عدد الزيارات: 8.3K

الفجوة الأوّليّة


إعداد: الدكتور/ أحمد مُحمَّد زين المنّاوي
آخر تحديث: 09/02/2017 هـ 29-01-1437

القرآن الكريم.. كتاب هداية وعقيدة..

نور يهدي الله به الناس إلى الحق..

إلا أن الله قد وضع فيه من العجائب الباهرة ما لا يدع أي مجال لتكذيبه..

التصديق والإيمان به هو ردّ الفعل الوحيد لكل عاقل باحث عن الحق بصدق..

وكيف لا يؤمن بالقرآن عالم رياضيات عبقري عندما يجده يقود إلى سدّ الفجوة الأوّليّة..

يقوده إلى اكتشاف بعض أسرار الأعداد الأوّليّة..

هذه الأعداد التي هزمت البشرية جمعاء حتى اليوم!

والعدد الأوّليّ أو العدد الأصمّ هو عدد صحيح أكبر من واحد ولكنه لا يقبل القسمة إلا على نفسه وعلى الرقم 1 فقط، وفيما عدا ذلك فإن جميع الأعداد الصحيحة الأخرى تسمى أعدادًا مركَّبة. ولذلك فإنَّ جميع النظريات الرياضية تستقصي الرقم 1 من الأعداد الأوّليّة، وعليه يكون أوّل عدد أوّليّ هو 2 يليه 3 ثم 5 ثم 7 ثم 11 و13 وهكذا..

ولتحديد طبيعة عدد ما، أوّليّ أو مركَّب، هناك طريقة بسيطة تتمثل في قسمة هذا العدد على الأعداد الصحيحة المحصورة بين 2 والجذر التربيعي للعدد نفسه. وبشكل عام، وباستثناء 2 و5، فإن جميع الأعداد الأوّليّة الأخرى تنتهي بأحد هذه الأرقام الأربعة 1 أو 3 أو 7 أو 9. وهناك برامج إلكترونية سهلة وأكثر فعالية متاحة على مواقع الإنترنت تُستخدم في تحدِّيد أوّليّة الأعداد الكبيرة، كما أن هناك قوائم جاهزة تحدد ترتيب هذه الأعداد.

إن مجموعة الأعداد الأوّليّة غير منتهية، وخلال الحقب والقرون الماضية ومنذ نحو عام 300 قبل الميلاد حتى الآن، ظلت هذه الأعداد تخضع لدراسات وبحوث مكثَّفة من دون أن يتوصّل أحد إلى فهم سلوكها، ولا تزال هذه الأعداد تخفي خلفها سرًّا عظيمًا ولغزًا يحيِّر العقل البشري ويتحدَّاه! وبرغم ملايين المحاولات المضنية التي قام بها علماء الرياضيات عبر القرون فلم يتوصّل العالم إلى أي نتائج ملموسة لفهم سلوك هذه الأعداد الأوّليّة أو ترويضها، ولا يزال العلماء في حيرة من أمرهم بشأن توزيعها، على عكس الأعداد الصحيحة المركَّبة فردية كانت أم زوجية.

ولم يعرف العالم أي نتائج ملموسة لمحاولات علماء الرياضيات المضنية لابتكار طريقة أو دالة يستطيعون من خلالها معرفة توزيع الأعداد الأوّليّة، سوى ما قدّمه عالم الرياضيات الألماني برنارد ريمان قبل أكثر من 150 عامًا من فرضية ليس عليها برهان حتى الآن، حيث تستند هذه الفرضية إلى ترتيب الأعداد الأوّليّة، وتقوم باختبار طبيعة الأعداد من خلال دالة أطلق عليها اسم "زيتا" تكون نتيجتها صفرًا إذا كان العدد قيد الاختبار أوّليًّا، ويعتقد العلماء أنها سوف تسهم في فهم سلوك هذه الأعداد الذي لا يتبع أي قاعدة حتى الآن، ولكن لم يتمكّن أحد حتى الآن من إثبات أن هذه الدالة ستعمل لكل الأعداد الأوّليّة، فضلًا عن أن إثباتها لن يقدِّم حلًا نهائيًّا للغز الأعداد الأوّليّة.

في الثامن من أغسطس عام 1900، عرض عالم الرياضيات الألماني ديفيد هيلبرت على المؤتمر الدولي الثاني لعلماء الرياضيات لائحة من 23 مسألة رياضية معقدة، في مقدّمتها الفرضية التي وضعها عالم الرياضيات الألماني برنارد ريمان عام 1859 وهو العام نفسه الذي قدّم فيه داروين نظريته عن النشوء والارتقاء. وبعد مرور 100 عام على ذلك المؤتمر، أعلنت منظَّمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونسكو) جائزة قيمتها 7 ملايين دولار لحل لائحة من سبع مسائل رياضية، وكانت فرضيِّة ريمان بشأن الأعداد الأوّليّة هي المسألة الوحيدة المشتركة بين هاتين اللائحتين، حيث تعدّ هذه الفرضيَّة من أصعب الفرضيَّات الرياضية التي استعصت على البرهان.

وهكذا ظلت الأعداد الأوّليّة هاجسًا يؤرّق البشرية لأن هذه الأعداد تتحرك بخطوات يصعب فهمها أو التنبؤ بها، فهي تتأرجح ولا تسير بوتيرة واحدة، فتارة تتباطأ وتسارع الخطى تارة أخرى، والفرق بين أي عدد أوّليّ والعدد الذي يليه أو السابق له متغير وغير ثابت، ولكنه يساوي 2 أو أي قيمة أخرى من مضاعفات الرقم 2، باستثناء الفرق بين أوّل عددين أوّليّين 2 و3 وهي حالة لا تتكرّر أبدًا، ولا يمكن أن يكون الفرق بين أي عددين أوّليّين متعاقبين عددًا فرديًّا بأي حال من الأحوال، وذلك لسبب واحد هو أن جميع الأعداد الأوّليّة هي في الأصل أعداد فردية باستثناء أوّل عدد أوّليّ وهو 2.

وبرغم الغموض الذي يحيط بسلوك الأعداد الأوّليّة، فإن البشر يستخدمونها للاستفادة من خصائصها في العديد من المجالات التقنية والأمنية المهمّة. وفي ظل الثورة الرقمية التي نشهدها الآن، فإن العالم أصبح يتوجّه بقوّة نحو استخدام خصائص الأعداد الأوّليّة، التي أصبحت تشكّل جزءًا أساسيًّا من علم التشفير في نظم الحاسوب والشبكات والتوزيع العشوائي النسبي (Number Generator Pseudorandom)، بينما أصبحت أجهزة الأمن القومي في العديد من الدول، تلجأ إلى استخدام هذه الأعداد في توفير شيفرات ورموز أمنية مبسّطة يصعب الوصول إليها.

والقرآن الذي نزل قبل ما يزيد على 14 قرنًا، يستخدم خصائص الأعداد الأوّليّة ومراتبها في تعزيز المعنى المراد. بل والأعجب من ذلك أن النسيج الرقميّ القرآني كلّه يقوم على الأعداد الأوّليّة، ولا يمكن لأحد أن يفهم مسارات هذا النسيج الرقمي القرآني المُذهل بشكل صحيح إلا بعد فهمه لسلوك هذه الأعداد. وفي ذلك الدليل الحاسم والبرهان القاطع على أن البشرية وبكل ما أوتيت من ملكات الذكاء الفطري وأدوات الذكاء الاصطناعي تعجز عن أن تأتي بمثل جانب يسيرٍ جدًّا من مثل هذا النسيج الرقمي القرآني، بل إنها تعجز عن الإحاطة به، فهو كالجب الذي لا قاع له، فكلما تعمَّقت فيه تبيّن لك أنك ما ازددت إلا جهلًا به.

ومن دلائل صدق نسبة القرآن العظيم إلى اللَّه تبارك وتعالى، أنه لم يُؤْثَر عن العرب أي مساهمات أو محاولات لفهم سلوك الأعداد الأوّليّة الصماء، برغم براعتهم في علم العدد بشكل عام، وإسهاماتهم العظيمة في علم الرياضيات، وبرغم أن العرب هم من وضع أسس علم العدد للعالم كلّه، بل إن الأرقام التي يستخدمها العالم اليوم هي أرقام عربية في الأساس. ولكن برغم ذلك كله فإنك إذا بحثت في جميع معاجم اللُّغة العربية اليوم العامة منها والمتخصِّصة فلن تجد فيها مصطلح "الفجوة الأوَّليّة"، وهو ما يعرف باللغة الإنجليزية بـ (gap prime)، بل ولن تجد أي إشارة في المعاجم العربية كلها إلى مفهوم هذه الفجوة أو معناها بأي مسمّى آخر، برغم ثراء اللُّغة العربية وغناها. وأتمنى أن يظل الحال كما هو عليه حتى يكون في ذلك دليل دامغ وحجّة بالغة ضد كل من يكذب بهذا القرآن. وعلماء الرياضيات، حتى هذه اللَّحظة التي أكتب فيها هذه الفقرة لم يتفقوا حول تعريف الفجوة الأوّليّة.

فهناك من يُعرِّف "الفجوة الأوّليّة" بأنها الفرق بين كل عددين أوّليّين متعاقبين، وفي هذه الحالة فإن الفجوة الأوّليّة ما بين العددين 7 و11 مثلًا هي 4، وهو حاصل طرح العددين. وهناك من يُعرِّفها بأنها عدد الأعداد الصحيحة غير الأوّليّة التي تنحصر بين عددين أوّليّين متعاقبين، وبهذا المفهوم سوف تكون الفجوة الأوّليّة بين العددين 7 و11 هي 3 وليس 4، وكل فريق يستخدم معادلة رياضية مختلفة لحساب الفجوة الأوّليّة، ولا يقتنع برأي الفريق الآخر. وعلى سبيل المثال إذا افترضنا أن "س" عدد أوَّليّ، وأن "ص" هو العدد الأوَّليّ الذي يعقبه مباشرة، فإن أصحاب المفهوم الأول يرون أن "الفجوة الأوّليّة" تساوي ببساطة (ص - س)، أمَّا أنصار المفهوم الثاني فيرون أنها تساوي (ص – س – 1).

وللمقارنة بين المفهومين، تأمّل هذه اللّوحة التوضيحية:

الأعداد الأولية

 

كما تلاحظ فإنه وبحسب المفهوم الأوّل يدخل في حساب الفجوة أحد العددين الأوّليّين، وبهذا المفهوم يكون هناك تداخل وتعدٍّ على أحد العددين الأوّليّين، وبذلك لم تعد هذه فجوة بالمعنى الاصطلاحي والفني للفجوة. أما المفهوم الثاني للفجوة الأوّليّة فهو يستبعد تمامًا العددين الأوّليّين ويعتبر جميع الأعداد الصحيحة المحصورة بينهما، وهذا هو المفهوم المنطقي المقبول لمعنى "فجوة".

وعلى سبيل المثال فإنك إذا تأمّلت أوّل عددين أوّليّين، وهما 2 و3، فإن الفجوة الأوّليّة بينهما، وبحسب المفهوم الأوّل هي 1 أي (3 – 2)، في حين أن المفهوم الثاني يرى أن الفجوة بينهما 0، أي لا توجد فجوة بينهما بحكم أنهما متجاوران ولا توجد أي أعداد بينهما، وهذا هو المنطق السليم الذي يقبله العقل.

وبرغم أن الأمور واضحة تمامًا، فإن الجدل لا يزال محتدمًا بين فريقين من علماء الرياضيات، كل يستخدم مفهومًا مختلفًا! والآن من سيحسم لنا الجدل بين علماء الرياضيات في هذا الخصوص؟

القرآن العظيم! نعم.. القرآن الذي نزل على أمَّة غالبيتها الساحقة من الأميّين، وقبل ما يزيد على أربعة عشر قرنًا من الزمان سوف يحسم لنا هذا الجدل بشكل واضح لا لبس فيه!

قد تتعجَّب كثيرًا من هذه الإجابة المباغتة ولكنها الحقيقة، وسوف أعرض عليك في المشاهد الآتية حقائق يقينية ثابتة عن الأعداد الأوّليّة المستخدمة في القرآن العظيم.. فتأمّل:

 

حقائق يقينية..

أصغر عدد أوَّليّ مستخدم في الدلالة على ترتيب سور القرآن هو 2

أكبر عدد أوَّليّ مستخدم في الدلالة على ترتيب سور القرآن هو 113

مجموع العددين = 115

أصغر عدد أوَّليّ مستخدم في الدلالة على عدد آيات سور القرآن هو 3

أكبر عدد أوَّليّ مستخدم في الدلالة على عدد آيات سور القرآن هو 227

مجموع العددين = 115 + 115

من أصغر عدد أوَّليّ، وهو 2، حتى العدد الأوَّليّ 113 هناك 30 عددًا أوّليًّا استخدمها القرآن جميعها في الدلالة على ترتيب السور، واستخدم بعضها في الدلالة على عدد آيات السور أيضًا. وما بعد العدد 113 استخدم القرآن عددًا أوّليًّا واحدًا فقط هو العدد 227 في الدلالة على عدد آيات السور! ومن هنا نستنتج أن عدد الأعداد الأوَّليّة التي استخدمها القرآن في الدلالة على ترتيب السور أو عدد آياتها 31 عددًا.

العدد 31 في حدّ ذاته عدد أوَّليّ، والعدد الأوَّليّ الذي ترتيبه 31 في قائمة الأعداد الأوَّليّة هو العدد 127

في المسطرة الآتية سوف نعرض سلسلة الأعداد الأوّليّة، من 2 إلى 127، والفجوات الأوّليّة بينها:

الأعداد الأولية

يلفت نظرك من الوهلة الأولى أن الفجوة الأوّليّة التي جاءت بعد العدد 113 فجوة مميزة من حيث الحجم!

هذا يعني أن 13 من الأعداد الصحيحة المتسلسلة تأتي بعد العدد 113 ليس بينها أي عدد أوَّليّ!

وأوّل حلقة في هذه السلسلة هو العدد 114، ولذلك يمكنك أن تفهم لماذا اختار اللَّه عزّ وجلّ هذا العدد دون غيره ليمثل مجموع سور القرآن! وهذا موضوع آخر لن نتطرّق إليه هنا! بل إذا تأمّلت الفجوات الأوّليّة من أوّل عدد أوَّليّ حتى العدد 523 فإنك لن تجد أي فجوة أوّليّة أكبر من العدد 13.

وانطلاقًا من هذه الحقائق الرياضية الواضحة، سوف نتأمّل آيات القرآن التي أرقامها 113 و127

 

الآيات التي أرقامها 113

هناك 13 آية في القرآن أرقامها 113، وهي:

وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) البقرة

لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) آل عمران

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) النِّسَاء

قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) المائدة

وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) الأنعام

وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) الأعراف

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) التوبة

وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) هود

وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) النحل

وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) طه

قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) المؤمنون

إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) الشعراء

وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) الصافات

 

الآيات التي أرقامها 127

وفي المقابل هناك 10 آيات أرقامها 127، وهي:

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) البقرة

لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) آل عمران

وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) النِّسَاء

لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (127) الأنعام

وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127) الأعراف

وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (127) التوبة

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) النحل

وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) طه

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) الشعراء

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) الصافات

 

انتبه جيِّدًا..

مجموع كلمات الآيات التي أرقامها 113 هو 201 كلمة.

ومجموع كلمات الآيات التي أرقامها 127 هو 155 كلمة.

الفرق بين العددين = 46

مجموع أرقام الآيات التي أرقامها 113 هو 1469

ومجموع أرقام الآيات التي أرقامها 127 هو 1270

الفرق بين العددين = 199

 

الآن ما العلاقة بين العددين 46 و199؟

العدد 199 أوَّليّ، ولكن تأمّل ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة:

العدد الأوّليّ

2

3

5

7

11

..

199

ترتيبه

1

2

3

4

5

..

46

 

العدد 199 أوَّليّ، ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة هو العدد 46 نفسه!

والآن ما رأي المكذبين بالقرآن في هذه الحقائق؟!

هل يستطيع أحد أن ينكر شيئًا منها؟! هيهات هيهات!

هذه ليست افتراضات، أو سردًا نظريًّا عاطفيًّا نقبله أو نرفضه!

بل هي حقائق، وثوابت يقينية واضحة لا يختلف حولها اثنان!

إنها حقائق ومعطيات رقميّة واضحة نضعها بكل بساطة وشفافية ووضوح!

ولا مجال للعاطفة مع الأرقام أبدًا!

مزيد من التأكيد..

تأمّل الترتيب الهجائي لأحرف هاتين الكلمتين:

الحرف

ع

د

د

أ

و

ل

ي

المجموع

ترتيبه الهجائي

18

8

8

1

27

23

28

113

 

تأمّل هذه الأحرف جيِّدًا.. فإنها أحرف كلمتي (عدد أوّليّ).

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف (عدد أوّليّ) = 113

113 هو أكبر عدد أوّليّ مستخدم في الدلالة على ترتيب سور القرآن!

ولم تعرف العرب الترتيب الهجائي للحروف إلا بعد ثمانية عقود من انقضاء نزول القرآن!

 

مزيد من التأكيد..

أحرف لفظ (عدد أوّليّ) تكرّرت 113 مرّة في آية واحدة فقط في القرآن..

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) النساء

حرف العين تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الدال تكرّر في هذه الآية 3 مرّات.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 42 مرّة.

حرف الواو تكرّر في هذه الآية 13 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 33 مرّة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 16 مرّة.

هذه هي أحرف لفظ (عدد أوّليّ) تكرّرت في الآية 113 مرّة!

113 هو مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (عدد أوّليّ) نفسه!

113 هو أكبر عدد أوّليّ استخدمه القرآن في ترتيب سوره!

والعجب كل العجب أن النقاط على حروف هذه الآية عددها 127 نقطة!

والأعجب من ذلك كلّه هو ترتيب هذه الآية من بداية المصحف!

هذه الآية ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 570، وهذا العدد = 114 × 5

عدد سور القرآن × عدد أركان الإسلام!

 

مزيد من التأكيد..

مجموع أرقام آيات القرآن التي أرقامها 127 يساوي 1720

ومجموع أرقام آيات القرآن التي أرقامها 113 يساوي 1469

الآية التي ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 1720 هي هذه الآية:

يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) التوبة

والآية التي ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 1469 هي هذه الآية:

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) يونس

الآية الأولى عدد حروفها 84 حرفًا..

والآية الثانية عدد حروفها 38 حرفًا..

الفرق بين عدد حروف الآيتين 84 – 38 يساوي 46

وهكذا عدنا إلى العدد 46 نفسه!

 

مزيد من التأكيد..

آيات القرآن التي أرقامها 199 عددها 4 آيات..

وآيات القرآن التي أرقامها 46 عددها 50 آية..

يمكنك أن تلاحظ بسهولة أن الفرق بين العددين = 46

 

 تناسق عجيب..

هناك 13 سورة في القرآن عدد آياتها أكثر من 113 آية، ومجموع تراتيب هذه السور = 13 × 13

هناك 10 سور في القرآن عدد آياتها أكثر من 127 آية، ومجموع تراتيب هذه السور = 10 × 13

هناك 3 سور عدد آياتها ما بين 113 آية و127 آية ومجموع تراتيب هذه السور = 3 × 13

تأمّل هذا التناسق العجيب.. إنه نهاية الإتقان في نظم القرآن!

وفيه رسالة بليغة إلى الذين لا يزالون يتشبّثون بحبال شكوكهم الواهية حول هذا القرآن!

ليتهم يدركون قبل فوات الأوان أن هذه الحبال قد تمزَّقت إلى الأبد ولم يعد لهم شيء يتشبّثون به بعد اليوم!

وكيف تصمد هذه الحبال البالية أمام قوَّة هذه الحقائق الرقمية الدامغة!

 

تأمّل الأعجب..

السور الثلاث التي عدد آياتها أكثر من 113 آية، وأقل من 127 آية هي:

سورة المائدة وترتيبها في المصحف رقم 5، وهذا العدد أوَّليّ!

سورة هود وترتيبها في المصحف رقم 11، وهذا العدد أوَّليّ!

سورة المؤمنون وترتيبها في المصحف رقم 23، وهذا العدد أوَّليّ!

وكما ترى فإن تراتيب السور الثلاث أعداد أوّليّة، ومجموعها = 3 × 13

 

تذكّر معي..

مجموع أرقام الآيات التي أرقامها 113 هو 1469

ومجموع أرقام الآيات التي أرقامها 127 هو 1270

الفرق بين العددين = 199

السور التي عدد آياتها بين 113 و127 ثلاث سور ورد فيها اسم اللَّه 199 مرّة!

الإعجاز العددي

تأمّل عدد آيات السور الثلاث 361 آية، وهذا العدد = 19 × 19

أوّل آية في المصحف وهي آية البسملة، عدد حروفها 19 حرفًا.

أوّل سورة نزلت من القرآن وهي سورة العلق، عدد آياتها 19 آية.

أوّل سورة نزلت من القرآن وهي العلق ترتيبها رقم 19 من نهاية المصحف.

أوّل عدد نزل به الوحي هو العدد 19، في الآية: عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) المدثر.

أوّل آية في المصحف تحمل الرقم 19 عدد كلماتها 19 كلمة.

آخر سورة نزلت من القرآن وهي سورة النصر، عدد كلماتها 19 كلمة.

أوّل آية في آخر سورة نزلت من القرآن وهي النصر، عدد حروفها 19 حرفًا.

سور القرآن عددها 114 سورة وهذا العدد = 19 × 6

بدأ القرآن بحرف الباء، وهذا الحرف تكرّر 19 مرّة في أوّل 114 كلمة.

اختتم القرآن بحرف السين، وهذا الحرف تكرّر 19 مرّة في آخر 114 كلمة.

في أوّل 114 كلمة هناك حرف آخر تكرّر 19 مرّة وهو حرف الراء.

في آخر 114 كلمة هناك حرف آخر تكرّر 19 مرّة وهو حرف الياء.

مجموع الترتيب الهجائي لحرفي الراء والياء 38 وهذا العدد = 19 + 19

تأمّل هذا النظم الرقمي القرآني العجيب!

 

تذكّر معي..

مجموع أرقام الآيات التي أرقامها 113 هو 1469

ومجموع أرقام الآيات التي أرقامها 127 هو 1270

الفرق بين العددين = 199

آيات القرآن التي أرقامها 199 عددها أربع آيات وهي هذه الآيات التي أمامك:

ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199) البقرة

وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) آل عمران

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) الأعراف

فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) الشعراء

الآن تأمّل تكرار أحرف لفظ (عدد أوّليّ) في هذه الآيات..

الحرف

ع

د

د

أ

و

ل

ي

المجموع

ترتيبه الهجائي

18

8

8

1

27

23

28

113

تكراره في الآيات الأربع

8

1

1

45

13

31

14

113

 

مجموع الترتيب الهجائي لأحرف لفظ (عدد أوّليّ) يساوي 113

ومجموع تكرار أحرف لفظ (عدد أوّليّ) في الآيات الأربع يساوي 113

الأمر العجيب والمذهل حقًّا أن مجموع حروف هذه الآيات الأربع يساوي 227

113 هو أكبر عدد أوّليّ مستخدم في الدلالة على ترتيب سور القرآن!

227 هو أكبر عدد أوّلي مستخدم في الدلالة على عدد آيات سور القرآن!

مجموع الحروف المكسورة في هذه الآيات الأربع يساوي 46 حرفًا.

46 هو ترتيب العدد 199 في قائمة الأعداد الأوّليّة!

 

مزيد من التأكيد..

آيات القرآن التي أرقامها 199 مجموع أرقامها يساوي 796

وآيات القرآن التي أرقامها 46 مجموع أرقامها يساوي 2300

الفرق بين العددين يساوي 1504

والآية التي ترتيبها العام من بداية المصحف رقم 1504 هي هذه الآية..

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31) هود

هذه الآية جاءت في سورة هود وترتيبها رقم 11

العجيب أن الآية رقمها 31 وعدد كلماتها 31 كلمة!

والعدد 31 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 11

31 هو عدد الأعداد الأوّليّة التي استخدمها القرآن في ترتيب سوره أو عدد آياتها!

تأمّل ماذا تقول الآية على لسان مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم-:

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ!!

وهذه هي تكرار أحرف لفظ (الغيب) في الآية..

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 24 مرّة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 24 مرّة.

حرف الغين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 12 مرّة.

حرف الباء تكرّر في هذه الآية مرّتين.

هذه هي أحرف لفظ (الغيب) تكرّرت في الآية 63 مرّة!

63 هو أجل النبي مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم-!

والأجل من الغيب الذي لا يعلمه أحد غير الله سبحانه وتعالى!

 

مزيد من التأكيد..

الأعداد الأوّليّة التي استخدمها القرآن في ترتيب سوره أو عدد آياتها عددها 31 عددًا!

سوف أنتقل بك الآن إلى السورة رقم 31 وهي سورة لقمان..

وداخل هذه السورة سوف أنتقل بك إلى الآية رقم 31 وهي هذه الآية..

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) لقمان

الآن تأمّل تكرار أحرف لفظ (عدد أوّليّ) في هذه الآية..

حرف العين ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف الدال لم يرد في هذه الآية مطلقًا.

حرف الدال لم يرد في هذه الآية مطلقًا.

حرف الألف تكرّر في هذه الآية 11 مرّة.

حرف الواو ورد في هذه الآية مرّة واحدة.

حرف اللام تكرّر في هذه الآية 11 مرّة.

حرف الياء تكرّر في هذه الآية 7 مرّات.

هذه هي أحرف لفظ (عدد أوّليّ) تكرّرت في هذه الآية 31 مرّة!

31 هو رقم الآية نفسها!

31 هو رقم ترتيب السورة التي وردت فيها هذه الآية!

31 هو عدد الأعداد الأوّليّة التي استخدمها القرآن في ترتيب سوره أو عدد آياتها!!

ما رأيك في هذه الحقائق الرقمية المدهشة؟

هل يستطيع أحد أن ينكرها أو يدّعي الجهل بمدلولها؟!

 

تأمّل الأعجب..

تضمّن القرآن 13 آية أرقامها 113

وفي المقابل تضمّن 10 آيات أرقامها 127

الآن تأمّل تكرار أحرف (عدد أوّليّ) في المجموعتين:

الحرف

ع

د

د

أ

و

ل

ي

المجموع

تكراره في الآيات التي أرقامها 113

23

14

14

141

78

114

59

443

تكراره في الآيات التي أرقامها 127

20

7

7

107

56

69

45

311

 

الآيات التي أرقامها 113 تكرّرت أحرف لفظ (عدد أوّليّ) فيها 443 مرّة.

والآيات التي أرقامها 127 تكرّرت أحرف لفظ (عدد أوّليّ) فيها 311 مرّة.

443 في ذاته عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 86

311 في ذاته عدد أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 64

مجموع ترتيب العددين في قائمة الأعداد الأوّليّة 86 + 64 يساوي 150

الآن تأمّل الآية رقم 443 من بداية المصحف..

بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) آل عمران

الآن تأمّل رقم الآية أليس هو العدد 150 نفسه؟!

بل الأمر أعجب من ذلك!

فهذه هي الآية رقم 311 من بداية المصحف..

شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) آل عمران

وهذه هي الآية رقم 443 من بداية المصحف..

بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) آل عمران

الآية الأولى عدد حروفها 72 حرفًا..

والآية الثانية عدد حروفها 26 حرفًا..

الفرق بين عدد حروف الآيتين 72 – 26 يساوي 46

وهكذا عدنا إلى العدد 46 نفسه!

بل الأمر أعجب من ذلك كلّه!

فلا تغادر سورة آل عمران..

العدد 311 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 64

العدد 443 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 86

هذه هي الآية رقم 64 من سورة آل عمران..

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) آل عمران

وهذه هي الآية رقم 86 من سورة آل عمران..

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) آل عمران

الآية الأولى عدد حروفها 129 حرفًا..

والآية الثانية عدد حروفها 83 حرفًا..

الفرق بين عدد حروف الآيتين 129 – 83 يساوي 46

وهكذا عدنا إلى العدد 46 نفسه!

الآن ما رأي الذين يكذِّبون بهذا القرآن في هذه الحقائق الدامغة؟!

بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِه!

 

تذكّر معي..

مجموع أرقام الآيات التي أرقامها 113 هو 1469

مجموع أرقام الآيات التي أرقامها 127 هو 1270

الفرق بين العددين = 199

السور التي عدد آياتها بين 113 آية و127 آية ثلاث سور ورد فيها اسم اللَّه 199 مرّة!

 الفجوة الأوّليّة بين العددين 113 و127 مقدارها 13.. فما هي أوّل فجوة أوّليّة أكبر من 13؟

أكبر فجوة أوّليّة تأتي بعد العدد 13 حجمها 17، وهي الفجوة بين العددين الأوّليّين 523 و541

هل تلاحظ ما يلفت انتباهك نحو هذين العددين 523 و541؟

دعني أبسط لك مسطرة الأعداد الأوّليّة حتى تنجلي أمامك الأمور بشكل أوضح:

العدد الأوّليّ

2

3

5

7

..

523

541

ترتيبه

1

2

3

4

..

99

100

 

ماذا تُلاحظ؟

العدد الأوَّليّ 523 ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 99، والعدد الأوَّليّ 541 ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 100 ومجموع ترتيب العددين في قائمة الأعداد الأوّليّة 99 + 100 = 199 .. فتأمّل!

 

إليك المزيد..

الآيات التي أرقامها 113 تكرّرت أحرف لفظ (عدد أوّليّ) فيها 443 مرّة.

والعدد 443 بالفعل عدد أوّليّ لا يقبل القسمة إلا على نفسه أو على الرقم واحد!

ما رأيك أن أذهب بك الآن إلى الكلمة رقم 443 من بداية المصحف؟

لا تفكّر كثيرًا.. فإنها كلمة (اسْتَوَى) في هذه الآية من سورة البقرة:

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) البقرة

والآن تأمّل تكرار أحرف كلمة (اسْتَوَى) في الآيات التي أرقامها 113

الحرف

ا

س

ت

و

ى

المجموع

تكراره في الآيات التي أرقامها 113

141

15

28

78

9

271

 

مجموع تكرار أحرف كلمة (اسْتَوَى) في الآيات التي أرقامها 113 يساوي 271

والعدد 271 عدد أوّليّ لا يقبل القسمة إلا على نفسه أو على الرقم واحد!

والآن لديك العدد 443 والعدد 271

العدد 443 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 86

والعدد 271 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 58

مجموع ترتيب العددين في قائمة الأعداد الأوّليّة 86 + 58 يساوي 144

هل تعلم إلى ماذا يشير هذا العدد؟

سوف أعرض عليك الإجابة الآن ولكنني على يقين تام بأنك لا تتوقعها..

ننتقل معًا إلى الكلمة رقم 443 من بداية سورة البقرة نفسها..

إنها كلمة (بِحَمْدِكَ) في هذه الآية:

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) البقرة

نعم.. كلمة (بِحَمْدِكَ) في هذه الآية هي الكلمة رقم 443 من بداية سورة البقرة..

والآن تأمّل تكرار أحرف كلمة (بِحَمْدِكَ) في جميع الآيات التي أرقامها 113

الحرف

ب

ح

م

د

ك

المجموع

تكراره في الآيات التي أرقامها 113

21

11

68

14

30

144

 

مجموع تكرار أحرف كلمة (بِحَمْدِكَ) في الآيات التي أرقامها 113 = 144

تأمّل هذا العدد جيِّدًا أليس هو النتيجة السابقة ذاتها؟

سبحانك ربّي.. أم يقولون افتراه!!

 

تأمّل العدد 144 من جديد فهو يساوي 114 + 30

114 هو عدد سور القرآن الكريم و30 هو رقم الآية ذاتها..

تأمّل الحرف الأخير في كلمة (بِحَمْدِكَ) وقد تكرّر 30 مرّة في الآيات التي أرقامها 113

والعجيب أن العدد 113 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 30

 

تأمّل علاقة أخرى بين العددين 114 و30

عدد سور القرآن 114 سورة، والآن تأمّل أوّل آية رقمها 114 في المصحف:

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114) البقرة

ما العجيب في هذه الآية؟

هذه الآية عدد حروفها 113 حرفًا وعدد كلماتها 30 كلمة.

والعدد 113 أوّليّ ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 30

والآن ما رأيك في هذه الحقيقة الرقمية الدامغة؟!

فهل يستطيع أي مكابر أو مكذّب بهذا القرآن أن ينكرها أو يدّعي الجهل بمدلولها؟!

 

اختبار جديد..

سوف نخضع النسيج الرقمي القرآني لاختبار جديد هذه المرّة!

سوف نغيّر جميع المعطيات ونختار فجوة أوّليّة استثنائية!

تأمّل هذا العدد الأوّلي 4831

وتأمّل العدد الأوّلي الذي يليه مباشرة، وهو 4861

قارن بين العددين.. الفجوة بينهما = 29

وهذه فجوة استثنائية بكل المقاييس، حيث لا يوجد أي عدد أوّليّ ما بين العددين 4831 و4861

الآن سوف أنتقل بك مباشرة إلى الآية التي ترتيبها رقم 4831 من بداية المصحف:

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47) النجم

وهذه هي الآية التي ترتيبها رقم 4861 من بداية المصحف:

وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15) القمر

يا للعجب! ماذا ترى؟!

لاحظ رقم الآية الأولى إنه العدد 47، ولاحظ رقم الآية الثانية إنه العدد 15

العجيب أن العدد 47 أوّليّ، ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 15

فتأمّل كيف يتعامل القرآن العظيم مع هذه الفجوة الأوّليّة الاستثنائية!

الفجوة الأوّليّة بين العددين 4831 و4861 حجمها 29

وهذا العدد 29 في حدّ ذاته أوّلي ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 10

10 هو مجموع كلمات الآيتين!

تأكيدًا لذلك يمكنك أن تتأمّل الآية رقم 10 في سورتي النجم والقمر:

فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) النجم

فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوْبٌ فَانْتَصِرْ (10) القمر

وكما ترى فإن مجموع كلمات الآيتين = 10

مجموع أرقام الآيتين = 62، وهذا هو عدد آيات سورة النجم!

من بداية الآية 47 من سورة النجم، حتى نهاية السورة 62 كلمة بما يماثل عدد آيات سورة النجم!

من بعد الآية 47 من سورة النجم حتى نهاية السورة 15 آية!

47 عدد أوّليّ، ترتيبه في قائمة الأعداد الأوّليّة رقم 15

تأمّل هذا التشابك المذهل في العلاقة ما بين ترتيب الكلمات والآيات والسور!

 

الآية الأولى جاءت في سورة النجم، وهذه السورة عدد آياتها 62 آية، وعدد كلماتها 360 كلمة.

الآية الثانية جاءت في سورة القمر، وهذه السورة عدد آياتها 55 آية، وعدد كلماتها 342 كلمة.

مجموع آيات السورتين 117 آية، ومجموع كلمات السورتين 702 كلمة!

الآن ما هي العلاقة بين هذين العددين؟ العدد 702 يساوي 117 × 6

وما هو مدلول الرقم 6 الذي تجلّى هنا؟

اسم اللَّه ورد في سورة النجم 6 مرّات، ولم يرد في سورة القمر!

اسم اللَّه ورد في جميع السور من بداية المصحف حتى سورة القمر!

سورة القمر هي السورة الأولى التي انقطع عندها اسم اللَّه!

عدد كلمات سورة القمر 342 كلمة، وهذا العدد = 114 × 3

 

اختبار آخر..

سوف نخضع النسيج الرقمي القرآني لاختبار من نوع مختلف هذه المرّة!

سوف نتعامل مع تكرار اسم اللَّه في القرآن لنرى كيف يتعامل مع فجوة أوّليّة استثنائية!

تأمّل هذا العدد الأوّليّ 1327

وتأمّل العدد الأوّلي الذي يليه مباشرة، وهو 1361

قارن بين العددين.. الفجوة بينهما = 33

وهذه فجوة استثنائية كبرى حيث لا يوجد أي عدد أوّليّ ما بين العددين 1327 و1361

الآن سوف أنتقل بك إلى التكرار رقم 1327 لاسم اللَّه من بداية المصحف وجاء في هذه الآية:

فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُوْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ (72) يونس

والتكرار رقم 1361 لاسم اللَّه من بداية المصحف جاء في هذه الآية:

إِنْ نَقُوْلُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوْءٍ قَالَ إِنِّيْ أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوْا أَنِّيْ بَرِيْءٌ مِمَّا تُشْرِكُوْنَ (54) هود

الآية الأولى عدد كلماتها 16 كلمة، وجاء اسم اللَّه في ترتيب الكلمة رقم 11 من بدايتها!

الآية الثانية عدد كلماتها 16 كلمة، وجاء اسم اللَّه في ترتيب الكلمة رقم 11 من بدايتها!

تأمّل هذا التطابق المذهل في أدقّ التفاصيل!

العجيب أن سورة هود ترتيبها في المصحف رقم 11

والأعجب من ذلك أن اسم اللَّه من بعد آية هود حتى نهاية السورة ورد 16 مرّة!

وأن اسم اللَّه في آية هود هو التكرار رقم 22 لاسم اللَّه من بداية سورة هود، وهذا العدد = 11 + 11

لا تنسَ أن حجم الفجوة الأوّليّة الاستثنائية هو 33، وهذا العدد = 11 + 11 + 11

الآن ما رأيك؟ ألا يدهشك هذا النظم القرآني المُعجز؟!

 

تأمّل وتعجّب!

1327 عدد أوّليّ تأتي بعده فجوة أوّليّة استثنائية حجمها 33

هذه الآية من سورة هود تحتضن التكرار رقم 1327 لاسم اللَّه من بداية المصحف:

إِنْ نَقُوْلُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوْءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوْا أَنِّي بَرِيْءٌ مِمَّا تُشْرِكُوْنَ (54) هود

آخر تكرار لاسم اللَّه في سورة هود هو التكرار رقم 1377 من بداية المصحف، وجاء في هذه الآية:

وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ (123) هود

أوّل ما يلفت نظرك تجاه هذه الآية أنها بدأت باسم اللَّه، وأن عدد كلماتها 16 كلمة أيضًا!

 

تذكّر..

التكرار رقم 1327 لاسم اللَّه من بداية المصحف جاء في سورة هود!

اسم اللَّه الأخير في سورة هود التكرار رقم 1377 لاسم الله من بداية المصحف.

مجموع العددين 1327 + 1377 يساوي 2704، وهذا هو مجموع تكرار اسم اللَّه في القرآن!

ما رأيك في هذه النتيجة وماذا تقول فيها؟

 

تأمّل..

التكرار رقم 1327 لاسم اللَّه من بداية المصحف، جاء في سورة هود في آية عدد كلماتها 16 كلمة!

التكرار رقم 1377 لاسم اللَّه من بداية المصحف، جاء في سورة هود في آية عدد كلماتها 16 كلمة!

والعجيب أن الآية رقم 16 من سورة هود عدد كلماتها 16 كلمة أيضًا!

 

وأعجب من ذلك أن هناك تطابقًا تامًا بين الآيتين:

أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيْهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُوْنَ (16) هود

إِنْ نَقُوْلُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوْءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّيْ بَرِيْءٌ مِمَّا تُشْرِكُوْنَ (54) هود

الآية الأولى عدد كلماتها 16 كلمة، وعدد حروفها 65 حرفًا!

الآية الثانية عدد كلماتها 16 كلمة، وعدد حروفها 65 حرفًا!

مجموع حروف الآيتين 130 حرفًا، وهذا العدد = 114 + 16

فتأمّل هذه الهندسة الرقمية الرائعة لحروف القرآن وكلمات آياته!

الفرق بين أرقام الآيتين = 38، وهذا هو تكرار اسم اللَّه في سورة هود!

وهكذا فإن القرآن يؤيد بشكل حاسم المفهوم الثاني للفجوة الأوّليّة!

جميع الاستنتاجات الرقمية التي رأيتها حتى الآن تقوم على المفهوم الثاني للفجوة الأوّليّة.

إذًا، وبشهادة القرآن، فإن المفهوم الصحيح للفجوة الأوّليّة هو المفهوم الثاني، أي إن الفجوة الأوّليّة هي عدد الأعداد الصحيحة غير الأوّليّة المحصورة بين عددين أوّليّين متعاقبين، وعلى العلماء وطلبة العلم المسلمين من أهل الاختصاص في علوم الرياضيات الاستدلال بالقرآن لإثبات ذلك للعالم. وإذا تأمّلت المعنى الاصطلاحي والفني لكلمة "فجوة" باللَّغتين العربية والإنجليزية (gap) تجده يتفق تمامًا مع المفهوم الثاني، ويتعارض مع المفهوم الأوَّل.

وهنا نتساءل: هل كان مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم- خارج سياق عصره وبيئته، وسابقًا لزمانه بآلاف السنين، وبارعًا في الرياضيات وعلم العدد لدرجة توظيف الأعداد الأوّليّة بهذه الطريقة المحكمة في نظم القرآن؟! ويا ترى كم استغرق مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- من الوقت حتى يتمكّن من نظم كل هذا القرآن بهذه الدقة، وعلى مستوى الكلمة والآية والسورة؟! وما هي الأجهزة والبرامج المتطورة التي استخدمها لينجز كل ذلك؟! فكيف إذًا نفسِّر توظيف القرآن العظيم لخصائص هذه الأعداد ضمن نظمه الرقميّ المحكم؟! هنا بيت القصيد وهنا الحجَّة البالغة والقول الفصل في شأن القرآن العظيم!

إن هذا القرآن الذي نزل قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا يضع المكذِّبين به أمام خيارين اثنين: إما أن يعترفوا بأن نظم القرآن هو من عند الله الذي يعلم سر الأعداد الأوّليّة، ولذلك وظَّفها في نظم كتابه، وإمَّا أن يتوهموا بأن مُحمَّدًا –صلى الله عليه وسلّم- كان يعلم سرَّ هذه الأعداد ولذلك وظَّفها في نظم القرآن بطريقة متقنة!

ولكن كيف علم بسر الأعداد الأوّليّة بينما عجز العالم بأسره؟

ألم يخصِّصوا الجوائز المالية الضخمة لمن يسهم في حل لغز هذه الأعداد؟

وكيف علم بسرِّها في وقت لم تكن هناك برامج رياضية متطوِّرة يستعين بها؟!

وكيف علم بسرِّها ولم يكن للعرب أي دور حتى الآن في حل لغز الأعداد الأوّليّة؟!

إن ترويض الأعداد الأوّليّة وتوظيفها بهذا الإتقان لم يعرفه البشر عبر العصور كافة!

فكيف يعرفه مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم- إن لم يكن نبيًّا يوحى إليه؟!

-------------------------------------------------------------

المصدر:

مصحف المدينة المنوّرة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

 


تعليقات (
2
)

هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، وإنما هي وجهات نظر أصحابها فقط.