؟!

أو يزعم أنه جاء هكذا عرضًا من دون تدبير إلهي محكم؟!

 

مزيد من الدهشة..

تأمّل هذه الآية من سورة الأحزاب..

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) الأحزاب

هذه الآية عدد كلماتها 70 كلمة، وهذا العدد = 14 × 5

هذه الآية عدد حروفها 294 حرفًا، وهذا العدد = 14 × 21

هذه الآية عدد حروفها المنقوطة 98 حرفًا، وهذا العدد = 14 × 7

هذه الآية عدد حروفها غير المنقوطة 196 حرفًا، وهذا العدد = 14 × 14

العجيب أن أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في هذه الآية 86 مرّة!

الآن تأمّل أوّل آية في القرآن عدد النقاط على حروفها 86 نقطة..

إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) البقرة

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في هذه الآية 43 مرّة!

والنقاط على حروف هذه الآية عددها 86 نقطة، ويساوي 43 + 43

43 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 14

14 هو رقم الآية التي خُتمت بلفظ (يعرجون)!

روابط رقمية قرآنية مدهشة!

 

مزيد من الدهشة..

تأمّل هذه الآية من سورة الأعراف..

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) الأعراف

هذه الآية وكما هو واضح أمامك رقمها 37

هذه الآية نفسها عدد كلماتها 37 كلمة!

الأمر العجيب والمذهل حقًّا أن عدد حروف هذه الآية 157 حرفًا.

157 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوليّة رقم 37

العدد 157 نفسه يساوي 114 + 43

وأحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في هذه الآية 43 مرّة!

أتريد ما هو أعجب من ذلك كلّه؟!

إذًا لا تغادر الأعراف وتأمّل هذه الآية..

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) الأعراف

ما العجيب في هذه الآية؟

هذه الآية ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 1153

1153 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 191

191 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 43

43 عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 14

الآن تأمّل تكرار أحرف (يعرجون) في الآية نفسها..

حرف الياء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف العين تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الجيم ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية مرّتين.

هذه هي أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت في الآية 14 مرّة!

 

مزيد من الدهشة..

تأمّل الآية التي افتتحنا بها هذا المشهد..

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) الحجر

لفظ (يعرجون) لم يرد في القرآن إلا في خاتمة هذه الآية فقط!

من بداية سورة الحجر حتى نهاية هذه الآية 440 حرفًا..

أحرف لفظ (يعرجون) تكرّرت من بداية سورة الحجر حتى نهاية الآية 140 مرّة!

العدد 440 يساوي 44 × 10

والعدد 140 يساوي 14 × 10

العجيب أن سورة (المعارج) هي السورة الوحيدة التي عدد آياتها 44 آية!

الآن تأمّل آخر آية في سورة المعارج..

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44) المعارج

فكم تتوقّع أن يكون عدد حروف هذه الآية؟!

عدد حروف هذه الآية 44 حرفًا لا تزيد ولا تنقص!

في سورة المعارج 3 آيات تحديدًا عدد حروف كل منها 14 حرفًا..

فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) المعارج

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) المعارج

لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) المعارج

الآية الأولى عدد حروفها 14 حرفًا.

الآية الثانية عدد حروفها 14 حرفًا.

الآية الثالثة عدد حروفها 14 حرفًا.

العجيب أن أحرف (يعرجون) تكرّرت في الآيات الثلاث 14 مرّة!

تأمّل هذا النظام الرقمي المدهش!

 

إليك المزيد..

سورة المعارج هي السورة الوحيدة التي عدد آياتها 44 آية..

وهذه هي أوّل آية في القرآن الكريم عدد كلماتها 44 كلمة..

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) البقرة

هذه الآية نفسها هي أوّل آية يرد فيها لفظ (القرآن)..

الآن تأمّل تكرار أحرف لفظ (المعارج) في هذه الآية..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 27 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 24 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 24 مرّة.

حرف العين تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 27 مرّة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 14 مرّة.

حرف الجيم لم يرد في هذه الآية مطلقًا.

هذه هي أحرف لفظ (المعارج) تكرّرت في الآية 114 مرّة!

114 هو عدد سور القرآن الكريم!

وهذه الآية نفسها هي أوّل آية يرد فيها لفظ (القرآن) في القرآن الكريم!

وهكذا ضمّن الله عزّ وجلّ القرآن الكريم الكثير من الثوابت الرقمية والحقائق العلمية التي سيتوقّف عليها البشر في عصور مختلفة، ويكون لها الأثر الأكبر في بيان الحجّة المستمرة بدعوة الله سبحانه وتعالى وكتابه المعجز.

بالأمس لم يكن العالم يعرف شيئًا عن حقيقة العروج إلى السماء، وها نحن اليوم نعرف الكثير عن هذا القانون الكوني الرفيع وعن أسبابه والكثير مما يتصل به.

ليت المكذبين بهذا القرآن ينتبهون إلى هذه الحقائق..

فإن لم يكن في كتاب الله المسطور ففي كونه المنظور..

فقط لو يتنازل المكابرون عن كبرهم ويترك المعاندون عنادهم..

لو ينقذوا أنفسهم من مصير لا نتمناه للإنسان..

فهل ينتبه الإنسان للتهلكة التي يقوده الشيطان إليها؟!

أم هل يستمع إلى صوت العقل.. إلى صدق الأرقام؟!

ويفتح قلبه إلى ما قرأه بنفسه من عجائب رقمية لا يستطيعها البشر..

حقائق رقمية دامغة لا تقبل النقاش.. عجائب تشهد بصدق هذا القرآن.

---------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.