عدد الزيارات: 583

نسب المسيح


إعداد: الدكتور/ أحمد محمد زين المنّاوي
آخر تحديث: 27/08/2017 هـ 04-12-1438

شجرة العائلة..

سلسلة النسب والدم في تاريخ الإنسان..

هذا الكائن العجيب الذي أضلّه عقله فغوى..

كيف لا وهو يقيس الإله على نفسه!

يفكر في المعبود وفق منطق البشر وقانونهم!!

ومن هنا فقد بحث بعض من أضلّوا أنفسهم عن شجرة عائلة للإله!!

لا تتعجب.. فهذا ما فعله النصارى بالفعل!!

في خضم حماسهم لإيجاد شجرة نسب لإلههم المزعوم المسيح عيسى ابن مريم –عليه السلام- قاموا بتلفيق شجرتي نسب، واحدة في إنجيل متّى، والأخرى في إنجيل لوقا، وفي هاتين الشجرتين أو القائمتين وضعوا 66 والدًا وجدًّا للمسيح –عليه السلام-! يقول إنجيل متّى إن يسوع المسيح ابن داوود عن طريق سليمان، بينما يقول إنجيل لوقا إن يسوع المسيح ابن داوود عن طريق ناثان! فلك أن تتخيّل أن نطفة داوود تصل إلى مريم أم المسيح عن طريق سليمان وناثان في الوقت نفسه! للأسف هذا ما يقوله الكتاب المقدّس بشكل واضح وصريح ويحاول إقناع البسطاء به!

بحسب إنجيل متّى فإن يوسف هو ابن يعقوب، وفي إنجيل لوقا فإنه ابن هالي! بحسب إنجيل متّى فإن يسوع المسيح من سلالة سليمان بن داوود، وبحسب إنجيل لوقا فإنه من سلالة ناثان بن داوود! بحسب إنجيل متّى فإن جميع آباء يسوع المسيح من داوود إلى جلاء بابل سلاطين مشهورون، وبحسب لوقا فإنهم ليسوا سلاطين ولا مشهورين باستثناء داوود وناثان فقط! بحسب إنجيل متّى فإن شألتئيل هو ابن يكنيا، وبحسب إنجيل لوقا فإنه ابن نيري! بحسب إنجيل متّى فإن اسم ابن زربابل أبيهود، وبحسب إنجيل لوقا فإن اسمه ريسا. والعجيب أن أسماء بني زربابل وردت في السفر الأوّل من أخبار الأيام وليس فيها أبيهود ولا ريسا! وبحسب إنجيل متّى فإنه من داوود إلى يسوع المسيح هناك ستة وعشرون جيلًا، وبحسب إنجيل لوقا فإنهم واحد وأربعون جيلًا! ولما كان بين داوود ويسوع المسيح مدة ألف سنة ففي إنجيل متّى أربعون سنة في مقابلة كل جيل، وفي إنجيل لوقا خمس وعشرون سنة!

وهكذا اختلف متّى ولوقا اختلافًا جوهريًّا في بيان نسب ربّ النصارى، وهو ما حيّر علماء النصارى المحقّقين القدماء والمتأخرين! والعجيب أن كاتب إنجيل متّى يقول إن (الروح القدس) هو من تسبّب في حمل مريم، وبذلك يكون الكاتبان كاذبين! وعلماء النصارى أنفسهم يقولون إنه لا يمكن قبول نسبين متناقضين للسيد المسيح، ولكنهم ومنذ قرون يعتقدون أن "الزمن كفيل بحل هذا اللغز"! ولا نزال ننتظر الزمن!

جعل النصارى نسب يوسف النجار نسبًا للمسيح –عليه السلام- الذي لا أب له، وليس ثمة أي علاقة نسب بينه وبين يوسف النجار! والعجيب في نسب إنجيل لوقا هو اسم (الله) الذي اعتبره لوقا كأنه نسب بشري (فتعالى الله علوًّا كبيرًا)! وفي نسب لوقا أيضًا أن آدم ابن الله وأن المسيح ابن يوسف النجار! فكيف إذًا أصبح المسيح إلهًا وظل آدم على طبيعته البشرية؟!

والأعجب من ذلك كلّه أنه لا يوجد أي اسم متطابق بين القائمتين أو الشجرتين اللتين لفّقهما متّى ولوقا لنسب المسيح –عليه السلام- إلا ما جاء على رأس القائمتين (يوسف النجار) فقط، الذي لا يمكن تسميته والد المسيح –عليه السلام- لأن إنجيل متّى نفسه يخبرنا فيقول: "أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف، قبل أن يجتمعا، وجدت حبلى من الروح القدس.. ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور، إذا ملاك الربّ قد ظهر له في حلم قائلًا: يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك. لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس". (إنجيل متى 1: 18، 20).

وهكذا يؤكد إنجيل متّى مرّتين أن الذي تسبّب في حمل مريم هو الروح القدس!

وهذا واضح لكل ذي عقل وبصيرة أن (يوسف النجار) ليس له أي دور في حمل مريم!

وبكلمات أخرى فإن (يوسف النجار) ليس هو الأب الحقيقي للمسيح –عليه السلام-!

وهكذا يحاول النصارى تلفيق نسب لا وجود له لرجل لا نسب له!

ووفقًا لهذا البيان الصريح من متّى فإن روح القدس هو من تسبّب في حمل مريم!

وإذا كان الأمر كذلك فلماذا يزعم النصارى أن المسيح (ابن الله)؟!

أليس من المنطقي أن يقولوا إنه (ابن الروح القدس) لأنه هو من تسبّب في حمل مريم؟!

وعلى النصارى أن يعيدوا النظر في اعتقادهم في شجرة نسب يسوع المسيح!

الآن يمكنكم أن تتأمّلوا هاتين الآيتين من القرآن الكريم..

وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84) يونس

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6) الصف

في الآية الأولى ينادي موسى -عليه السلام- بني إسرائيل بلفظ (يَا قَوْمِ)..

وفي الآية الثانية ينادي المسيح -عليه السلام- بني إسرائيل أيضًا ولكن بلفظ (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ)..

لاحظوا أن المسيح -عليه السلام- لم يقل (يَا قَوْمِ) كما قال موسى وغيره من الأنبياء –عليهم السلام–!

والسبب واضح وهو أن المسيح -عليه السلام- لا نسب له ولا أب له فيهم ليكونوا قومه!

والآن بعيدًا عن محاولات النصارى تلفيق نسب لرجل ليس له نسب، ونسب ليس له وجود..

فهذا هو نسب المسيح عيسى ابن مريم –عليه السلام- وقصّة ولادته كما يرويها لنا القرآن..

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36)

وهكذا يؤكد القرآن أن عيسى –عليه السلام- هو ابن مريم وليس ابن الله كما يزعم النصارى!

نبي ورسول كريم من أولي العزم..

وهو آخر رسل الله إلى بني إسرائيل..

وأمّه الصدّيقة مريم ابنة عمران..

أيده الله بالمعجزات الباهرات..

وأولى معجزاته أنه وُلد من غير أب..

إنه (ابن مريم) كما يقول هو عن نفسه..

وكما يقول ويؤكد ذلك القرآن الكريم لفظًا ورقمًا..

يقوله ويؤكده القرآن لفظًا فهذا أمر معروف..

ولكن كيف يقوله ويؤكده رقمًا؟

هذا ما سوف نعرضه عليكم في هذا المشهد القرآني العظيم..

تأمّلوا هذه الآية من سورة المؤمنون..

وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) المؤمنون

في هذه الآية ورد (ابن مريم) من دون اسمه (عيسى) ولا لقبه (المسيح).

والآن تأمّلوا لغة الأرقام..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 10 مرّات.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 34 مرّة!

34 هو بالفعل مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

ورد اسم المسيح في القرآن في 25 آية وورد لقبه المسيح في 9 آيات، ومجموعهما 34

لغة الأرقام واضحة جدًّا هنا لمن أراد أن يستمع إليها!

 

مزيد من التأكيد..

انتقلوا معي الآن إلى سورة مريم..

وفي سورة مريم اذهبوا مباشرة إلى الآية رقم 34 وهي:

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مريم

تأمّلوا ماذا تقول الآية: ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ!!!

اسم مريم ورد للمرّة الأخيرة في سورة مريم في هذه الآية التي أمامكم.

والعجيب والمذهل حقًّا أن عدد حروف هذه الآية 34 حرفًا..

وأنتم تعلمون أن 34 هو مجموع تكرار اسم مريم في القرآن الكريم!

ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا آية مريم في سورة مريم:

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مريم

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الباء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف النون تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 19 مرّة!

19 هو بالفعل ترتيب سورة مريم في المصحف!

العجيب أن اسم عيسى في هذه الآية هو التكرار رقم 19 لاسم عيسى من بداية المصحف!

وهذه الحقيقة الدامغة ما رأيكم فيها؟

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا الآية رقم 34 من سورة يوسف..

فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) يوسف

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 19 مرّة!

19 هو بالفعل ترتيب سورة مريم في المصحف!

وهذه الحقيقة الدامغة ما رأيكم فيها؟

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا الآية رقم 34 من سورة الروم..

لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (34) الروم

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الباء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف النون تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الراء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 19 مرّة!

19 هو بالفعل ترتيب سورة مريم في المصحف!

19 هو مجموع النقاط على حروف هذه الآية نفسها!

والعجيب أن الآية رقمها 34 وعدد حروفها 34 حرفًا أيضًا!!

34 هو مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

وهذه الحقيقة الدامغة ما رأيكم فيها؟

 

مزيد من التأكيد..

ما رأيكم أن أذهب معكم إلى السورة رقم 34 في المصحف..

نعم.. إنها سورة سبأ..

وفي سورة سبأ نذهب مباشرة إلى الآية رقم 34 وهي التي أمامكم الآن..

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (34) سبأ

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

هذه هي أحرف اسم (مريم) تكرّرت في الآية 19 مرّة!

19 هو بالفعل ترتيب سورة مريم في المصحف!

 

تأمّلوا (ابن مريم)..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ  (ابن مريم) تكرّرت في الآية 38 مرّة، ويساوي 19 + 19

مرّة أخرى.. 19 هو ترتيب سورة مريم في المصحف!

 

تأمّلوا آية سبأ من جديد..

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (34) سبأ

كم تتوقّعون أن يكون عدد حروف هذه الآية؟

عدد حروفها 54 حرفًا، وعدد آيات سورة سبأ 54 آية!

 

مريم وبلقيس..

مريم هي المرأة الوحيدة التي ورد اسمها صريحًا في القرآن..

بلقيس ملكة سبأ وردت قصتها في القرآن ولم يذكر القرآن اسمها.

مريم تكرّر اسمها في القرآن 34 مرّة وسورة سبأ ترتيبها في المصحف رقم 34

الآن تأمّلوا هذه العجائب..

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

حرف الراء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 10

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

هذه هي أحرف اسم (مريم) مجموع ترتيبها في قائمة الحروف الهجائية = 86

 

تأمّلوا (بلقيس)..

حرف الباء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 2

حرف اللام ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 23

حرف القاف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 21

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف السين ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 12

هذه هي أحرف اسم (بلقيس) مجموع ترتيبها في قائمة الحروف الهجائية = 86

ما رأيكم في هذا الميزان القرآني العجيب!

مع العلم أن العرب لم تعرف الترتيب الهجائي للحروف إلا بعد عقود من انقضاء وحي القرآن!

 

تأمّلوا الأجمل..

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم (مريم) = 86

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف اسم (بلقيس) = 86

الحرف المشترك بين (مريم) و(بلقيس) هو حرف الياء.. الحرف رقم 28 في قائمة الحروف الهجائية!

وحاصل جمع 86 + 28 يساوي 114 وهو عدد سور القرآن!

سورة سبأ ليس بها آية رقمها 86

إذًا تأمّلوا الآية رقم 86 من سورة مريم..

وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (86) مريم

العجيب أن عدد حروف هذه الآية 24 حرفًا..

24 هو ترتيب حرف الميم في قائمة الحروف الهجائية!

حرف الميم هو الحرف المكرّر في اسم (مريم)!

نظم رقمي قرآني عجيب!

 

إليكم الأعجب..

هل ترغبون في أن أعرض عليكم ما هو أعجب من ذلك؟!

إذًا تأمّلوا أوّل آية في سورة مريم عدد حروفها 24 حرفًا..

فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) مريم

وتأمّلوا آخر آية في سورة مريم عدد حروفها 24 حرفًا..

وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) مريم

مجموع أرقام الآيتين 22 + 92 يساوي 114 وهو عدد سور القرآن!

النتيجة نفسها والدلالة الرقمية ذاتها بأكثر من طريق!!

 

تأمّلوا آية سبأ من جديد..

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (34) سبأ

أحرف لفظ  (ابن مريم) تكرّرت في هذه الآية 38 مرّة.

ما رأيكم أن أعود بكم إلى الآية رقم 38 من سورة مريم؟

إنها هذه الآية التي أمامكم الآن..

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) مريم

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 8 مرّات.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف الراء ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 34 مرّة!

34 هو بالفعل مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟

 

مزيد من التأكيد..

هذه هي آخر آية في القرآن عدد حروفها 34 حرفًا:

يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19) الانفطار

تأمّلوا رقم الآية فهو نفسه رقم ترتيب سورة مريم في المصحف!

34 هو مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

 

مزيد من التأكيد..

تأمّلوا الترتيب الهجائي لهذه الأحرف السبعة..

حرف الألف ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 1

حرف الباء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 2

حرف النون ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 25

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

حرف الراء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 10

حرف الياء ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 28

حرف الميم ترتيبه في قائمة الحروف الهجائية رقم 24

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) ومجموع ترتيبها الهجائي = 114

114 هو عدد سور القرآن الكريم!

ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟

مع الانتباه إلى أن العرب لم تعرف الترتيب الهجائي للحروف إلا بعد ثمانية عقود من انقضاء وحي القرآن!

 

مزيد من التأكيد..

لقب المسيح يرد للمرّة الأولى في القرآن في سورة آل عمران..

التكرار رقم 7 لاسم عيسى من بداية المصحف يأتي في سورة آل عمران..

والآن تأمّلوا الآية رقم 7 من سورة آل عمران نفسها..

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْألْبَابِ (7) آل عمران

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 42 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 15 مرّة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 15 مرّة.

هذه الأحرف السبعة هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 114 مرّة!

114 هو عدد سور القرآن الكريم!

114 هو مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (ابن مريم)!

وهذه الحقائق الرقمية الدامغة ما رأيكم فيها؟

 

مزيد من التأكيد..

لا تغادروا سورة آل عمران..

لقد رأيتم كيف تكرّرت أحرف (ابن مريم) السبعة في الآية رقم 7

وأنتم تعلمون أن حاصل ضرب 7 × 7 يساوي 49

والآن سوف أنتقل بكم إلى الآية رقم 49 في سورة آل عمران نفسها..

وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) آل عمران

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 30 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية 10 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 15 مرّة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 8 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 18 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 15 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 114 مرّة!

114 هو عدد سور القرآن الكريم!

114 هو مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (ابن مريم)!

وهذه الحقائق الرقمية الدامغة ما رأيكم فيها؟

بل تأمّلوا عن من تتحدّث الآية! إنها تتحدّث عن (ابن مريم) نفسه!

 

مزيد من التأكيد..

لقد رأيتم كيف تكرّرت أحرف (ابن مريم) في الآية رقم 7 من سورة آل عمران..

ورأيتم أيضًا كيف تكرّرت أحرف (ابن مريم) في الآية رقم 49 من سورة آل عمران، وهذا العدد = 7 × 7

سوف أنتقل بكم الآن إلى الآية رقم 686 من بداية المصحف!

ولكن لماذا هذا العدد العجيب؟ لأن هذا العدد 686 يساوي 7 × 7 × 7 × 2

هذه هي الآية رقم 686 من بداية المصحف..

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) المائدة

أوّلًا تأمّلوا كيف تبدأ الآية: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ!!

والآن تأمّلوا الأعجب في هذه الآية نفسها..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 29 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 10 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 15 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

هذه الأحرف السبعة هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 98 مرّة!

تأمّلوا العدد 98 جيِّدًا فماذا يعني لكم؟

وتأمّلوا ترتيب الآية من بداية المصحف 686، وهذا العدد يساوي 98 × 7

والأمر العجيب والمذهل حقًّا أن 98 هو تمامًا عدد آيات سورة مريم!

بل سورة مريم هي السورة الوحيدة في القرآن التي عدد آياتها 98 آية!

ما رأيكم في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟!

 

تأمّلوا الأعجب..

سوف أعود بكم إلى سورة البقرة الآن..

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ (143) البقرة

الآية رقمها 143 وسورة البقرة عدد آياتها 286، وهذا العدد يساوي 143 + 143

وهذا يعني أننا نقف في وسط سورة البقرة تمامًا..

الآن تأمّلوا الكلمة الخامسة في الآية (وَسَطًا)..

مع العلم أن لفظ (وَسَطًا) لم يرد في القرآن كلّه إلا في هذه الآية فقط!

والآن تأمّلوا الأعجب في هذه الآية نفسها..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 32 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 17 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 14 مرّة.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 98 مرّة!

تأمّلوا العدد 98 جيِّدًا فماذا يعني لكم؟

عدد حروف هذه الآية نفسها 196 حرفًا، وهذا العدد = 98 + 98

وأنتم تعلمون أن 98 هو عدد آيات سورة مريم!

 

تأمّلوا هذه الدقّة..

تأمّلوا الإتقان في نظم حروف القرآن وكلماته وآياته..

الآية رقمها 143 وجاءت في سورة البقرة التي عدد آياتها 286 آية، وهذا العدد = 143 + 143

أحرف (ابن مريم) تكرّرت في الآية 98 مرّة، والآية نفسها عدد حروفها 196 حرفًا، وهذا العدد = 98 + 98

98 هو عدد آيات سورة مريم ولفظ (وَسَطًا) لم يرد في القرآن كلّه إلا في هذه الآية فقط!

لن أعلّق على هذه النتائج ولا تعلّقوا أنتم عليها حتى لا تفسدوا لغة الأرقام!

إنها أوضح من سطوع شمس الصيف في كبد السماء الصافية!

 

إليكم المزيد..

تأمّلوا سورتي الأنعام والرعد..

سورة الأنعام ترتيبها في المصحف رقم 6

وسورة الرعد ترتيبها في المصحف رقم 13، وهذا العدد أوّليّ ترتيبه رقم 6

مجموع ترتيب السورتين في المصحف = 19

19 هو ترتيب سورة مريم في المصحف..

سورة الأنعام عدد كلماتها 3056 كلمة، وسورة الرعد عدد كلماتها 854 كلمة.

مجموع كلمات السورتين 3910 كلمات، وهذا العدد = 114 × 34 + 34

114 هو عدد سور القرآن و34 هو تكرار اسم (مريم) في القرآن!

والآن انطلقوا من هذه الحقائق وتأمّلوا الآية الأولى في السورتين..

هذه هي الآية الأولى من سورة الأنعام..

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ (1) الأنعام

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 34 مرّة!

34 هو مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

 

وهذه هي الآية الأولى من سورة الرعد..

المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) الرعد

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 6 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 34 مرّة!

34 هو مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

 

مثال آخر للتأكيد..

تأمّلوا سورتي التوبة والفرقان..

التوبة ترتيبها في المصحف رقم 9

والفرقان ترتيبها في المصحف رقم 25

مجموع ترتيب السورتين في المصحف = 34

اسم الله تكرّر في سورتي التوبة والفرقان 177 مرّة، وهذا العدد = 114 + 63

تأمّلوا العدد 114 وهو عدد سور القرآن، وتأمّلوا العدد 63 وهو أجل النبي مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم-.

انطلقوا من هذه الحقائق وتأمّلوا الآية رقم 63 في السورتين..

هذه هي الآية رقم 63 من سورة التوبة..

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) التوبة

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الباء لم يرد في هذه الآية مطلقًا.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 34 مرّة!

34 هو مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

 

وهذه هي الآية رقم 63 من سورة الفرقان..

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) الفرقان

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 15 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف النون تكرّر في هذه الآية 5 مرّات.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

حرف الراء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية مرّتين اثنتين.

حرف الميم تكرّر في هذه الآية 4 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (ابن مريم) تكرّرت في الآية 34 مرّة!

34 هو مجموع تكرار اسم (مريم) في القرآن الكريم!

إذًا وبشهادة الأرقام.. ولكل مسيحي منصف ومتجرّد عن الأهواء..

فإن عيسى -عليه السلام- هو (ابن مريم) وليس إلهًا أو ابن الله كما تزعمون.

ذلك ما تقوله لكم الأرقام.. وهذا ما تقوله لكم الألفاظ..

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مريم

الآية رقمها 34 وعدد حروفها 34 وتكرّر اسم مريم في القرآن 34 مرّة!

ليتكم تجرّدون عقولكم وعواطفكم من أي أحكام وأوهام مسبقة بشأن هذا القرآن..

وإن فعلتم ذلك بصدق فسوف ترون الحقيقة ناصعة أمام أعينكم الآن.

فالإله.. يُنسب إليه كل شيء.. ولا يُنسب هو إلى أي شيء.. لأنه ليس كمثله شيء.

------------------------------

أهم المصادر:

أوّلًا: القرآن الكريم؛ مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم.

 

ثانيًا: الكتاب المقدّس:

  • الكتاب المقدّس- نسخة الملك جيمس؛ الطبعة الأولى، بيروت: دار المشرق، 2015.
  • الكتاب المقدّس- الترجمة العربية المشتركة؛ بيروت: دار الكتاب المقدّس في الشرق الأوسط.
  • الكتاب المقدّس؛ دار الكتاب المقدّس- مصر، الإصدار السادس، 2008.

 

ثالثًا: المصادر العامة:

  • الهندي، رحمة الله بن خليل الرحمن (2009)؛ إظهار الحق؛ الجزآن 1، 2؛ بيروت: المكتبة العلمية.
  • بوكاي، موريس (2009)؛ القرآن والتوراة والإنجيل- دراسة في ضوء العلم الحديث؛ عمّان: الأهلية للنشر والتوزيع.
  • ديدات، أحمد (2009)؛ الاختيار بين الإسلام والنصرانية؛ الرياض: العبيكان للنشر.
  • رشاد، سهام محمد (2012)؛ المسيح ابن الملك داوود؛ دبي: الأجواد للنشر والتوزيع.

 


تعليقات (
0
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.